2020-06-04 - الخميس
العضايلة :فتح الأندية والفعاليات الرياضية بدون جمهور والسماح بالطيران الداخلي العضايلة: فتح الحضانات والمطاعم والمقاهي وقطاع الفندقة والضيافة العضايلة : السماح بزيارة السجون ودور الرعاية... العضايلة: فتح المساجد والكنائس لاداء جميع الصلوات الحواتمة يقلد الرتب الجديدة لكبار ضباط الامن العام الرزاز يعلن من المركز الوطني لادارة الازمات خطة فتح القطاعات (تفاصيل) الفلبين تسجل 10 وفيات و634 إصابة جديدة بكورونا الرزاز: الحكومة أصرّت على حماية العاملين في القطاع الخاصّ للحفاظ على وظائفهم إجلاء 46 أردنيا وفلسطينيا من كازاخستان السماح للمواطنين بالتنقل والخروج من الـ 6 صباحا وحتى الـ 12 ليلا والغاء نظام الفردي والزوجي والسماح بالتنقل بين المحافظات الكتاب والموسيقا يمتزجان في "شومان" السبت المقبل الرزاز : الجائحة أدت لانكماش بالاقتصاد العالمي ونحن لسنا بمعزل عنه الرزاز: اجراءاتنا تتزامن مع رفع العزل عن العديد من المناطق الحواتمة يقلد الرتب الجديدة لكبار الضباط يعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز أهم القرارات المتخذة للتعامل مع أزمة الكورونا مستقبلا. السلايطة يكتب الإشاعه ألغام معنويةوقنابل نفسية ورصاصات طائشه تصريح هام من السفارة التركية في عمان عُقَاب المخابرات .. إفترس داعش واصطاد التكفيري العنف ضد العنصرية الأمريكية ..: بداية ثورة على الظلم وصفعة مدوية لترامب روسيا: 169 وفاة بكورونا و8831 إصابة جديدة خلال آخر 24 ساعة
وفيات اليوم الخميس 2020_6_4 الشيخ صالح اشتيان محارب المحافظة في ذمة الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب ليث محمد الحامد وفاة الشاب يوسف بطاينه بنوبة قلبية حادة في موسكو السلط تفقد أحد رجالها الحاج فائق ناجي الحسين الحاجة نايفة عبد القادر قاسم المجالي في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_6_3 عشيرة البرصان تفقد أحد اعمدتها " المختار ابو حازم" والدة العميد غالب الدعجة في ذمة الله الحاج محمد مجلي السواعير في ذمة الله وفيات اليوم الثلاثاء 2020_6_2 الحاجة الفاضلة شتوه علي الكعابنة في ذمة الله الحجايا تفقد احد رجالها الشيخ زايد المشاهير العميد المتقاعد زكريا الجعافرة في ذمة الله وفاة الشاب الغرايبة تلهب مواقع التواصل وفيات اليوم الأثنين 2020_6_1 بني هذيل تعزي عشيرة العنيزات بوفاة سليم العنيزات المحافظ الأسبق علي قعدان الفايز ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر والد معالي الأستاذ الدكتور عزام سليط في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

البراغماتية والواقعية في زمن كورونا

البراغماتية والواقعية في زمن كورونا
نيروز الإخبارية :

بإضطراد تتسارع أعداد المصابين في فايروس كورونا لتقارب الخمسة مليون على مستوى العالم؛ وهذا الرقم في صعود بمعدل كبير في خضم تباين الإجراءات والرؤى في التعامل مع الفايروس بين دول العالم؛ وحيث أن هذا الفايروس عابر للقارات وللحدود؛ وحيث أن فترة حضانته أسبوعين والبعض يتحدث عن نوع آخر منه ذي فترة حضانة تصل لتسع وأربعين يوماً؛ وفي ظل هذا وذاك فإن عجلة الحياة لن تتوقف وكذلك عجلة الإقتصاد لأن الناس بأمس الحاجة للتشغيل وفرص العمل؛ ولهذا فإن كان اليوم أو الغد فإن الجهود العالمية يجب تشبيكها لغايات تضافر الجهود للوصول إلى حلول واقعية وعملية للقضاء على الفايروس من خلال لقاح يتم إنتاجه خصيصاً لمقاومة الوباء؛ والكل بالعالم يعمل هنا وهناك لكن دون تناغم أو تراتبية:
١. نجحت في البداية خطة الحكومة والإجراءات الرسمية وتواجد وحماية أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والكوادر الطبية التي نعتز بها ونثق فيها من القلب؛ والتي آلت في مرحلتها الأولى لأرقام صفرية كنتيجة لضبط حالة الحظر وإلتزام الناس بالعزل المنزلي فإنحسرت أرقام المصابين بالرغم وجود بؤر إنشطارية للفايروس هنا وهناك؛ لكن بعد التدرج في عودة القطاعات الإنتاجية والإقتصادية عاودت الأرقام بإرتفاع كنتيجة لخللين أولاهما في مسألة ضبط فحوصات القادمين من الخارج على الحدود وثانيهما عدم إلتزام من بعض المواطنين في مسألة التباعد الإجتماعي والمسافات الآمنة؛ وما شاهدناه في الأسواق في اليومين الأخيرين صادم ونخشى نتائج سلبية لذلك!
٢. لكن مرة أخرى عندما نعاود التفكير في حال لو وصل عدد المصابين للصفر أو أرقام قريبة من ذلك؛ وسنعود للعمل والمدارس والجامعات والقطاع الخاص وغيره؛ وتعود عجلة الحياة  وتفتح المطارات والمعابر والحدود ويحضر أبناؤنا من الخارج وكذلك الضيوف؛ والدنيا حولنا كلها كورونا العابرة للحدود؛ فحتماً سيكون بعض المصابين القادمين من الخارج؛ ولذلك هل من المعقول العودة للمربع واحد! لذلك فالحل التعويل على حالة الوعي عند كل من المواطن والجهات الحكومية الصحية والحدودية كلها والتعايش مع الفايروس.
٣. وهل من المعقول بعد ذلك كله أن نذهب للعمل من جديد وتعود الذروة بالفايروس من جديد ويبقى جزء آخر من الناس في بيوتهم دونما عمل سوى العمل عن بُعد بالأنظمة الإلكتروني؛ وبعض الشركات تعمل والبعض الآخر يتأخر وآخرون يستغنون عن بعض موظفيهم؛ وفي ذلك تراجع للإقتصاد الوطني  وتباطؤ في النمو  وضعف في فرص العمل.
٤. وهل من المعقول أن نغلق حدودنا كل شهرين لتنظيف الوطن من الفايروس ونعود لنفس الإجراءات من جديد! بالطبع أنا أعلم الإجابة في خضم جملة الأسئلة  الإستنكارية؛ لا يمكن أن ننسلخ عن العالم؛ والواقع يقول أن نفتح الحدود بحذر وضرورة التأكد من الفحوصات ونجاعتها وإتخاذ إجراءات تحوّطية للمصابين والمخالطين كالإسوارة الإلكترونية والتطبيقات الذكية وغيرها.
٥. العالم قرية صغيرة والتواصل بين الشعوب ضرورة وفي مختلف المناحي السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية؛ ولذلك أتطلع لتوحيد الجهود  العالمية صوب مكافحة الفايروس بكل الطرق المتاحة.
٦. أتطلع لإيجاد مؤشر عالمي للقضاء على الفايروس من خلال نمذجة وجوده في كل دولة على حدا؛ لغايات مواصلة الجهود وتوحيدها والتشبيك بين الدول ريثما يتلاشى رويداً رويداً؛ وكأني أقول لا يمكن عزل أي بلد عن العالم والمطلوب أن نتواصل ونتشارك لتوحيد الجهود وهنالك ضرورة للإستفادة من العولمة في هذا الشأن كما أشّر لذلك جلالة الملك حفظه الله.
٧. أتطلع ليؤمن كل مواطن بضرورة المبادرة الذاتية والتعايش مع حتمية أن الفايروس قادم اليوم أم الغد لغايات أن تستمر الحياة؛ وبالتالي عليه أن يؤمن بالعزل المنزلي والتباعد الإجتماعي والمسافات الآمنة دون تعطّل عن العمل وتبقى عجلة الحياة قائمة.
٨. أتطلع للإيمان من قبل كل الناس برب الناس والأخذ بالأسباب والعمل على النظافة الشخصية والبيئة المحيطة والمسافة الآمنة والعزل المنزلي لنكبح جماح فايروس كورونا وليؤمنوا الجميع بالقضاء والقدر بعد الأخذ بالأسباب.
بصراحة: المدرسة الواقعية تقتضي أن ننظر كأناس لخطورة فايروس كورونا في حال كانت أعداد المصابين بتزايد؛   والمدرسة البراغماتية تقتضي أن نخافه أيضاً لو كانت في تناقص لأن الفايروس يتعامل مع العالم ككل وليس بلد بعينه وبالتالي قد يعود إلينا بأي لحظة كما حدث مع حالات قادمة عبر الحدود؛ مطلوب الإعتدال بتفكيرنا تجاه كورونا  لنصل لمرحلة التعايش الشخصي والإجتماعي معه ووقاية أنفسنا بالعزل المنزلي والتباعد والمسافات الآمنة.
صباح الوطن الجميل
أبو بهاء
#المسافات_الآمنة #البرغماتية #الواقعية #كورونا #الأردن #محمد_طالب_عبيدات
مدينة عمان