2020-11-24 - الثلاثاء
وفاة السفير السعودي في تشيلي “مانع الخامسي” دورة اصدقاء الشرطه لرؤساء الجمعيات الخيرية ومبادرة اترك أثر الضمان الاجتماعي: صدور النظام الخاص بإستثناء بعض العاملين في المنشآت الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب ايمن عسيى القصاص شكرا لوزير الزراعة الذي انتصر لوزارته. تخفيض على تسعيرة فحص كورونا تنفيذ قرار (الادارية العليا) بخصوص اتحاد الجمعيات آخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم وفاة الرئيس الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله السعودية توجه رسالة إلى مجلس الأمن الأردن يرفض تغيير الوضع القائم بالقدس التنمية الاجتماعية تنفيذ قرار " الادارية العليا" بخصوص اتحاد الجمعيات الخيرية تعليق دوام موظفي بلدية معاذ اثر اصابات بكورونا أول قطع نقدية صكت بالاردن حوالي ٤٠٠ ق.م. النائب عبدالله منور ابوزيد يتفقد السوق المركزي وزارة الخارجية تؤكد على أن المسجد الأقصى كاملا مكانا للعبادة للمسلمين رئيس الوزراء : إعادة العمل بالعلاوات وحزمة حماية جديدة رئيس جمهورية موريتانيا يهاتف الشيخ عايش الحويان معزيا بوفاة الشيخ اسماعيل سمور النقيب الممرض علاء بني فواز في ذمة الله وزير التعليم العالي والبحث العلمي يزورعمان الأهلية ويطلع على تجربة التعليم الإلكتروني فيها
وفيات اليوم الثلاثاء 2020_11_24 وفاة عضو المجلس المحلي لمنطقة الشونة الجنوبية سيف الدين العجوري وفاة الممرض القانوني محمد حسن سلامة عشيرة اللوزي تفقد احد رجالها *الحاج عبدالكريم اللوزي* ..." ابو خالد" عشيرة الشبول تفقد خلال ثلاثة ايام ثلاث من رجالها ورموزها الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب قصي وليد مريان السفير لؤي الخشمان وأعضاء جمعية الصداقة الاردنية الاندونيسية ينعون زميلهم د٠ وليد حتاملة٠ الحاج موسى صالح الزعبي في ذمة الله الشيخ اسماعيل سمور إمام المسجد الحسيني الأسبق في ذمه الله الكعابنة يعزي الهميسات بوفاة المرحومة ام الدكتور خلف الهميسات... وفاة الدكتور محمد حسين الجوارنة المجلس القضائي ينعى والد القاضي وليد الزواهرة وفاة الموسيقار والموزع المصري طارق عاكف وفيات اليوم الأثنين 2020_11_23 الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب محمد احمد الجردات الحاجة عريب داوود جرار في ذمة الله وفاة عضو المجلس المحلي لمنطقة عمان المهندس فايز نحلة قبيلة بني صخر تفقد أحد رجالها الحاج محمود الدريبي الزبن "ابو سلطان " ابناء المرحوم سليمان المجالي ينعون الحاج محمود البطاط وفيات اليوم الأحد 2020_11_22
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الرفاعي يكتب على مشارف مرحلة جديدة

الرفاعي يكتب على مشارف مرحلة جديدة
نيروز الإخبارية :
بقلم رئيس الوزراء الأسبق دولة سمير الرفاعي. 

الانتخابات على بُعد أيام، وانتقاداتنا لمجالس النواب المتعاقبة وشخوصها في ازدياد، كما نلوم قوانين الانتخاب كثيرا، لكن لا نعترف بتقصيرنا كناخبين ‬إلا نادرا.

‫قد لا يوجد قانون انتخاب مثالي، لكن بالتأكيد هناك مرشح وناخب يعول عليهما. وأرجو أن يقوم المجلس الجديد في دورته الأولى بإقرار قانون انتخاب يضمن مساحة للأحزاب البرامجية، وبما يمنحها الزمن الكافي للاستعداد قبل الانتخابات التالية.

ورغم الدعوات المختلفة للمقاطعة، وهي دعوات لها ما يبررها في بعض الجوانب، ورغم العزوف التقليدي عن المشاركة الراجع لطيف واسع من الأسباب لدى كل من يقرر العزوف، لكن الواقع أن لا بديل حقيقي عن المشاركة الواسعة لإنتاج التغيير المطلوب.

وإذا قمنا بواجبنا كناخبين، وتمكنا من إيصال نسبة معقولة من النواب الذين يدركون جوهر عملية الرقابة والتشريع، يمكننا من هناك الانتقال إلى الخطوة التالية بوضع أطر واضحة يمكن مراقبتها لعلاقة النائب بالناخب، وبالسلطة التنفيذية على حد سواء.

هنا أذكّر بفكرة مدونات السلوك التي بدأنا في الأردن بالعمل عليها إبان تشرفي بتولي رئاسة الحكومة، والتي كانت على ثلاثة محاور: مدونة سلوك للعلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وبالأخص مع النواب، ومدونة سلوك الوزراء، ومدونة سلوك العلاقة مع الإعلام، والتي هدفت في مجموعها إلى تعزيز أسس التعاطي بين السلطات، بما فيها السلطة الرابعة، لما فيه خيرها جميعا، وبالأساس خير الوطن والمواطن، لكن للأسف لم يسعفنا الوقت لإتمامها وتنفيذها.

وكلي ثقة بأن حكومة دولة د. بشر الخصاونة لا ينقصها الحزم والعزم للإتيان بأفكار مشابهة بل وأفضل، تخدم هذه العلاقة وتجلو عنها الشوائب التي أثرت طويلا على روح عملية الرقابة والتشريع.

فما الذي سيضير النائب الذي يسعى لأداء وظيفته بحق لو أن لقاءاته بالمسؤولين التنفيذيين تمت بتنسيق من وزارة الشؤون البرلمانية وفي مكاتبها، على شكل اجتماع منظم، له محضر يتم نشره عبر الموقع الإلكتروني للوزارة ومجلس النواب، بحيث يستطيع الناخب مراقبة أداء النائب والمسؤول، ويدفع النائب والمسؤول عن نفسيهما شبهات التقصير والسعي بالواسطة، وتهم الفساد؟

ومن هذا الباب لعل من المناسب أن نفكر أيضا في مسألة تفرغ أعضاء مجلسي الأعيان والنواب أسوة بإلزام الوزراء بالتفرغ، مع التشدد والتوسع في مراقبة ومتابعة عدم انخراط أعضاء مجلسي الأعيان والنواب في أي أعمال مع الحكومة أو ينفق عليها من الخزينة، فذلك أولى لدرء شبهات الفساد والواسطة، والابتعاد عن المناطق الرمادية.

وعندما نتمكن من تحقيق ما سبق، أو على الأقل البدء به بداية جادة، يصبح لزاما علينا كأفراد في المجتمع، مواطنين ومسؤولين حاليين وسابقين، أن نتعهد جميعا بأن لا نسعى أبدا في أي مسألة تشوبها الواسطة والمحسوبية، لا طلبا ولا أداء، فكما على الأجهزة الرسمية والسلطات الدستورية مسؤولية تثبيت مبدأ المواطنة ودولة المؤسسات، فإن على المجتمع أن يكون داعما وظهيرا قويا لهذه المبادئ ولا يسعى لإجهاضها.

وأخيرا بالحديث عن الواسطة، يجب أن نعلم جميعا أن الالتزام بالقوانين ورفض الواسطة ليس ضربا من الخيال، بل هو الأصل في تاريخنا، وهو موجود بقوة في حاضرنا، ويحظى المسؤولون الذين يرفضون ليّ عنق القانون والسعي بالواسطة والمحسوبية بحب الناس واحترامهم، وكل ما يحتاجه الأمر هو قليل من القوة والثقة بالنفس والإيمان بالوطن، فوحده المسؤول والموظف القوي يرفض الانصياع للخطأ ولو جاءه بأمر مباشر من رؤسائه، فالقانون سيحميه والأردنيون سيحيطون به، وسيحظى بحب الناس ورضى الله.

وفق الله الأردن شعبا وقيادة، وحمانا جميعا من كل كيد ومكروه.
مدينة عمان