2020-05-30 - السبت
أمين عام المياه يتفقد إجراءات تزويد مياه الري... صور خسوف للقمر وكسوف للشمس بسماء المملكة الشهر المقبل قطاع الألبسة يطالب بتمديد الإقرارات الضريبية أبو رمان يكتب : الخروج من "الجائحة السياسية" الرائد نضال ذياب القطامين في ذمة الله المهيدات: إجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة سلطة العقبة الاقتصادية :مخالفة أي مواطن يلقي النفايات على اليابسة أو بالبحر المؤرخ العرموطي/ ترقبونا غدا الأحد في مقابلة هامة مع الفريق الركن المتقاعد الطيار المقاتل إحسان شردم / قائد سلاح الجو الملكي الأردني الاسبق الكباريتي : " الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم " ميركل ترفض دعوة ترمب حضور قمة مجموعة السبع الكبار والسبب الصين تقدم مساعدات طبية للأردن لمواجهة كورونا التربية تشترط على طلبة التوجيهي ارتداء الكمامات والقفازات البنك المركزي :الاحتياطيات الأجنبية تغطي مستوردات الأردن لنحو 8 اشهر وزيرة الطاقة تطلع على سير العمل بمركز المراقبة والتحكم في الكهرباء الوطنية نقيب المهن التمثيلية.. ينفي وفاة الفنانة رجاء الجداوي رئيس الأرغواي لويس لاكال بو في الحجر الصحي غموض في وفاة سعودي في امريكيا.... تفاصيل موعد فك الاغلاق لبؤر كورونا في المملكة العوامله : العمالة الوافدة باشرت التسجيل على منصة حماية لغايات مغادرة البلاد النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام
وفيات اليوم السبت 2020_5_30 أبناء المرحوم مفضي الدبايبة يعزون الشابسوغ بوفاة سمير شمس الدين الهواوشة رئيس الجالية في أمريكا يعزي بوفاة عمر ابو دولة امين عام ملتقى النشامى في أوروبا للجالية الأردنية يعزي بوفاة معالي كامل ابو جابر نعى الدكتور وليد المعاني على تويتر المرحوم الدكتور كامل ابو جابر: الدكتور سمير مطاوع/ وزير الإعلام الأسبق ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر/ وزير الخارجية الاسبق المعايعة ينعي المرحوم الدكتور كامل ابو جابر العين غازي الطيب ينعى وفاة صديقه معالي كامل ابو جابر المبيضين يرثي المرحوم كامل ابو جابر حزب الاصلاح ينعى الدكتور كامل أبو جابر رحمك الله معالي الأخ الدكتور كامل ابو جابر د صالح ارشيدات ينعى المرحوم كامل ابو جابر السفير لؤي الخشمان / رئيس جمعية الصداقة الأردنية الإندونيسية ينعي الدكتور كامل ابو جابر/ وزير الخارجية الاسبق الشاعر جريس سماوي ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر/ وزير الخارجية الاسبق النائب صالح العرموطي ينعي معالي الدكتور كامل ابو جابر/ وزير الخارجية الاسبق عبدالمؤمن محمد بن محمد في ذمة الله رئيس مجلس الاعيان ينعى عضو مجلس الاعيان الاسبق كامل ابو جابر الحاجه نوال عبد الرزاق الحديدي في ذمة الله المؤرخ عمر العرموطي ينعي المرحوم الدكتور كامل ابو جابر/ وزير الخارجية الاسبق وزير الخارجية الاسبق كامل ابو جابر في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الزعبي يكتب الغاء حبس المدين الحجج الواهية

الزعبي يكتب الغاء حبس المدين الحجج الواهية
نيروز الإخبارية :
زوبعة حبس المدين، التي أثارها البعضُ مؤخرا، ما هيَ إلا أهداف سياسية إنتخابية، ساهمَ فيها بعض آخر، يبحث عن الشهرة، مغلفه بالدفاعِ عن حقوقِ الانسانِ تارة، وبالخوف على الاقتصادِ تارةً اخرى، وكلاهما لم يبنِ رأيهُ بناءً علمياً أكاديمياً. هذا البعضُ أعتصمَ بالشريعةِ الاسلاميةِ – خلافاً للحقيقةِ – تارةً، أو باللجوءِ الى الاتفاقياتِ الدولية تارةً أخرى، وأحدثوا باقوالهم بلبلةً، وهزةً لنوعٍ منَ النمطِ الإقتصادي الذي يُمارسُ في الاردن، وأقصدُ بهِ ( البيع الآجل ) والذي يُمارسُ على نطاقٍ واسعٍ في بلدنا، أساسهُ استخدامُ الأوراقِ التجاريةِ كالشيك والكبميالة بالدرجةِ الأساس.
لقد ثبتَ أن عملية النقلِ والترجمة عن قوانينَ أجنبيةٍ في غيرِ موضوع - أن أغلبها - لا تتوافقُ مع بيئةِ المجتمعِ الأردني، لاختلافات في نواحي كثيرة، بينَ هذةِ المجتمات ومجتمعنا، تضيقُ هذةِ السطورُ عن ذكرها، ولذلك لا يمكنُ لعمليةِ القصِ واللصق أن تكونَ عمليةً ناجعةً، وأن اقتراحَ بدائل لحبسِ المدينِ، مثلَ ما يطلقُ عليهِ الموتُ المدني، المتمثل بمنعِ المدين منَ القيامِ بأي تصرف، في مختلفِ جوانبِ الحياة، مثل الشراء، والبيع، والإيجار، أو القدرةُ على الاقتراض، أو اي تصرف في الحياةِ اليومية متعلقٌ بممارسةِ جوانبِ مدنية واقتصادية عموماً، كبديلٍ وحيدٍ للحبسِ المدني، فكرةٌ غير صائبة، فطرقُ الالتفافِ على الموتِ المدني هائلة ، وهذا يحتاجُ قبل أن نفكرَ به، تغييرُ الكثيرِ من التشريعات، ووضعِ الكثيرِ منَ العقوباتِ على من يكونُ أداةً بيد المدين للتهربِ من التزاماته، فاستئجارُ منزل أو شراءُ خط هاتف، قد تتم لمصلحةِ مدين متهرب، بواسطة صديقٍ أو قريب، فنحنُ مجتمعُ الفزعاتِ والنخوات، ولذلك لا تجدي هذه الوسيلةُ نفعاً، إلا اذا تعززت عبر تعديلات تشريعية تضمنُ عدم قدرة المدين من التهرب، ومعاقبةُ كلٍ من يكونُ أداة مساعدة لهذا التهرب.
وعليه فان إقامةِ التوازنِ بينَ الدائن والمدين تشريعياً أمرٌ ملح، وليسَ كما يريد البعض، من خلالِ إقتراحاتهمِ المنقوصة، التي ترجح كفة المدين على الدائن، ونؤكدُ قبلَ إقتراحِ الحلولِ، أن بعضَ التشريعاتِ المتعلقة بالإعسار والإفلاس، تحققُ الأهدافَ التي تغياها المشرع، لضبطِ حالاتِ يكونُ المدينُ فيها، محلا للرعايةِ القانونية وهي قوانينٌ ونصوصٌ عادلةٌ الى حدٍ ما.
يجبُ على صانعِ القرارِ، أن يضعَ نصب عينيه، أن الاحكامَ القضائية هي عنوانُ الحقيقةِ، وأن تنفيذَ موجباتِ هذة الاحكامِ جبراً، هي مسؤوليةُ الدولةِ، أحتراماً لحجيةِ الأحكامِ القضائيةِ، وصوناً لما تتضمنهُ من الزامات، ولذلك لستُ من حيثِ المبدأ، مع الاقترابِ من أي حكمٍ قضائي، رَفَضَ فيهِ المحكومُ عليه، التنفيذَ الطوعي، وعلى الدولة عبر جهازها القضائي، تنفيذهُ جبراً عن المدين، حتى لو استخدمتِ الحبسَ سبيلاً لذلك، واقترحُ أن يعادَ التفكيرُ، في تعديلِ بعضِ نصوصِ قانونِ التنفيذ، للوصولِ للتوازنِ بين طرفي القضية التنفيذية، وهما المحكوم له والمحكوم عليه، بحيث تصبح نسبة 15% من المبلغ المحكوم به كدفعة أولى، وتحسينُ شروطِ عرضِ التسوية وقبولها، كما يجبُ أن يعدلَ النصُ المتعلقُ بالسنداتِ القابلةِ للتنفيذ، لحصرها بالأحكامِ القضائية، والسنداتِ الرسمية، والسنداتِ العرفية المنظمة بواسطةِ موظفٍ رسمي فقط، كما يستحدث نصٌ يمنعُ المحكومَ عليهِ منَ القيامِ بأي تصرفٍ مدنيويتم تعميمه على جميع الجهات، ويبقى الحبسُ على ما هوَ عليهِ، ولكن يستأخر كوسيلةٍ تاتي بعدَ استنفاذِ الوسائلِ الأخرى، على أن يكونَ لرئيسِ التنفيذِ سلطاتٌ تقديريةٌ في استخدامِ آلياتِ جبرِ المحكومِ عليهِ لتنفيذِ ما هوَ محكومٌ بهِ أو مستحقٌ بذمتهِ.

المحامي أشرف أحمد الزعبي.
مدينة عمان