2020-07-06 - الإثنين
طروحات لتشغيل الشباب في زمن كورونا: الناطق باسم الضمان يكشف: 20 شخصاً فقط يحصلون على رواتب تقاعدية تتجاوز 10 آلاف دينار العنف ضد المراه من وجهة نظر نفسية السرحان يكتب وكالة نيروز درة تزين الإعلام الاردني وزارة العمل تؤكد فرص العمل للاردنيين بالقطاع الخاص الكويتي وتدعو المهتمين للتقديم عليها مصر تسجل 1218 إصابة جديدة بكورونا إصابة الفنان المصري محمد صلاح بفيروس كورونا وفاة خمسيني بحادث دهس في منطقة وادي الريان.. الاغوار الشمالية 12 ألف محل تجاري مهدد بالإغلاق لعدم الترخيص في اربد الكويت ليس هناك فرص عمل للأردنيين.. وكل ما ذكر إشاعات مغرضة سفيرة الجزائر لدى أذربيجان سليمة عبد الحق في لقاء صحفي بمناسبة عيد إستقلال الجزائر تعيين الوزير الأسبق الدكتور حازم قشوع مستشارا مطاوع يُعلن عن مفاجأة للشعب الأردني وهي " 5 "اشرطة تسجيل للملك الحسين..... الحايك يكتب العنف الموجه إلى الكوادر الطبية في المستشفيات الأردنية الشيخ فلاح طلب سالم البداوي في ذمة الله الزعيم عادل إمام ينعى رجاء الجداوي راموس يمنح ريال فوزا "هائلا" وفارقَ سبع نقاط عن برشلونة عطيه : ضم الأغوار سيؤثر مباشرة على الأردن.. وهناك تحرك رسمي وشعبي نجح في وقف القرار حتى الآن...فيديو تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة ليوم الاثنين السجن 15 عاماً للفنان المصري طارق النهري
وفيات اليوم الأحد 2020_7_5 الفنان المصري محمود جمعة في ذمة الله أسرة نيروز الإخبارية تعزي عشيرة الخرابشة بوفاة الشاب زاهر الخرابشة المدير التنفيذي لوكالة نيروز الإخبارية يعزي الهقيش أسرة نيروز تعزي الحجيلان بوفاة الشاب عامر الجبور أسرة مبادرة ابشر سيدنا يعزون زميلهم حسن الحراسيس بوفاة خاله عشيرة الخزاعلة الأردن تنعى وفاة أمير الخزاعلة العراق الشيخ باقر علي الشعلان الحاج حسن علي الحسن الشويات في ذمة الله وفيات اليوم السبت 2020_7_4 امين عام ملتقى النشامى في أوروبا يعزي ناديه العبسي بوفاة والدتها الحاج حسين أحمد القضاه في ذمة الله وفاة رئيس تحرير صحيفة "الرياض" بعد معاناة مع المرض اللواء الطبيب سمير يوسف زريقات في ذمة الله والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله " فندية محمد الجبور"ام صالح في ذمة الله الحمايدة تفقد احد رجالها الشيخ عوده الله موسى العودات (ابو موسى) وفيات اليوم الجمعة 2020_7_3 حزن عميق يخيم على عشيرة الشاب بدر خالد الهلالات المدير التنفيذي لوكالة نيروز الإخبارية يعزي القطيفان الحاج فهد محمود النعيمات (أبو عاطف) في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

الشرمان يكتب الرئيس التونسي وطني ثائر... وعربي حر غيور

الشرمان يكتب الرئيس التونسي      وطني ثائر... وعربي حر غيور
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

الدكتور عديل الشرمان


بالتأكيد الاستاذ والاكاديمي والرئيس المنتخب بالأغلبية سمع وحفظ أغنية (نحلة تختار)  تلك الأغنية الرائعة من التراث التونسي، والتي يختلط فيها جمال الطبيعة مع العيون السود للمرأة التونسية وهي ترتدي (البنوار) التونسي، وهو يعرف تماما تاريخ بلده الممتد لعقود طويلة من الزمن في عمق التاريخ، وعبق الماضي، فهو تونسي المولد والنشأة والتعليم، وطني ثائر، وعربي غيور، فصيح اللسان، ولو سألته عن الملكة (ديهيا) و(عليسة), وابن خلدون، أو عن (أوبتك) ذلك الموقع الأثري في مدينة بنزرت التي تأسست عام ١١٠١ قبل الميلاد من قبل الفينيقيين، سيجيبك ببساطة بأكثر مما تعرف، لأنه أكل الطاجين، والبريك، والكسكسي، وارتوى من نبع عين العتروس، ويعرف الخزف والفخار جيدا والتي اشتهرت بهما تونس عبر التاريخ.


 قيس الأستاذ الجامعي كانت تونس بالنسبة له ليلى، ليلى الهوى والفؤاد وأحبها لحد الجنون، نعم ربما يسجل التاريخ مجنون آخر يسمى  مجنون تونس، ليعود ابو القاسم الشابي من جديد بشعره العتيد، وطبعه الوطني العنيد ليردد (إذا الشعب يوما أراد الحياة...فلا بد أن يستجيب القدر)، بالتأكيد عندما يمر بوعكة صحية سيقصد الصعود إلى عيون الماء الاستشفائية في مدينة (قربص) التونسية الشهيرة بعيون الطبيعة المعدنية ليقف على الاطلال متنفسا عبق وهواء تونس، فيزول معها الهم والألم.


قيس التونسي أستاذ القانون الدستوري، صاحب الحملة الانتخابية المتواضعة لم يكن فاسدا، ولا عابثا متورطا، ولا موضع الشبهات، ولا متورطا بصفقات، ولا لاهيا في (البارات)، ولو كان غير ذلك ما تجرأ على القول بثقة: سأطبق القانون على الجميع وأولهم أنا، ولم يكن لديه المال ليشتري اصوات الناخبين، ولو كان يملكه فإن نفسه تعاف صعود الأعالي على أكوام القمامة، فهو لا يبحث عن سلطة ولا جاه ولا مال، وانما يفضل أن يكون خادما لوطنه وأمته، ولا يهمه أن يكون افريقيا أو أمازيقيا أو متوسطيا، هو يعرف أنه تونسي، وأن تونس للجميع.


لم يتردد للحظة واحدة وهو يجيب على سؤال في المناظرة التلفزيونية، أن يقول بأن التطبيع مع كيان محتل هو خيانة عظمى، ببساطة لأنه لا يجيد فن السياسة المبنية على التردد والخوف، هو يعرف تماما أن التسليم بالواقع والتحرك ضمن نطاقه وأطره الضيقة ما هو إلا نوع من العمالة والغباء السياسي، وأن وصف السياسة بفن الممكن لا يعني تقديم التنازلات والتخلي عن الثوابت الوطنية، وهو يعي تماما وفقا لأبجديات نظرياته العلمية، وفطرته وخلفيته الأكاديمية أنه يعيش وسط عالم لا يعرف إلا لغة الدفاع عن المصالح القومية والهوية والحق، واذا كان البعض يصف هذا النوع من السياسة بالجنون، فإن التاريخ اثبت أن المبدعين السياسين في ازمانهم وعصورهم تجمعهم صفة الجنون، جنون الحب والإخلاص لأوطانهم، والدفاع عن شعوبهم، والسهر على مصالحهم، وهي القاسم المشترك بينهم.

كان الاستاذ قيس منتشيا، متلهفا للإجابة على سؤال يتعلق بالجزائر، عندما أجاب بلغة لا تحتمل التأويل بعيدا عن النفاق السياسي وانفاق السياسة المظلمة المزيفة: بأننا شعب واحد نعيش في دولتين، وهم اخوتنا واشقاؤنا، وهو يعلم تماما أن هذا الكلام يخيف الآخرين من أعداء الأمة والمتربصين لها، ويتوجسون خيفة من فكر كهذا والذي لطالما عملوا لعقود من الزمن على جعله حلما مستحيلا، ومحو مثل هذه الكلمات من قاموس المعاني العربية، لذا سيجد الأستاذ الرئيس من الدسائس والتشكيك بمواقفه والمؤامرات الخارجية ما يضعه أمام تحديات كبيرة، تجعل الاشقاء التونسيين يترقبون القادم بين الواقع والمأمول، لكنه يبدو واثقا وعالما بما يقوم به مستندا لشرعية انتخابه، ومراهنا على وعي الشعب التونسي الذي اختاره عن إرادة حرة، وعلى أمل بالتغيير وبأن القادم افضل.
مدينة عمان