2020-08-06 - الخميس
تحذيرات هامة من الدفاع المدني للأردنيين خلال خروجهم للتنزه خلية أزمة كورونا تكشف عن وجود 2700 أردني تحت الحجر حريق بحديقة عامة في تلاع العلي الدكتور محمد الحوري ناطقاً إعلامياً بإسم الهيئة الإدارية لمجلس اتحاد الكاراتيه السجن لمسؤولين سابقين في وزارة التخطيط وفاتان بحادثي سير في عمان مديرية الأمن العام تفقد أحد ضباطها 173 مصابا بالكورونا ضمن الأردنيين العائدين في المرحلة الرابعة اسعار الذهب في السوق المحلي (تفاصيل) نتائج تقييم رؤساء 7 جامعات امام مجلس التعليم العالي الأسبوع المقبل تباين أسعار النفط في الأسواق العالمية "المهندسين الاردنيين " تضع خطة عملية لمساعدة الأشقاء في لبنان العورتاني يكتب الجريمة في دائرة الضوء... استعلم عن حالة طلب دعم الخبز هنا - رابط 52943 طالبا وطالبة سجلوا إلكترونيا للصف الأول عن الإخوان وأزمة المعلمين أسعار الذهب ليوم الخميس 6/8/2020 منصة المغتربين الاردنيين الصحة العالمية ترسل 20 طنا من الإمدادات الصحية الى لبنان لأول مرة .. فيسبوك يحذف منشورا لترامب عن "كورونا" وتويتر يدخل على الخط بحظر حساب حملته بسبب”معلومات مضلّلة”
وفيات اليوم الخميس 2020_8_6 الحاج موسى رشيد بيوك قوطة في ذمة الله الدكتور موسى حمد بني مصطفى في ذمة الله الزميلة والاعلامية القديرة بتول العباسي في ذمة الله نيروز الإخبارية تعزي الزميل الإعلامي نسيم الخمايسة بوفاة والد زوجته محمد عبد الكريم حسن الكفاوين في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_8_5 شقيق الزميلة الاعلامية ايمان المومني في ذمة الله الكعابنة مدير العلاقات العامة في نيروز يعزي بوفاة الشاب فيصل العوايشه وفيات اليوم الثلاثاء 2020_8_4 قبيلة الحجايا تشيع أبناءها وسط أجواء من الحزن الشديد في الحسا العقيد المتقاعد كامل عبدالرحيم المجالي في ذمة الله عاطف محمد الجبور في ذمة الله وفيات اليوم الأثنين 2020_8_3 الحجايا تفقد أربعة من أبناءها بحادث سير مؤسف ...." اسماء " وفاة أكبر مرشد ودليل سياحي في المملكة العربية السعودية بكورونا وزير التربية : ينعى طالبة الثانوية العامة رشا العكور بكلمات مؤثرة وحزينة ذكرى صمت بها دعاء لروح الأمير سعيد الشهابي...وفاءاً له. الخلايلة تفقد خلال العيد شاب في مقتبل العمر إثر حادث سير مؤسف النقيب سميح احمد الصعوب في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

العورتاني يكتب الانتحــــــار... الخطأ الأخير...

العورتاني يكتب الانتحــــــار... الخطأ الأخير...
نيروز الإخبارية :

بقلم العقيد م. الدكتور عامر العورتاني 

أخصائي علم اجتماع الجريمة 


الجزء الأول

الحياة هبة من الله سبحانه وتعالى أنعم بها على عباده ، وإنّ على الإنسان أن يدرك معنى الحياة ويقدر قيمتها ، وقد وُجد الإنسان في هذه الحياة ليكابد مصاعبها ويخوض عقباتها ويصارع تحدياتها عبر مراحل حياته المختلفة ، وهو ما يؤدي إلى أن يعيش البشر في معاناة تنتهي غالباً بتفوقهم على تلك الصعوبات ، وتخطيهم تلك الأمواج المتلاطمة من الألم والمعاناة التي ترافق تحديات الحياة ، لتبدأ مرحلة جديدة تُختبر فيها قوّة الفرد فيجد نفسه أكثر قدرة على التعامل مع التحديات الجديدة في ضوء رصيده من الخبرات السابقة ، إلاّ أنّ البعض ممن يعانون في مرحلة من حياتهم من الألم النفسي الناتج عن فقدان عزيز أو فشل في العلاقات أو ممارسات الإقصاء الاجتماعي ، يُقدمون على مواجهة أنفسهم بسلوك عدواني ، ومما لا شك فيه أنّ الفرد في مثل هذه الحالة يكون قد أخفق في التعبير عن نفسه لظروف اجتماعية مانعة وعوامل أخرى ضاغطة ، ما جعله يعكس مشاعره نحو الداخل باتجاه الذات محاولاً تدميرها ، وبالعودة أكثر إلى الوراء فإنّ تفاصيل المشهد تتضح عبر رصد ما مرّ به من مشاعر الرفض أو النبذ أو عدم الاستقرار في مرحلة الطفولة ، وبالرغم من أنه نجح في تطوير آليات دفاعية ضد آلامه في مرحلة ما ، إلاّ أنّ تكرار الرفض أو الفشل أو العزلة أعاقت عمل هذه الآليات في النهاية ، وفقد هذا الشخص تقديره لذاته حتى تلاشى شعوره بها ، فتحولت مع الوقت إلى عدو حقيقي ينبغي القضاء عليه ، فلم يعد لديه معنى للوجود أو رغبة في الاستمرار ، ولم تظهر له الحياة بصورة الفرصة الثمينة التي ينبغي استغلال كل لحظة فيها لبناء ذاته واستغلال إمكاناته ، وبات يحيا تحت لعنة صخرة سيزيف بلا معنى للحياة ودون جدوى من النضال في سبيل واقع أفضل .

يعتبر ايميل دوركايم أشهر من تناول هذا السلوك بالدراسة العلمية ، ليلقي الضوء على جوانبه النفسية والاجتماعية في مؤلفه الموسوم ب " الانتحار " ، وإنّ العوامل التي تؤدي إلى الانتحار متعددة وتتصف بالتراكمية بطبيعتها ، فمعظم حالات الانتحار ناشئة عن نوبات الاكتئاب المسبوقة بالقلق واليأس الشديدين ، وهو ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى ألم نفسي غير محتمل بالنسبة لبعض الحالات ، عندها فإن فكرة الانتحار تصبح بؤرة تفكير لذلك الشخص البائس إلى أن ينفذ فكرته بعد أن تخطت آلامه النفسية قدرته البشرية على التعامل معها .

والحقيقة أن قدرات البشر في طريقة التفاعل مع ظروف الحياة وضغوطاتها ليست متساوية ، وهو ما يرجع بالأساس إلى أنّ مشكلة الانتحار ذات صلة وثيقة بالاضطرابات النفسية والسلوكية ، وتمثل مشكلة ذات أبعاد اجتماعية وإنسانية ودينية واقتصادية تمس كيان الإنسان والمجتمع بأسره بما تُخلّفه من تبعات ، وفي كثير من الأحيان يصعُب تفسير سلوك المنتحر الذي يتجاهل بشكل تام وجود غدٍ أفضل يحمل معه أملاً بتحسن الأوضاع ، فهو إن لم تُقدم له المساعدة المطلوبة ينظر إلى الانتحار باعتباره وسيلة لإيقاف الألم ، وهو يجهل أنّ كل ما يفعله هو تمرير الألم لمن تركهم خلفه ، وهم يتجرعون كؤوس الحسرة والحزن والوصم .

يتبع....

 

مدينة عمان