2020-07-14 - الثلاثاء
الكويت تسجل 3 وفيات و666 إصابة جديدة بـ"كورونا" تحذير بريطاني من موجة ثانية لـ"كورونا" السعودية تلغي ترخيص «بي إن سبورت» وتغرمها 10 ملايين ريال الأشغال تعيد حركة السير على أوتستراد عمان الزرقاء نداء الصرايرة للمقتدرين.. دعوة متجددة لدعم صندوق همة وطن تحذير للمواطنين من الامن العام بريطانيا: فرض ارتداء الكمامات بالمتاجر وزير المياه والري ومديرة الوكالة الالمانية يضعان حجر الاساس لمركز التدريب المائي الاقليمي الحديث متى تنتهي مشكلة مجمع المفرق إعفاءات بنسبة 25 بالمئة لمستأجري أملاك الأمانة "الأراضي والمساحة" تعلن القيمة الإدارية لعدد من مديرياتها أسعار الذهب ليوم الثلاثاء 14/7/2020 "الصحة": هذا ما سيتم إجراؤه للمسافرين القادمين من الخارج عُمان تسجل 1389 إصابة جديدة بـ" كورونا" تونس تسجل أول إصابة محلية بكورونا بعد نحو شهرين عاجل : القبض على شخص سلب مبلغاً مالياً من صيدلية تحت تهديد السلاح وضبط آخر سرق 14 ألف دينار من مركبة إنتر ميلان يصعد لوصافة الدوري الإيطالي عاجل : انتحار خادمة آسيوية داخل منزل مخدومها في صافوط وزير العمل يقرر السماح للعمالة الوافدة الانتقال من صاحب عمل إلى آخر داخل القطاع الزراعي قرار هام صادر عن خلية الأزمة حول الحجر المنزلي للمرضى القادمين للعلاج بالأردن
وفيات اليوم الثلاثاء 2020_7_14 مالك عبدالله كساب الخريشا في ذمة الله وفيات اليوم الأثنين 2020_7_13 وفاة اللواء الربيعي مدير قوات المشاة في رئاسة أركان الجيش العراقي... تفاصيل وفيات اليوم الأحد 2020_7_12 الخرابشة يرثي بكلمات حزينة ومؤثرة في الذكرى السنوية السابعة لرحيل العميد باجس الخرابشة.... تشييع جثمان الطالبة مبارك الى مثواة الاخير والجامعة تشارك بالتشييع... وفيات اليوم السبت 2020_7_11 وفاة الفنان المصري محمود رضا عن عمر يناهز 90 عام الطالبة نسيبة محمود مبارك من جامعة جدارا في ذمة الله الحاج شوكت عمر عبد الرحيم الصمادي في ذمة الله "محمد ذيب" حسن قيتوقة في ذمة الله وفيات اليوم الجمعة 2020_7_10 العالم والمفكر الاسلامي" أحمد بامبا انجاي" في ذمة الله الشارقة تودع الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي بعد مسيرة حياة حافلة بالإنجازات.... وفاة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة محمد سالم الجحاوشة في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز الإخبارية يعزي العبادي القوات المسلحة تنعى وفاة العميد الطبيب محمد الشريدة شاهد بالصور الصلاة على الأمير خالد بن سعود في المسجد الحرام
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

أم الجمال الأثرية: الواحة السوداء ومحطة الحضارات

أم الجمال الأثرية: الواحة السوداء ومحطة الحضارات
نيروز الإخبارية :
نقلا عن وكالة الانباء الاردنية-بترا

المفرق_منال شلباية- على بعد 86 كيلومترا من العاصمة وعلى الطريق الواصل لبغداد في البادية الشمالية، تقع مدينة أم الجمال الأثرية التي عرفت بـ (الواحة السوداء) لكثرة ما بها أحجار بركانية سوداء وبوابات حجرية، إلا أنها مع ذلك محاطة مزارع غناء تعتمد في ريها على الآبار الجوفية تضفي لونا جماليا يكسر سمرة المكان، وجفاف الصحراء.
وتعتبر ام الجمال من اهم المواقع الاثرية المنوي إدراجها على المواقع التراثية العالمية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (اليونسكو) وتم ادراجها ضمن الخريطة السياحية المحلية والعالمية.
ويرتاد هذه المدينة الاثرية زائرون من خارج الاردن كبعثات سياحية، واليها تتجه أفواج الحج المسيحي السنوي من داخل المملكة حيث تضم المدينة 16 كنيسة، فيما يهتم مركز الارشاد السياحي بتقديم شرح مفصل للزوار عن اهمية المدينة التي تشتمل أيضا على متحف ام الجمال القاري. يقول مدير مديرية آثار المفرق عماد عبيدات لـ (بترا)، ان تاريخ مدينة ام الجمال الاثرية يرجع إلى الفترة النبطية والعصر الروماني البيزنطي والفترة الاسلامية،‏ وقد وازدهرت في القرن الأول الميلادي،‏ وتزخر بأعداد كبيرة من برك تجميع المياه الأثرية التي كانت سببا بالاستقرار في المدينة.
وأشار عبيدات الى الامتداد التاريخي لأم الجمال، حيث كان لها في الفترة الرومانية المبكرة، بداية القرن الثاني الميلادي بعد عسكري لحماية الطرق الرئيسة في المنطقة التابعة حينها للإمبراطورية، ومن أهمها طريق تراجانوس الذي يصل بصرى الشام والعقبة.
وتوسعت أم الجمال في الفترة الرومانية المتأخرة، وتم تحصينها بالأسوار، وزاد من شهرتها أنها كانت ملتقى الطرق التي تربط فلسطين والأردن بسوريا والعراق حيث تشكل محطة في منتصف طريق تراجانوس الذي يصل بين عمان وبصرة أو دمشق وبصرة، ومن الأزرق عبر وادي السرحان إلى الجزيرة العربية.
ولفت عبيدات الى أن الأمويين سكنوا هذه المدينة، لكنها تعرضت على ما يبدو لزلزال قبل أن ينتقل مركز الخلافة من دمشق إلى بغداد إبان الخلافة العباسية ما أدى إلى هجرها تدريجيا. ويوجد في أم الجمال بقايا حصون وكنائس كثيرة وبيوت سكنية وبعض المباني الخاصة والعامة وأحواض ماء مسقوفة وأخرى مكشوفة، فضلا عن بقايا موقع عسكري روماني، وفيها أيضا بقايا أرضيات فسيفسائية لبعض الكنائس، والمذبح النبطي المكتوب باللغتين النبطية والإغريقية، وكذلك نصيبة قبر فهر بن سلي مؤدب جذيمة ملك تنوخ.
وأشار عبيدات الى ان كان أول من سكن المكان هم عشائر أهل الجبل (المساعيد)، الذين عمل بعضهم إلى جانب عدد من الدروز في محاولة لإحياء البلدة القديمة، وقد كان أبناء العشيرة يستعملون تلك الآثار في فترات الشتاء، لأنها تقع في وسط ديرتهم، حيث كانت الديرة لأهل الجبل تمتد من جبل العرب شمالا إلى الأزرق جنوبا، ومن جهة الشرق من أطراف الحرة إلى الغرب باتجاه سكة الحديد.
ولفت الى انه بتتبع المسار الزمني للاستقرار يلاحظ أنه كان هناك في البداية استقرار جزئي من خلال استعمال المكان كمشات، ومخازن للأمتعة والحطب، كما أنهم كانوا يستعملون في سنوات الخصب الآبار والبرك القديمة، لافتا الى أن بركة الماء في البلدة الأثرية كانت مشاعا لجميع أبناء العشائر، ولكل المناطق المجاورة، وكانت تستخدم للشرب ولسقاية المواشي، بينما هناك بئر آخر يسمى (بير الشيوخ)، يقع في شرق البركة السورية، وكان محددا للشرب فقط.