ss
الشريط الإخباري
بالاسماء ...غياب النواب عن الجلسات والمداخلات الخاصة خلال العام الثالث
الشواربة: لا كاميرات مراقبة ولا رصد مخالفات في اللوحات الإعلانية
رئاسة الوزراء توضّح سبب إعادة 6 من موظّفي "الضمان الاجتماعي" السابقين إلى عملهم
"الجامعات الطبية الخاصة" بين مؤيد ومعارض لجدوى تأسيسها
إحالة اللواء الصبيحي على التقاعد
الكابتن مصطفى حسنين يحاضر في جامعة الحسين بن طلال
أمين عام وزارة الشؤون التعليمية يرعى الاحتفال في مدرسة بنت عدي الثانوية للبنات
بالاسماء ...غياب النواب عن الجلسات والمداخلات الخاصة خلال العام الثالث.
سفير المملكة لدى الأردن يلتقي بوزيري المالية والتخطيط والتعاون الدولي الأردنيين .
تفاصيل الحالة الجوية لثلاثـــة أيــــام قادمـــة
الجمارك الاردنية تطلق خدمة الاستفسار عن منع السفر
الوطنية للدواجن تواصل جهودها الانسانية في إطار التزامها بالمسؤولية الاجتماعية
التربية: إعفاء بعض الطلبة من رسوم التوجيهي
الطراونة قائداً للدفاع المدني..والشماسين للبحث الجنائي
برنامج الزامي للمهندسين لاعتمادهم كمقيمين في المشاريع الانشائية
"التنمية" تلتقي بمرشحي اتحاد جمعيات الزرقاء قبيل الانتخابات
سلامة حماد ينفي تعيين 100 شخص من قبل نائب باستثناء من قبل الحكومة
العميد أنور الطراونة مديرا للدفاع المدني والصبيحي الى التقاعد
الحكومة تقرر اعطاء تأمين صحي شامل للأردني الذي يقل راتبه عن 300 دينار
العميد الطراونة قائداً للدفاع المدني
الوفيات

الشرمان يكتب وصمة (العزل) والسلوك (المشين)

الخميس-2020-02-06 | 11:42 am

وكالة نيروز الإخبارية :


الدكتور عديل الشرمان 
بغض النظر عن نتيجة تصويت الشيوخ، والتي كانت متوقعة، فإنها تعطي انطباعا بأن ثمة صراع يجري بين حزبين، وبغض النظر عن كون قضية إتهام الرئيس الأمريكي برمتها بدأت ديمقراطية الملامح والممارسة، إلا  أنها في نتائجها تؤشر أو تضع علامات استفهام فيما يتعلق بالممارسة الديمقراطية التي تمارسها الإدارة الأمريكية، حيث ظهر مشهد التصويت وكأنه سباق بين طرفين فيه يحاول كل منهما إثبات قوته وهيمنته وفرض رأيه، حتى بات وكأنه معركة للحسم وكسر العظم، وباتت قضية العزل قضية خاسرة للديمقراطيين بحسب رأي زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، وسلوك مشين للديمقراطيين على حد قول المتحدثة باسم البيت الأبيض. 

الحالة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي كانت واضحة بشكل جلي، وعكستها بعض التراشقات في الكلام، وبعض المواقف المتوترة غير نتيجة التصويت على إدانة أو براءة الرئيس، فخلال خطاب حال الاتحاد الذي القاه الرئيس قبل التصويت تجاهل ترامب مصافحة رئيسة مجلس النواب، وهي بدورها قامت بتمزيق خطابه واصفة ما تضمنه بأنه كذب، كما أن التصفيق الحاد للرئيس من جانب الجمهوريين كان واضحا يقابله فتور وعدم تصفيق من جانب الديمقراطيين. 

أن يصوّت كل الجمهوريين باستثناء سيناتور واحد ضد ادانة الرئيس، وكل الديمقراطيين لمصلحة إدانته يعني بأبسط الأبجديات أن العملية لم ينظر اليها بعمق في إطار المصالح العليا، وأن المبادئ كانت في جزء كبير منها مغيبة، وأن ثمة شيء سلبي يلوح في الافق، يشبه غيمة ضبابية تلف الممارسة الديمقراطية والنزاهة، وتشكل غشاوة تحجب الحقيقة عن الأعين، خاصة وأن التبرئة تمت بحسب زعيم الأغلبية الديمقراطية من دون وقائع، ومن دون محاكمة نزيهة.

 التهم الموجهة للرئيس بحسب الكثير من المحللين لم تكن ترقى إلى حد إدانة الرئيس لدرجة عزله، ولو كانت كذلك فإن أغلب رؤساء العالم، وخاصة العرب منهم كان من المفترض أن يتم عزلهم بتهم إساءة استغلال السلطة لدرجة الزج بهم في السجون، وفي كل الأحوال فإن نتيجة التصويت مهما كانت فقد ألحقت بالرئيس وصمة (العزل) بحسب رئيسة مجلس النواب، وقياسا على ذلك فإن ممارسات كثير من زعماء العالم، والمنطقة على وجه الخصوص تشكل وصمة (الخزي والعار). 

في النتيجة الرئيس غير مدان بحسب مجلس الشيوخ، لكن هل ستثبت الانتخابات الرئاسية القادمة صحة ما ذهب اليه الشيوخ، أم سيكون للناخبين رأي مختلف، وهل سيصب ما جرى في مصلحة الرئيس، وسنرى إلى أي حد ما اذا كانت نتيجة المحاكمة ستؤثر على قاعدته الانتخابية، وهل سيبقى ترامب للأبد، حينها سيدرك البعض من العرب مدى صدق اتجاهاتنا ومعتقداتنا ودقة حساباتنا نحو سياساته وأفعاله، وإلى أي حد هي مقبولة لدى المجتمع الأمريكي وقابلة للتصديق والتنفيذ،،، وإن غدا لناظره قريب.

تعليقات القراء