2020-09-21 - الإثنين
القاضي يكتب كلمة حق يراد بها باطل المعايطة يكتب أين نحن من علماء الدين وفاة الطبيب عمر كنعان أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الأمير فيصل وفيات اليوم الأثنين 2020_9_21 قشوع يكتب بين لب الممانعة وطوق القبول داودية يكتب صالون سياسي مفتوح منذ 40 عامًا عبيدات يكتب التسامح في زمن كورونا صحة الطفيلة: نتائج مخالطي مصاب بصيرا سلبية عاجل... 10 اصابات جديدة بفيروس كورونا في جرش لبنان: 11 وفاة و 1006 إصابات بكورونا تعيين الهقيش متصرفاً للواء الهاشمية في محافظة الزرقاء بلدية الجيزة تضبط كميات كبيرة من الأجبان الفاسدة...صور الـنائب الـشبيب: يُـطلق قائمـة "رعــد الشمــال" الانتخابية (اسماء) عاجل.... 10 إصابات جديده بكورونا في الاغوار الجنوبية اقرار قانون الجودة والغاء مؤسسة المواصفات والمقاييس اصابة 7 طلاب و5 معلمين ومدير بكورونا العقبة يفسد فرحة عودة الفيصلي تشكيلات أكاديمية في جامعة جرش افتتاح مختبر متخصص في مجال التعلم الالكتروني بالجامعة الألمانية الأردنية الأرصاد تعلن انحسار الكتلة الهوائية الحارة
وفيات اليوم الأثنين 2020_9_21 العيسوي ينقل تعازي الملك إلى ال عيون... الشابة منار زياد الحنيطي في ذمة الله وفيات اليوم الأحد 2020_9_20 العين واللواء الركن عبدالله ابو عين في ذمة الشاب علي محمد ابو عواد في ذمة الله الحاج سليمان الهرفي الجبور في ذمة الله وفيات اليوم السبت 2020_9_19 زياد محمد عبدالكريم المرعي العجارمة في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز الإخبارية أحمد السلايطه يعزي العجارمة شكر على تعاز بوفاة النائب السابق الشيخ سالم الهدبان الدعجه الحاج احمد سليم المعمر الخلايلة في ذمة الله وفيات اليوم الجمعة 2020_9_18 شكر على تعاز من عشيرة الكعابنة بوفاة الشاب ظاهر طالب الكعابنة وفيات اليوم الخميس 2020_9_17 محمود أحمد نزال العرموطي ينعي المرحومة زوجة معالي عبد الكريم الملاحمة العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عائلة النابلسي عمان الاهلية تنعي أ.د. عونية صوالحة د٠صالح ارشيدات ينعي المرحوم معالي فارس سليمان النابلسي/ ابو سليمان الحاج سالم البكور الدهام في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

العيسوي.... الذي نعرفه

العيسوي.... الذي نعرفه
نيروز الإخبارية :
فايز الماضي

اعرفه منذ تسعينات القرن الماضي... هو.. هو.. لم يتبدل ولم يتلون... بدأ حياته جنديا عصاميا مخلصا مثابرا... لم يقدمه الا عمله وإخلاصه وإنجازه ومروءته...  ومنذ باكورة شبابه... وهو الآن الشاب السبعيني..الذي يتقد  حيوية وعطاءا.... . عرف العيسوي بفراسته وحدسه المرهف.. بأن البر هو من أعظم الأعمال.. وأنه هو مفتاح كل خير... فبر والدته برا عز نظيره... ووصل رحمه.. وصلا ذاق حلاوته.. ومنذ بداياته الأولى... في قيادة الجيش العربي الأردني... ومن ثم رئاسة الوزراء... وفي محطته الاخيرة رئيسا للديوان الملكي الهاشمي العامر... شكل يوسف العيسوي مدرسة في التحدي... تستحق أن يقف عندها الكثيرون... فعمل دون كلل.... وترجم بكل صدق عشقه لمليكه ووطنه وأهله... فعلا وقولا... ليس فيه رياء.... ولاتخالطه منة.... ولم ينتظر الرجل ثناءا أو شكرا... وحين أغلق البعض ممن سبقوا من مسؤولينا بوابات بيتنا الكبير... بيت الأردنيين جميعا.. من شتى أصولهم ومنابتهم.... نجح ابا الحسن وبامتياز...ان يترجم إرادة جلالة الملك... فأعاد لهذا البيت المبارك... ألقه وحيويته ورونقه.... وشرعت أبوابه لأبناء هذا الوطن العزيز في بواديهم واريافهم ومخيماتهم.... وسيبقى هذا البيت موئلا لكل قاصد حاجة او محب...باذن الله... و العيسوي أيها السادة... وكما اعرفه.. لم تلوثه السياسة.... ولم يرق له مكر السياسيين.... ولم تخب به ابدا فراسة سيدي  ابا الحسين... سيد بني هاشم... فكان المستشار المؤتمن.... والناصح الصادق  الأمين...فشكرا لسيدي صاحب الجلالة.
مدينة عمان