الشريط الإخباري
سائد ابو حماد يرثي والده بكلمات مؤثرة.. ماذا قال؟
الفرجات: عام 2020 سيشهد تغيراً ملموساً للخدمات في البترا
2948 طن خضار وفواكه ترد السوق المركزي
بورصة عمان تبدأ تعاملاتها على انخفاض
المشاقبة: ألف أسرة جديدة تستفيد من المعونة الشهرية المتكررة الشهر الماضي
الرزاز يعزي الـ ناصر الدين بوفاة الحاجة زينات ناصر الدين
الصفدي ينعى السفير "جرادات"
شاهد .. جانب من زيارة جلالة الملك الى الباقورة (فيديو)
الأردن يشارك بأول اجتماع للتحالف الدولي بعد مقتل البغدادي
وفاة السفير الاردني بالجزائر أحمد جرادات اثر ذبحة صدرية
بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن عدة مناطق بالكرك
العناني : كنت اضحك على السفير الامريكي في عمان واخفي التهريب للعراق "فيديو"
عاجل : قطر تدرس زيادة عدد الجامعات الاردنية المعتمدة لديها
الإمارات: إقامة ذهبية دائمة لعالمين أردنيين
كيف تقرأ مدير الأمن العام من خلال دوره !!
واشنطن عرضت على المكسيك مساعدتها في إجلاء موراليس
الوكالة اللبنانية للإعلام: انتشار للجيش على طريق القصر الجمهوري وتدابير أمنية مشددة تحسبا لأي طارئ
الرقب يطالب الحكومة التدخل للافراج عن دكتور اردني معتقل لدى السلطات السعودية
رفع عدد الفائزين بجائزة الموظف المثالي إلى 25
إغلاق مسرب القادم من صافوط لـ دوار صويلح.. الليلة
الوفيات
سائد ابو حماد يرثي والده بكلمات مؤثرة.. ماذا قال؟
الرزاز يعزي الـ ناصر الدين بوفاة الحاجة زينات ناصر الدين
والدة الزميل ناصر محمد المقابلة في ذمة الله
وفيات اليوم الأربعاء 2019/11/13
العيسوي في بيت عزاء ناصر الدين
الدكتور حسام العمرو ينعى ياسين خليف اللحاوية
"أسرة نيروز الاخبارية " تعزي رجل الأعمال رائد ناصر الدين بوفاة عمته
وفيات اليوم الثلاثاء 11-12-2019
الشاب خليل الشاويش في ذمة... بعد صراع مع السرطان
شكر على تعاز من عشيرة المجالي
وفاة الطفل عطاالله محمد عطاالله" ابوسل"
وفاة المحافظ الأسبق "عبداللطيف الطراونه "
المقدم المتقاعد محمد شحادة العودات في ذمة الله
شقيقة رجل الأعمال علي الجبور في ذمة الله
الحاجة نجلاء الفواعير ارملة المرحوم فتحي الغلاييني في ذمة الله
وفيات اليوم الاثنين 11-11-2019
الذكرى السنويه السادسة لوفاة اللواء المتقاعد توفيق الحياري
وفاة الحاج بركات الطراونه أثناء أداء الصلاة.... فيديو
والد الزميل المخرج علي خالد الجبور في ذمة الله
وفاة شقيق الفنان فاروق الفيشاوي

الدعجة يكتب هل الصمت من متطلبات العودة للمنصب؟.

الثلاثاء-2019-11-05 | 07:45 am

نيروز الاخبارية :

الكاتب : د. هايل ودعان الدعجة


رغم ما يثار من نقاشات وتعليقات بين الحين والاخر عبر منصات التواصل حول قضايا وملفات وطنية متعددة ، يلفها الغموض وعدم الوضوح ، وتنطوي احيانا على إساءات وافتراءات واشاعات بحق الوطن والرموز الوطنية ، تتطلب الرد عليها من باب التوضيح وكشف الحقيقة .. لا بل والدفاع عن الوطن .. فان اللافت في الامر تلك المواقف والمداخلات الايجابية التي يسجلها الكثير من المواطنين، الذين أخذوا على عاتقهم التصدي لمثل هذه السلبيات بالتعليقات والتغريدات القيمة والمسؤولة بدوافع وطنية بحتة .. ولكنك من النادر جدا ان تجد مسؤولا سابقا يدخل هذا المعترك من النقاش والحوار.. مفضلا الصمت وعدم التعليق .. حتى وإن كانت لديه المعلومة الكافية والكفيلة بكشف الحقيقة وتوضيح الامور بحكم المواقع الرسمية التي تقلدها ، والمعلومات والحقائق التي يمتلكها ، خاصة عندما تكون المؤسسة التي كان يقودها ومسؤولا عنها هي المستهدفة في هذه النقاشات .. وكأني به يخشى الخوض في هذه الأمور خوفا على مستقبله السياسي، وحتى لا يفقد الفرصة للعودة إلى المنصب مرة أخرى من بوابة الصمت تحديدا وعدم التدخل بهدف الانتصار للوطن والدفاع عنه وحمايته من الإساءات والاشاعات.. وقد يكون مرد ذلك خوفه وتحسسه من رد فعل الشارع على كل ما يقوله المسؤول، والذي غالبا ما يتسم بالغضب والسلبية، بسبب عدم ثقته بهذا المسؤول ، الذي لا يريد ان يجد نفسه مستهدفا ومضطرا للدخول في مواجهة مع الشارع للدفاع عن نفسه وعن المؤسسة التي كان يشغلها ، فيتحول الى مادة تتناقلها منصات التواصل بالاساءة.

وغالبا ما تنجح خطته وفكرته تحت تأثير هذا الانطباع الغريب والمستهجن الذي تكون لديه رغم موقفه السلبي ولغة الصمت التي لازمته بعد تركه المنصب وافتقاره للجرأة والشجاعة في التعليق والتداخل لابداء رأيه وطرح وجهة نظره التي قد يتوقف عليها النقاش وتحسم الامور .. هذا ان لم يكن هو نفسه من يقف خلف افتعال هذه الاشاعات وحملات التحريض على من جاء بعده وترويجها وتسويقها عبر ادواته الاعلامية الخاصة به ، لافشاله واحراجه وجعله عرضة للانتقاد والابتزاز على امل العودة للمنصب .. وتجده في بعض الحالات يهرب ويلغي مشاركاته على منصات التواصل حتى لا يتعرض للحرج ويدخل في مواجهات مع الاخرين يرى انه في غنى عنها .. بطريقة جعلتنا نتساءل .. من أين .. وكيف تكوّن لديه هذا الانطباع الذي يجسد السلبية والالتزام بالصمت في التعاطي مع مواقف وطنية كثيرا ما تقتضي وتتطلب التدخل والمشاركة .. ولو بمجرد كلمة حق واحدة أو تعليق واحد من قبل أصحاب هذه المواقف (السلبية ) للدفاع عن الوطن .. ومع ذلك تبقى الفرص متاحة وأبواب الأمل مشرعة أمامهم للعودة لاحتلال المناصب مرة أخرى ومن جديد .. وكأني بهم قد كسبوا الرهان .. وفازوا بالابل على وقع التغيير والانقلاب الذي استهدف منظومتنا المجتمعية بقيمها ومفاهيمها ومضامينا الوطنية حتى اصبحنا لا نجد تفسيرا للكثير من الظواهر الغريبة العجيبة التي أخذت تغلف المشهد الوطني بعد أن تاهت البوصلة عن الكفاءات الوطنية المعطرة سيرتها ومسيرتها بالوفاء والإخلاص والتفاني والمواقف المشرفة تجاه الوطن في مختلف الظروف والاحوال .. وخلال تقلدها المنصب وبعده..!!!. دون ان نغفل وجود بعض المسؤولين الذين فضلوا المواجهة واخذوا على عاتقهم التصدي لكل المحاولات التي تستهدفهم وتستهدف الوطن والمراحل التي كانوا خلالها في مواقع المسؤولية ، وذلك بالحجة العلمية والعملية وبالارقام والحقائق والمعلومات التي بحوزتهم ، لتوضيح الحقيقة واطلاع الراي العام عليها ليكون بصورتها ، بالتعليقات والمحاضرات والندوات والكتابات واللقاءات الاعلامية المختلفة التي جرت معهم.

تعليقات القراء