2020-06-04 - الخميس
جورج فلويد شعار العصيان المدني الأمريكي الكعابنه يعزي المطيرات بوفاة الحاج قاسم عياش الكدراوي وفاة الأمير سعود بن عبد الله بن فيصل آل سعود العضايلة :فتح الأندية والفعاليات الرياضية بدون جمهور والسماح بالطيران الداخلي العضايلة: فتح الحضانات والمطاعم والمقاهي وقطاع الفندقة والضيافة العضايلة : السماح بزيارة السجون ودور الرعاية... العضايلة: فتح المساجد والكنائس لاداء جميع الصلوات الحواتمة يقلد الرتب الجديدة لكبار ضباط الامن العام الرزاز يعلن من المركز الوطني لادارة الازمات خطة فتح القطاعات (تفاصيل) الفلبين تسجل 10 وفيات و634 إصابة جديدة بكورونا الرزاز: الحكومة أصرّت على حماية العاملين في القطاع الخاصّ للحفاظ على وظائفهم إجلاء 46 أردنيا وفلسطينيا من كازاخستان السماح للمواطنين بالتنقل والخروج من الـ 6 صباحا وحتى الـ 12 ليلا والغاء نظام الفردي والزوجي والسماح بالتنقل بين المحافظات الكتاب والموسيقا يمتزجان في "شومان" السبت المقبل الرزاز : الجائحة أدت لانكماش بالاقتصاد العالمي ونحن لسنا بمعزل عنه الرزاز: اجراءاتنا تتزامن مع رفع العزل عن العديد من المناطق الحواتمة يقلد الرتب الجديدة لكبار الضباط يعلن رئيس الوزراء عمر الرزاز أهم القرارات المتخذة للتعامل مع أزمة الكورونا مستقبلا. السلايطة يكتب الإشاعه ألغام معنويةوقنابل نفسية ورصاصات طائشه تصريح هام من السفارة التركية في عمان
وفيات اليوم الخميس 2020_6_4 الشيخ صالح اشتيان محارب المحافظة في ذمة الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب ليث محمد الحامد وفاة الشاب يوسف بطاينه بنوبة قلبية حادة في موسكو السلط تفقد أحد رجالها الحاج فائق ناجي الحسين الحاجة نايفة عبد القادر قاسم المجالي في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_6_3 عشيرة البرصان تفقد أحد اعمدتها " المختار ابو حازم" والدة العميد غالب الدعجة في ذمة الله الحاج محمد مجلي السواعير في ذمة الله وفيات اليوم الثلاثاء 2020_6_2 الحاجة الفاضلة شتوه علي الكعابنة في ذمة الله الحجايا تفقد احد رجالها الشيخ زايد المشاهير العميد المتقاعد زكريا الجعافرة في ذمة الله وفاة الشاب الغرايبة تلهب مواقع التواصل وفيات اليوم الأثنين 2020_6_1 بني هذيل تعزي عشيرة العنيزات بوفاة سليم العنيزات المحافظ الأسبق علي قعدان الفايز ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر والد معالي الأستاذ الدكتور عزام سليط في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الدعجة يكتب هل الصمت من متطلبات العودة للمنصب؟.

الدكتور هايل ودعان الدعجة
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

الكاتب : د. هايل ودعان الدعجة


رغم ما يثار من نقاشات وتعليقات بين الحين والاخر عبر منصات التواصل حول قضايا وملفات وطنية متعددة ، يلفها الغموض وعدم الوضوح ، وتنطوي احيانا على إساءات وافتراءات واشاعات بحق الوطن والرموز الوطنية ، تتطلب الرد عليها من باب التوضيح وكشف الحقيقة .. لا بل والدفاع عن الوطن .. فان اللافت في الامر تلك المواقف والمداخلات الايجابية التي يسجلها الكثير من المواطنين، الذين أخذوا على عاتقهم التصدي لمثل هذه السلبيات بالتعليقات والتغريدات القيمة والمسؤولة بدوافع وطنية بحتة .. ولكنك من النادر جدا ان تجد مسؤولا سابقا يدخل هذا المعترك من النقاش والحوار.. مفضلا الصمت وعدم التعليق .. حتى وإن كانت لديه المعلومة الكافية والكفيلة بكشف الحقيقة وتوضيح الامور بحكم المواقع الرسمية التي تقلدها ، والمعلومات والحقائق التي يمتلكها ، خاصة عندما تكون المؤسسة التي كان يقودها ومسؤولا عنها هي المستهدفة في هذه النقاشات .. وكأني به يخشى الخوض في هذه الأمور خوفا على مستقبله السياسي، وحتى لا يفقد الفرصة للعودة إلى المنصب مرة أخرى من بوابة الصمت تحديدا وعدم التدخل بهدف الانتصار للوطن والدفاع عنه وحمايته من الإساءات والاشاعات.. وقد يكون مرد ذلك خوفه وتحسسه من رد فعل الشارع على كل ما يقوله المسؤول، والذي غالبا ما يتسم بالغضب والسلبية، بسبب عدم ثقته بهذا المسؤول ، الذي لا يريد ان يجد نفسه مستهدفا ومضطرا للدخول في مواجهة مع الشارع للدفاع عن نفسه وعن المؤسسة التي كان يشغلها ، فيتحول الى مادة تتناقلها منصات التواصل بالاساءة.

وغالبا ما تنجح خطته وفكرته تحت تأثير هذا الانطباع الغريب والمستهجن الذي تكون لديه رغم موقفه السلبي ولغة الصمت التي لازمته بعد تركه المنصب وافتقاره للجرأة والشجاعة في التعليق والتداخل لابداء رأيه وطرح وجهة نظره التي قد يتوقف عليها النقاش وتحسم الامور .. هذا ان لم يكن هو نفسه من يقف خلف افتعال هذه الاشاعات وحملات التحريض على من جاء بعده وترويجها وتسويقها عبر ادواته الاعلامية الخاصة به ، لافشاله واحراجه وجعله عرضة للانتقاد والابتزاز على امل العودة للمنصب .. وتجده في بعض الحالات يهرب ويلغي مشاركاته على منصات التواصل حتى لا يتعرض للحرج ويدخل في مواجهات مع الاخرين يرى انه في غنى عنها .. بطريقة جعلتنا نتساءل .. من أين .. وكيف تكوّن لديه هذا الانطباع الذي يجسد السلبية والالتزام بالصمت في التعاطي مع مواقف وطنية كثيرا ما تقتضي وتتطلب التدخل والمشاركة .. ولو بمجرد كلمة حق واحدة أو تعليق واحد من قبل أصحاب هذه المواقف (السلبية ) للدفاع عن الوطن .. ومع ذلك تبقى الفرص متاحة وأبواب الأمل مشرعة أمامهم للعودة لاحتلال المناصب مرة أخرى ومن جديد .. وكأني بهم قد كسبوا الرهان .. وفازوا بالابل على وقع التغيير والانقلاب الذي استهدف منظومتنا المجتمعية بقيمها ومفاهيمها ومضامينا الوطنية حتى اصبحنا لا نجد تفسيرا للكثير من الظواهر الغريبة العجيبة التي أخذت تغلف المشهد الوطني بعد أن تاهت البوصلة عن الكفاءات الوطنية المعطرة سيرتها ومسيرتها بالوفاء والإخلاص والتفاني والمواقف المشرفة تجاه الوطن في مختلف الظروف والاحوال .. وخلال تقلدها المنصب وبعده..!!!. دون ان نغفل وجود بعض المسؤولين الذين فضلوا المواجهة واخذوا على عاتقهم التصدي لكل المحاولات التي تستهدفهم وتستهدف الوطن والمراحل التي كانوا خلالها في مواقع المسؤولية ، وذلك بالحجة العلمية والعملية وبالارقام والحقائق والمعلومات التي بحوزتهم ، لتوضيح الحقيقة واطلاع الراي العام عليها ليكون بصورتها ، بالتعليقات والمحاضرات والندوات والكتابات واللقاءات الاعلامية المختلفة التي جرت معهم.
مدينة عمان