2020-08-13 - الخميس
توضيح من الجوازات السعودية.... بشأن قرار المنع من دخول المملكة لمن خرج ولم يعد، الحموري يلتقي رئيس وأعضاء مجلس ادارة " تجارة عمان " الحنيطي يتابع مجريات تمرين "البواسل" في المنطقة العسكرية الشرقية إجلاء 37 أردنياً من لبنان (صور) وفاة شخص اثر حادث تدهور مركبة في جرش التربية: نتائج التوجيهي عبر الموقع المخصص السبت (رابط) العضايلة: الملك يوجه الحكومة دائما لتحسين مستوى معيشة المتقاعدين العسكريين 3 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي(صور) احد البنوك يتعرض إلى اختلاس بالملايين من احد مدرائه... ونيروز تكشف التفاصيل الصفدي ونظيره وزير خارجية التشيكي يجريان محادثات بشأن تطوير العلاقات الثنائية وزير الأوقاف يوعز لمديريات الاوقاف الالتزام بالتعليمات الوقائية في المساجد مجلس محافظة مأدبا يناقش احتياجات المحافظة مع مؤسسة التدريب المهني الشرطة المجتمعية في العقبة تعد حزمة لتوعية طلبة الثانوية العامة الجغبير: مصانع الدجاج.. قصة نجاح اردنية الصفدي: ضرورة احترام أمن العراق واحتواء التوتر المتصاعد مع تركيا المعايطة: العنف الانتخابي ضد المرأة موجود في المجتمع ضبط 38 متسولا في المفرق منذ بداية العام صندوق استثمار الضمان يدشن المحطة الأولى لتوليد الكهرباء من الطاقة الاحوال المدنية تعلن دوام الجمعة والسبت رسمياً الأوبئة: لم نوصِ بتمديد ساعات الحظر
وفيات اليوم الخميس 2020_8_13 زوجة سليمان الشتيوي الكعابنة في ذمة الله... وفيات اليوم الأربعاء 2020_8_12 الحاجة عائشة عمة العميد المتقاعد محمد العياصرة في ذمة الله الحاج جميل حسين الصمادي في ذمة الله وفيات اليوم الثلاثاء 2020_8_11 وفاة الدكتور عدنان الخشمان رئيس الجامعة الامريكية في قبرص التركية بحادث مؤسف الدكتور" انور البطيخي" في ذمة الله المؤرخ العرموطي ينعي فقيد الوطن معالي د٠ عبد السلام العبادي/المشرف على مؤتمرات رسالة عمان بالتعاون مع اندونيسيا أبناء المرحوم الشيخ عبد الجبار العجوري ينعون وفاة وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد السلام العبادي الخلايلة ينعى وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبدالسلام العبادي وفاة المذيعة المصرية رانيا أبو زيد منظمة التعاون الإسلامي تنعى أمين مجمع الفقه الدكتور عبدالسلام العبّادي مخلد مكاون الطراد الجبور في ذمه الله وفيات اليوم الأثنين 2020_8_10 نجل الدكتور احسان الرباعي في ذمة الله المهندس ناجح رشيد الدرداح العتوم في ذمه الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب معتز ذعار بني خالد وفيات اليوم الأحد 2020_8_9 السرحان ينعى مؤذن مسجد زينب الحمايدة "العدوان " بكلمات حزينة ومشاعر مؤثرة..
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

المجالي يكتب من صفحات بطولة جيشنا

الدكتور بكر خازر المجالي
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

د.بكر خازر المجالي


معركة الحية (بيت مرسم ) 1965. وهل كان الهجوم على السموع ثأرا لها ؟ 

في قيظ عام 1965 كانت معركة بيت مرسم الشهيرة ،و بيت مرسم تقع على خط الهدنة المرسوم عام 1949 ، وقد اقتطع الخط مساحة واسعة من اراضي هذه القرية واصبحت داخل الارض المحتلة ، وهي تقع بالقرب من بلدة دورا الى الجنوب الغربي من الخليل . 

لكن ما هي معركة بيت مرسم والتي تعرف باسم معركة الحية كما يسميها اهل القرية ممن شاهدوا المعركة . ؟ 
في زيارة لهذه القرية الصامدة وفي لقاء اتسم بالحماس مع اهلها الذين يمتلؤون معنوية وثقة رغم ضنك العيش ، تحدثوا عن معركة شهيرة يسمونها معركة الحية ، كانت سرية من الجيش العربي الاردني بقيادة الرائد محمد العملة ومساعده النقيب محمد ضيف الله الهباهبة ترابط في المنطقة ، وقرية بيت مرسم ملاصقة للحدود ، وحدث ان الجرافات الاسرائيلية مقابل القرية كانت تقوم بشق طريق ،وحدث ان ظهرت من بين الركام افعى ضخمة فتجمع الجنود الاسرائيليون حولها لمشاهدتها ، وكان الجيش الاردني يراقب المشهد امامه عبر خط الحدود ولا تبعد المنطقة اكثر من 400 متر ، فاصابت الحمية جنود الجيش الاردني واستغلوا تجمع جنود العدو واطلقوا فورا نيران رشاشاتهم وبنادقهم عليهم دون انتظار اية اوامر ،وقال شهود العيان ان عدد القتلى ما قل عن عشرين قتيلا ، وتشتت العدو ، وفي اليوم التالي اراد العدو الثأر وكان الوقت حارا جدا والمنطقة مليئة بالاعشاب الجافة ، وكان الجيش الاردني يتوقع الانتقام ومستعد للمواجهة ،فتحركت قوة اسرائيلية لاجتياز الحد باتجاه بلدة بيت مرسم ،لكن الجيش الاردني اطلق النار بكثافة وكان اتجاه الرياح شرقي فاشتعلت الاعشاب واصبح جنود العدو وسط حقل مشتعل، فانسحبوا بسرعة مع استمرار النار الاردنية ، ووقعت خسائر كبيرة في صفوفهم . 

تحدث اهل القرية عن دقائق هذه المعركة في صيف سنة 1965 وهم يتذكرون حتى اسماء بعض الضباط الاردنيين ، وقالوا ان الهجوم على بلدة السموع عام 1966كان للثأر مما وقع لهم في بيت مرسم ،ونفس السرية التي نفذت عملية الحية هي التي تصدت لهجوم العدو على السموع واستشهد عدد من جنودها اضافة لمساعد قائد السرية النقيب محمد ضيف الله الهباهبة . وحين احتل العدو الضفة الغربية فان العدو قام بهدم القرية كاملة كرد انتقامي، واعاد اهلها بناء القرية فيما بعد . 

سألنا عن قائد المعركة الرائد محمد العملة فقالوا ان بلدته هي بيت أولا ضمن محافظة الخليل ، وتحركنا اليها ليستقبلنا رئيس البلدية واهل البلدة وابدوا كرما عربيا اصيلا وحفاوة اخوية ، وليقولوا ان محمد يوسف العملة قد توفاه الله قبل فترة ، فقررنا الذهاب الى مقبرة البلدة وزيارة ضريحه والسلام عليه ووقفنا برهة من الوقت نستذكر صفحات البطولة والمجد وقرأنا الفاتحة والترحم عليه . 

هذه من صفحات تاريخ جيشنا العربي الاردني ، كما يرويها اهل بيت مرسم من رجالها ومن نسائها اللواتي في وجوهن القوة ومعاني الصمود والثبات وفي ثيابهن الفلسطينية التراثية المطرزة قصة الاصالة والتراث العميق ومعاني الهوية العربية . 

في الصور المرفقة من قلب بيت مرسم ، صورةالنساء اللواتي تمثل كل واحدة منها سنديانة فلسطينية ،ومنطقة المعركة وبعض شهود العيان .
مدينة عمان