الشريط الإخباري
وصول القوة البحرية والزوارق الملكية للمشاركة في "الموج الأحمر
ارتفاع الإيرادات المحلية 145 مليون دينار لنهاية تموز
أعضاء المجلس الأمني المحلي لمركز أمن الهاشمي يزورون إدارة الدوريات الخارجية
الملك : "الأردن بلد الخير والعطاء لا ينقطع منه الخيرون
"المعلمين" تعلن عن استمرار الإضراب .. وتطرح مبادرة جديدة للوصول الى حل
الدين العام يرتفع إلى (29.5) مليار دينار
امين عام المياه يدعو للاستعداد للتعامل مع تحديات الشتاء
زين تواصل دعمها للرياضة والسياحة وترعى رالي باها الأردن 2019
مؤتمر صحفي للاعلان عن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب للعام 2019
شارع بإربد باسم طبيب الفقراء " رضوان السعد"
السجن لمطلق عيار ناري وحائز سلاح
وكالة نيروز الاخبارية تنضم الى تطبيق نبض الإخباري
President Erdoğan attends Teknofest in Istanbul
Quick Tips For Calming Anxiety When You’re Freaking Out
الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تسير قافلة مساعدات الى فلسطين
الناطق باسم الضمان: ندعو الأردنيين العاملين في القطاع غير المنظم للاشتراك الاختياري بالضمان
البطانية: غدا الأحد هو أول أيام إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة المخالفة
تحذير جديد للأردنيين من زيت الزيتون ’المهرب‘
اصابة ستة اشخاص في حادث تصادم بين تسعة مركبات
نقابة المعلمين تعقد جلسة جديدة لمناقشة اخر المستجدات والتطورات حول إضراب المعلمين

الدين الخُلق والمعاملة

الأربعاء-2019-06-12 | 10:31 am

نيروز الاخبارية :
الدكتور محمد طالب عبيدات
ونحن نعيش في زمن تردّي بعض الأخلاقيات والقيم أو تراجعها عند البعض، سواء في السلوكيات اليومية أو أخلاقيات العمل أو الوظيفة أو القيم أو المبادئ أو حتى المعاملة مع أقرب الناس، فإننا بحاجة اليوم وقبل الغد لحفظ ما تبقى من ماء الوجه من أخلاقياتنا، وربما نحتاج لهبّة قوية أو ميثاق شرف عاجل يلتزم به الجميع، ببساطة لأن أخلاقياتنا هي أحد مظاهر الضبط والأمن الإجتماعي لدينا:
1.  سلوكيات البعض باتت لا تعكس ديننا أو شَرقيّتنا ولا تعكس حتى حضارتنا أو موروثنا الأصيل أو بيئتنا بحجّة المعاصرة، لدرجة أن بعض المجتمعات المخمليّة تناست لغتنا وهويتنا وقيمنا، فهنالك فرق كبير بين الإنسلاخ عن أصالتنا من جهة والمواءمة بين الأصالة والمعاصرة من جهة أخرى. 
2. أخلاقيات العمل تتراجع لدرجة أن البعض لم يعد "مخلص" في عمله بل بات يمتلك "مُخ لص" في عمله، ويعمل على نظرية "تستطيع أن تُحضر الحصان للنهر لكنك لا تستطيع أن تُجبره على شُرب الماء"، بمعنى أنه يحضر لراتبه دون عطاء يذكر.
3. المصيبة أن آداب وقيم وقواعد وضوابط الأخلاقيات بين أصحاب المهنة الواحدة دون معايير أو مرجعيات، فكلّ يغنّي على ليلاه.
4. حتى النصيحة لم تعُد تُسمع هذه الأيام وإن كانت من القلب، والمصيبة أن كل شخص يخال نفسه على صواب، وحتى النصيحة التي تُزجى للناس وللأحبّة بالسرّ لا أثر لها، وربما نصائح العلن التي تُستخدم للشماتة هي الأفضل! فتحوّلت النصيحة لفضيحة!
5.  أخلاقيات الحوار والمهنة والعِلم والوظيفة والبحث العلمي والتدريس والتعامل والضمير والتربية والتواصل وغيرها وأدبياتها لم تعُد موجودة أيضاً، لدرجة أن الناس باتت لا تُفرّق بين الصراحة والوقاحة أجلّكم الله تعالى بالرغم من الخيط الرفيع الذي يفصل بينهما! 
6. الدين الخُلق والمعاملة، فالإيمان يقتضى معاملة الناس بالحُسنى والخُلق الحَسَن أنى كان سلوكهم معنا.
بصراحة: لكل شيء أخلاقيات فهي الإطار المهم لضبط السلوكيات الحَسنة، والدين المعاملة، وهي الضمير الحي الذي يضبط القانون وتطبيقه، وهي رأس المال الحقيقي لسمعة الإنسان، فهلّا بادرنا بتصويب السلبيات الممكنة منها! 
صباح الأخلاقيات والضمير الحي
أبو بهاء
#أخلاقيات #ضمائر #الدينالمعاملة #محمدطالب_عبيدات
 

تعليقات القراء