2020-06-06 - السبت
الدمج المتوقع للوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية رؤية ورسالة .. عبيدات يكتب الإعتماد على الذات في زمن كورونا اللجنة الأولمبية تبحث مع "الأوبئة" فتح المسابح الأسبوع المقبل إتحاد المنتجين العرب يباشر أعماله استعدادا لمونديال القاهرة ٢٠٢٠ بعد كورونا .. بالفيديو..... السرحان أمام مسجد زينب الحمايدة يرحب بالمصليين رفيق أبي الحسين العميد الركن المتقاعد الدكتور عقله غمار الزبون العضايلة : تسجيل فوق 10 إصابات في الأسبوع سنعود للحظر الجزئي والشامل يوم الجمعة القوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية مـرؤة أردنية وعـلو في الـهمة عمان الاهلية تنعي المرحوم الحاج علي القرم (أبو ايهاب) مؤسس جامعة الزيتونة الاردنية تعرف على صاحب الصوت المرافق لصافرات الانذار ، من هو ؟... فيديو عبيدات : اجراء انتخابات النقابات المهنية ذات الاعداد القليلة ممكنة وزارة التنمية: دور الحضانات تتحمل مسؤولية إجراء فحوص كورونا لمنتسبيها بكلمتين- قصة حرب حزيران 67 على الجبهه الاردنيه إيطاليا تسجل 85 وفاة و518 إصابة جديدة بفيروس كورونا فرنسا: فيروس كورونا تحت السيطرة انطلاق العمل باول محمية بحرية في العقبة. الاردن :تسجيل (19) حالة إصابة (غير محليّة) بفيروس كورونا المستجدّ سير معارك الثوره العربيه الكبرى ورفع علم الثوره على المدن المحرره تواريخ موثقه. دعوات للتركيز على الاقتصاد الأخضر ومعالجة الأزمة التي تواجه الطبيعة دايفي مدير عام جديد لهيئة بي بي سي
وفيات اليوم الجمعة 2020_6_5 الباشا الزبن يعزي القرم بوفاة الحاج علي القرم الدكتور الوحش يعزي القرم بوفاة الحاج علي القرم العين غازي الطيب يعزي القرم بوفاة الحاج علي القرم الكعابنة مدير العلاقات بوكالة نيروز يعزي القرم بوفاة الحاج علي القرم نقابة المعلمين الاردنيين تنعى وفاة المعلم باسل العياصرة الحاج علي القرم رئيس الهيئة الإدارية لـ جامعة الزيتونة الأردنية في ذمة الله وفاة الفنانة هيام طعمة الكعابنه يعزي المطيرات بوفاة الحاج قاسم عياش الكدراوي وفاة الأمير سعود بن عبد الله بن فيصل آل سعود الوكيل احمد العرود في ذمة الله وفيات اليوم الخميس 2020_6_4 الشيخ صالح اشتيان محارب المحافظة في ذمة الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب ليث محمد الحامد وفاة الشاب يوسف بطاينه بنوبة قلبية حادة في موسكو السلط تفقد أحد رجالها الحاج فائق ناجي الحسين الحاجة نايفة عبد القادر قاسم المجالي في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_6_3 عشيرة البرصان تفقد أحد اعمدتها " المختار ابو حازم" والدة العميد غالب الدعجة في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

المجالي يكتب الحياة البرلمانية في الأردن بين الواقع والمأمول

المجالي يكتب الحياة البرلمانية في الأردن بين الواقع والمأمول
نيروز الإخبارية :
كتب العميد المتقاعد الدكتور هاني محمد المجالي

تأتي هذه المقالة لتعبر عن وجهة نظر تحتمل بقدر ما تحتمله من الصواب الكثير من مجانبته ، فان لم اصب فأنني أوجه شديد الاعتذار عما سيرد فيها.


رسميا ودستوريا ولنمو الحياة السياسية في المملكة الأردنية الهاشمية وغيرها من البلدان التي تعتبر نفسها بلدان ديمقراطية لا بد من وجود البرلمانات تنطوي على انتخاب ممثلين للشعب للنيابة عنهم في تنظيم العملية التشريعية من ناحية  ومن ناحية أخرى لمراقبة أداء الجهاز التنفيذي والإجراءات التي يتم اتخاذها فيما يتعلق بانتظام النظام العام في جميع نواحيه ، وهذا هو الدور المأمول دستوريا وشعبيا من انتخاب المجالس النيابية وعلى مدار السنوات التي مرت بها المملكة منذ عودة الحياة البرلمانية إليها في عام 1989م ولغاية اليوم .
والحقيقة أن المجالس النيابية المتعاقبة قد أدت دورا كبيرا فيما يتعلق بالنواحي التشريعية . 


أما من حيث الشق الأخر من الدور المنوط بها والمأمول منها والمتمثل بمراقبة أداء الجهاز التنفيذي المتمثل بالسلطة التنفيذية فلم تفلح به على الإطلاق، ولكون كرة الثلج كلما تدحرجت كلما كبر حجمها فقد أصبحت مراقبة تلك المجالس لأداء الحكومات بمثابة عرقلة لعمل الحكومات المتعاقبة ، ولا يعزى ذلك إلى خلل في الدور بحد ذاته وإنما إلى طريقة التعاطي مع تنفيذه ، لقد تحولت العلاقة بين الحكومات والمجالس النيابية تنطوي على نواحي مصلحيه بحتة في اغلب  محطاتها ، مما أدى إلى تعطيل في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية بشكل اكبر من تيسير تلك النواحي ، ذلك لم يتأتى من عدم المقدرة في تحليل العلاقة المأمولة وآلية استغلالها نحو النمو والتطوير، ولكن يعزى إلى سوء فهم طرفي العلاقة لذلك التحليل وبالتالي اختيار وسائل مغلوطة للتنفيذ.


ومن خلال سوء الفهم المنوه عنه أصبحت الحكومات تحاول كسب بعض النواب طلبا للرضا عن الأداء بغض النظر عن نتائجه ، وقد تجلى الاسترضاء من خلال أعطيات وتحقيق مكاسب ورغبات والتغاضي عن العديد من الاختلالات ...الخ.
ومن طرف المجالس النيابية ذاتها فقد فهمت العلاقة بقدر ما قد يتحقق ويحصل علية النائب من مغانم ومكتسبات مستخدما وسائل الضغط على المواقع المرعوبة في الجهاز التنفيذي سواء بسحب الثقة أو حجبها أو تعطيل مشروعات القوانين أو هجوم وعنف على شخصيات حكومية تحت حماية حصانة دستورية منحت للنائب ليتمتع بمساحة من الحرية تساعده على القيام بالدور المأمول من دستوريا،
من خلال تلك التجاذبات والتنافرات الباحثة عن السلطة والحملات الانتخابية والمصالح فقد تراجعت العملية السياسية مما انعكس معه على كافة نواحي حياة المواطن وأدي إلى ظهور إدارات مرعوبة وتأخر في اتخاذ القار السليم والجرئ للمضي قدما إلى الأمام.


ما يدلل على أن وجود برلمانات بهذه الآلية والعقلية والقدرات على فهم كيفية القيام بدورها المأمول ليس موجودا  لغاية الآن في بلدنا الأردن ما قامت به الحكومة اليوم في ظل غياب غير رسمي لمجلس النواب وما تمتعت به الحكومة من حرية كاملة في اتخاذ القرارات وخصوصا في خضم ما يتعرض له الوطن من هجمة شرسة من فيرس كورونا وقد أبدعت في ذلك، لا بل فاقت في ذلك دولا وحكومات في عوالم متقدمة كنا يوما نتطلع إليها وما وصلت الية بعين الدهشة والإعجاب،.
ها هي الأردن وفي ظل عدم التدخل والمضايقات من أشخاص قد انتخبناهم في لحظة غفلة من اجل تعظيم ثرواتهم وتسيير مصالحهم قد أبدعت وأصبح يشار إليها بالبنان ومن إعلام الدول المتقدمة . وقد ضاقت فجوة انعدام الثقة بين المواطن والحكومة ، وما زالت تفاجئنا كل يوم بكل جديد ومبتكر لتطوير الحياة والرفاه والحماية للمواطن .
حمى الله الأردن وسدد على طريق الخير خطى سيد البلاد وأطال الله في عمره .
والله من وراء القصد