2020-08-09 - الأحد
أفظع مأساة بتاريخ البشرية / المذبحة التي ارتكبتها أرمينيا في مدينة خوجالي الأذربيجانية... صور إربد ... إغلاق حدائق الملك عبدالله بعد الاشتباه بزيارتها من قبل مصابين الحموري: اغلاق 2600 منشأة مخالفة لإجراءات السلامة العامة تسجيل 3 إصابات كورونا جديدة في إربد وعزل 3 منازل الملك: علينا أن نفعل ما بوسعنا لدعم الشعب اللبناني للتغلب على هذه الفاجعة الرزاز يعمم بسرعة الاستجابة لطلبات التكليف بالعمل لدى مستقلة الانتخاب لقاء موسع لمجلس محافظة الكرك ومؤسسة التدريب المهني "المهندسين" تشارك في اجتماع طارئ لاتحاد المهندسين العرب لبحث اليات تقديم الدعم المالي والفني للبنان مجلس محافظة الطفيلة ومؤسسة التدريب المهني يعقدان اجتماعا مشتركا محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين 55 مليون دينار أرباح مجموعة البوتاس العربية في النصف الأول من العام الجاري بعد اقتطاع الضرائب والمخصصات ورسوم التعدين والتبرعات لكورونا فتاة أردنية بلا مأوى في قطر الجغبير يثمن قرار الحكومة باعفاء الشركات من غرامات الضمان الاجتماعي اللبنانيون يدعون لانتفاضة تطيح بزعمائهم السياسيين العراق.. زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب بغداد إيران.. تسجيل 2020 إصابة جديدة بفيروس كورونا مصرع طالب حاصل على 99% بالثانوية العامة في مصر عون: مجابهة تداعيات انفجار مرفأ بيروت تتخطى قدرة لبنان الإمارات تسجل 225 إصابة جديدة بفيروس كورونا إصابة 16 لاعباً في اتحاد طنجة المغربي بفيروس كورونا
وفيات اليوم الأحد 2020_8_9 السرحان ينعى مؤذن مسجد زينب الحمايدة "العدوان " بكلمات حزينة ومشاعر مؤثرة.. الحاج ابراهيم سالم العدوان ابو ماجد في ذمة الله وفيات اليوم السبت 2020_8_8 الحاج فلاح سلمان الجبور في ذمة الله الحاج إبراهيم حسن المعايطة في ذمة الله الحاج محمد ضيف الله الجنادبة في ذمة الله تصادف اليوم الذكرى الخامسة لوفاة الاعلامي نايف المعاني ... وفيات اليوم الجمعة 2020_8_7 رفيق السلاح "الرحاحلة" في ذمة الله وفيات اليوم الخميس 2020_8_6 الحاج موسى رشيد بيوك قوطة في ذمة الله الدكتور موسى حمد بني مصطفى في ذمة الله الزميلة والاعلامية القديرة بتول العباسي في ذمة الله نيروز الإخبارية تعزي الزميل الإعلامي نسيم الخمايسة بوفاة والد زوجته محمد عبد الكريم حسن الكفاوين في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_8_5 شقيق الزميلة الاعلامية ايمان المومني في ذمة الله الكعابنة مدير العلاقات العامة في نيروز يعزي بوفاة الشاب فيصل العوايشه وفيات اليوم الثلاثاء 2020_8_4
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الحياة قِدْرٌ يقوم على ثلاثة الصلاح والبّر والحق

الحياة قِدْرٌ يقوم على ثلاثة الصلاح والبّر والحق
نيروز الإخبارية :
القس سامرعازر 

يَحْجِبُ الكثيرون عن الدِين عندما لا يعود يؤدي الغاية والغرض منه. فغاية الدين سامية ووسيلة للتقرُّب من الله وعبادتِه العبادة اللائقة، لا مجرد ممارسة طقوس روتينية قد تفقد بريقها وجوهرها مع الزمن، مقفلةً الباب أمام التفاعل مع معطيات ولغة الحياة الجديدة المتجددة والمتغيرة، لتشكّلَ بذلك جسرَ عبور واقتراب من الجوهر وهو النور الإلهي الذي يضيء عتمة هذا العالم المظلم. وبعكس ذلك تكون طاردةً ومنفِّرَةً للإنسان لانَّها تصبح عديمة الجدوى والفائدة ومقيدة لحرية الإنسان بدلاً من انعتاقه نحو النور ونحو الحرية. 

والاقتراب من النور الإلهي يعني السير في طريق الصلاح والبّر والحق. فالله نورٌ ويُريدنا أنْ نعيش معه في النور، وأن لا نرتضي بأعمال الظلمة أو أن نشترك بها  بل بالحري أن نوبِّخها ونكشفها بكل جرءة واقدام ولا نسكت عليها. فالتستر على أعمال الظلمة كالساكت عن الشّر فهو سيطان أخرس، وهذا ليس ما وُجدنا لأجله. فاللهُ وضعَ فينا الصوت النبوي "َلْيَجْرِ الْحَقُّ كَالْمِيَاهِ، وَالْبِرُّ كَنَهْرٍ دَائِمٍ." (عا 5: 24) 

هذا هو التحدي الذي يواجه مجتمعاتنا اليوم، وعالما العربي بالتحديد، فأزمتنا أخلاقية وليست شيئاً آخر، ومنها نبعت كل السقطات والخطايا. فقلَّةٌ هم من يقبلون هذا التحدي، وقلة هم من تجد في قلبهم دافع الوقوف والدفاع عن الحق والعدالة لا لسبب مصلحي إلا من أجل الحق والعدل نفسه. ولربما جوهر الدين هو ايقاظ مثل هذه الضمائر في قلوب الناس  كما يقول المثل "عش لمبدأ مهم طغى خير من أن نعيش من غير مبدأ". فالحياة أكثر من الطعام كما أن الجسد أكثر من اللباس. فنحن نأكل لنعيش لا نعيش لنأكل، ونحن نموتُ لنحيا ولتثمر فينا حبةُ السنبلة لتملئ الوادي سنابل. فحياتنا تحمل في ثناياها رسالة السماء ونور الله بأن نحيا لأجل احلال سلام الله وعدله ومحبته على الأرض لتتحقق مشيئته السماوية ويسود ملكوته على الأرض، ومن لا يحمل هذه الرسالة فحياته لا قيمة لها ولا معنى وكالغصن الذي لا يُعطي ثمر، وواجبٌ أن يقطع ويلقى في النار. 

لذلك فحياتنا في المجتمع تتضمن العمل لأجل ثلاثة أمور هامة وهي تنبع من نور الله وطبيعته، وهي أن نعمل للصلاح ونجري البر ونشهد للحق. هذه الأرجل الثلاثة لقِدْر الإنسان النوراني المستنير بالنور الإلهي، ولا يمكن أن نعيش بالنور من غيرها، مما يفرز مجتماعات متحضرة إنسانية تسير نحو التقدم والإرتقاء والعلياء والمجد.  

فالصلاح أو الأمر الجيد هو أساسي تماماً كما نختار في حياتنا أفضل الأمور وأجودها، فهذه مسطرة حياتنا التي لا يجب أن ترضى بأقل منها وهو اختيار الصالح دائماً حتى لو لم يكن فوق رؤوسنا مراقبا أو مشرفا، فهناك عين الله التي لا تنام.  

وأعمال البّر هي ثمر لهذا النور، فالنور يضيء عتمة الليل ويفتّح العقول وينعش القلوب، ولربما عالمنا العربي يحتاج نورَ الله لنرى الأمور من نظرة الله لا من نظرتنا البشرية الضيقة. عندها نرى الله في الإنسان وفي كل إنسان، ونقبل بالإختلاف والتنوع والتعاون على الحياة الإنسانية وحضارتها. 

وأما الحق، فثمنه غالٍ، لكنه الحقّ الذي يحرر، وبغير الحق يتفشى الظلم وتسود شريعة الغاب. ولأجل الحق كانت التضحيات الجسام عبر التاريخ، لأنه أسمى قيمة ترفع من قدر الإنسانية وتضعها في مكانها الصحيح.  

فإن فقدنا أساس وكيان وجودنا في الأمور الثلاثة وهي الصلاح والبّر والحق فخير لنا لو طُوّق عنقنا في حجر الرحى وطرحنا في لجة البحر.
مدينة عمان