الشريط الإخباري
السفارة السعودية في الأردن تتزين بصور القيادة الرشيدة والعلم السعودي وتطلق الألعاب النارية.
اختتام برنامج تدريب حرس الحدود الدولي في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة(KASOTC)
النواصرة : مبادرة التربية بعيدة عن علاوة الـ"50%"
محامي بن علي يكشف عن وصيته
مدارس تكسر الإضراب... فيديو
وفاة الدكتور رضوان السعد... طبيب الفقراء
الدفاع المدني يُنظم مبادرة (صحتك بتهمنا) في محافظة اربد
تنقلات بين ‏كبار موظفين في أمانة عمان
اضراب المعلمين .. هل آن أوان العقل؟!
الحكومة تقدم مقترحا جديدا للمعلمين... تفاصيل
وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي
إشادة بأداء قوات الدرك في تنظيم دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية... صور
بيان صادر عن مجلس نقابة الأطباء
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس اللجنة المالية بالبرلمان القمري
استقرار أسعار الذهب بعد هبوط حاد
بحث التعاون بين البحوث الزراعية والسفارة السويسرية في مجال البحث العلمي
أحمد حمد فريح العنانزه في ذمة الله
دفعة جديدة من قروض إسكان المعلمين
اربد : إدارة السير تضبط مركبة لوجود راكبان يخرجان من نوافذها أثناء مسيرها.... فيديو
جروان يكتب لا تقلق سيدي

أدبيات الحوار

الثلاثاء-2019-09-10 | 08:37 am

نيروز الاخبارية : لغة الحوار لغة حضارية تؤول حتماً لتوافقية وتفهّم وقبول من أطراف الحوار، وبالتالي تكون النتائج مُرضية للجميع وفيها مرونة حيث لا تخندق ولا تعنّت ولا تزمّت ولا تعصّب بالرأي ولا تجييش أو إصطفافات، حيث يكون أساس الحوار رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي الآخر خطأ يحتمل الصواب، ولهذا فإن تطبيق أدبيات الحوار على الأرض كلها مؤشرات على درجة من الرقي والسمو بالتفكير لعقليات منفتحة لا متقوقعة ودون مهادنة في المصالح العامة:
1. الحوار يكون لفحوى الموضوع دون شخصنة البتّة، ويكون بعرض وجهات النظر كلها دون تقوقع، وبالتالي يكون التركيز على التحليل والمقاربة الموضوعية دون الشخوص، وتقاس درجات الرقي للناس بقدر تركيزهم على الموضوع وعدم تطرّقهم لصفات أو طبيعة أو ماهية الشخوص.
2. الحوار يكون بالإيمان بالمخرجات التوافقية وأسلوب الإقناع وعدم القطع بالنتائج، ولذلك تلتقي الأطراف المتحاورة في المنتصف أو بين الطروحات على الطاولة، أو بالإيمان بالأفكار بتشاركية أو عن قناعة.
3. الحوار أحياناً يؤول لحلول وأفكار إبداعية خارج الصندوق، ولذلك ربما يتم طرح أفكار جديدة تكون توليفة للأفكار المقترحة من أطراف الحوار شريطة إتفاق جميع الأطراف عليها.
4. الحوار غير الجدل البيزنطي، فالحوار لا تزمّت للرأي فيه وفيه الإنصات والإعتدال والبعد عن الغضب وفيه طروحات تتماشى مع الطرفين، بيد أن الجدل البيزنطي فلسفة لإسكات الطرف الآخر دونما تمخّض لحلول ويكون النقاش فيه لمجرد النقاش.
5. الحوار أساسه الإحترام للآخر من خلال إستخدام الألفاظ المناسبة والحسنة والإبتعاد عن التجريح والألفاظ البذيئة والسيئة، وبالتالي الحوار يُفضي ثقافة تنمية سياسية وثقافة مجتمعية أساسها الإحترام والمرونة والسلاسة دون أي إساءة أو تزمت أو تشدد لفرض رأي معين.
6. مطلوب الحوار الإيجابي والصحي هو الحوار الموضوعي والتحليلي الذي يرى الحسنات والسلبيات في الوقت ذاته، ويرى العقبات ويرى أيضا إمكانيات التغلب عليها، وهو حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها وهو الحوار المتكافئ، الذي يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي، ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين الناس وآداب الخلاف وتقبّله.
7. مطلوب البعد عن الحوار السلبيي كالعدمي أو التعجيزي أو المناورة أو المزدوج الملىء بالتورية أو السلطوي أو السطحي أو الطريق المسدود أو الإلغائي أو التسفيهي أو البرج العاجي أو الإستخفافي أو المعاكس أو غيره.
 8.  مطلوب تقبّل نتائج الحوار أنّى كانت وحتى لو كانت عكس قناعاتنا أو مطالبنا فذلك قمّة الحضارية والرقي، وبنفس الوقت مطلوب التراجع عن الخطأ والإعتراف به، فالتراجع عن الخطأ والرجوع للحق فضيلة.
بصراحة: لغة وأدبيات الحوار الإيجابي يجب أن تُوجد ثقافة مجتمعية يتربّى عليها الشباب منذ الطفولة،  
وبالتالي نُربّي جيل يحترم الآخر ولا يُشخّصن الأمور ويتعامل مع الموضوع المطروح بأفكار جديدة إبداعية، ونحتاج أن يصبح الحوار قيمة وطنية لهذه الألفية لينعكس على علاقاتنا ببعضنا البعض وننبذ مجتمع الكراهية ونستبدله بالتسامح والرحمة والمحبّة والإبداع.
صباح الوطن الجميل
أبو بهاء
#الحوار #الحوار_الإيجابي #الأردن #محمد_طالب_عبيدات

تعليقات القراء