2020-08-10 - الإثنين
رامي عياش ومنى أبو حمزة يرفضان "التوزير" كوريا الجنوبية تسجل 28 إصابة جديدة بفيروس كورونا الصين تسجل تزايد بحالات الإصابات بكورونا كارثة في السودان وفاة أحد أبطال "بابا الحارة" البرازيل تسجّل 572 وفاة و23 ألف إصابة جديدة بكورونا كورونا في الولايات المتحدة.. رقمان يجسدان "المأساة" العثور على نفق "متطور تكنولوجيا" يتحدى جدار ترامب ضرب زلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر، ولاية نورث كارولاينا الأمريكية فيروس جديد يضرب الصين ويتسبب في وفاة 7 أشخاص حتى الآن ثلاث حالات بكورونا في قطاع غزة وفيات اليوم الأثنين 2020_8_10 28 ألف أردني يزورون المحميات الطبيعية خلال شهرين مسودة نظام للعاملين في الزراعة عاجل.. تسجيل إصابتين جديدتين ليرتفع عدد حالات كورونا إلى 9 في إربد إعلان تشكيلة الحكومة الموريتانية الجديدة إصابتان كورونا في أتلتيكو مدريد قبل خوض ربع نهائي دوري الأبطال مصر تسجل 178 إصابة جديدة بكورونا و17 وفاة سوريا تسجيل 63 إصابة جديدة بفيروس كورونا هل تسقط الحكومة اللبنانية أمام الضغط الشعبي؟
وفيات اليوم الأثنين 2020_8_10 نجل الدكتور احسان الرباعي في ذمة الله المهندس ناجح رشيد الدرداح العتوم في ذمه الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب معتز ذعار بني خالد وفيات اليوم الأحد 2020_8_9 السرحان ينعى مؤذن مسجد زينب الحمايدة "العدوان " بكلمات حزينة ومشاعر مؤثرة.. الحاج ابراهيم سالم العدوان ابو ماجد في ذمة الله وفيات اليوم السبت 2020_8_8 الحاج فلاح سلمان الجبور في ذمة الله الحاج إبراهيم حسن المعايطة في ذمة الله الحاج محمد ضيف الله الجنادبة في ذمة الله تصادف اليوم الذكرى الخامسة لوفاة الاعلامي نايف المعاني ... وفيات اليوم الجمعة 2020_8_7 رفيق السلاح "الرحاحلة" في ذمة الله وفيات اليوم الخميس 2020_8_6 الحاج موسى رشيد بيوك قوطة في ذمة الله الدكتور موسى حمد بني مصطفى في ذمة الله الزميلة والاعلامية القديرة بتول العباسي في ذمة الله نيروز الإخبارية تعزي الزميل الإعلامي نسيم الخمايسة بوفاة والد زوجته محمد عبد الكريم حسن الكفاوين في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

ام الجمال تاريخاً أثريا ً منذ الأزل يشهد لها لون حجارتها السوداء...صور وفيديو

ام الجمال تاريخاً أثريا ً منذ الأزل   يشهد لها  لون حجارتها السوداء...صور وفيديو
نيروز الإخبارية :
احمد السلايطه _نيروز الإخباري 

تقع مدينة أم الجمال الأثرية، في شمال شرقي الأردن على بعد 86 كيلومترا من العاصمة الأردنية على الطريق الواصل لبغداد بالقرب من مخيم الزعتري للاجئين السوريين الذي ذاع صيته في جميع أنحاء العالم. وتتميز أم الجمال بأروع البوابات الحجرية، وهي تعرف باسم «الواحة السوداء» وذلك لما بها من أعداد كبيرة من الأحجار البركانية السوداء. وتحيط بها المزارع الخضراء التي تعتمد في ريها على الآبار الجوفية والتي تضفي لونا ربانيا يكسر سمرة المكان، وجفاف الصحراء.

ويرجع تاريخ هذه المدينة إلى العصر الروماني البيزنطي.‏ ‏ وقد بنيت هذه المدينة في إحدى مستوطنات النبطيين القديمة من الطوب البازلتي الأسود المدعم بقوالب مستطيلة من البازلت أيضا وازدهرت في القرن الأول قبل الميلاد.‏ ‏ وتزخر أم الجمال بأعداد كبيرة من أحواض المياه للاستخدام الخاص والعام.

ولما كانت المدينة بعيدة عن أي مصدر طبيعي للمياه كان من الصعب التعرف على طرق سكانها الأوائل في الحصول على المياه، إلا أن وجود بعض القنوات لجر المياه من تحت الأرض يرجح أن هؤلاء الناس كانوا يحصلون على المياه عن طريق سحبها من أماكن بعيدة بواسطة هذه القنوات.


ويستمر حضور التاريخ في أم الجمال، حيث إنه في الفترة الرومانية المبكرة، بداية القرن الثاني الميلادي في أم الجمال، حيث أخذت في تلك المرحلة بعدا عسكريا لحماية الطرق الرئيسة للإمبراطورية، والتي من أهمها طريق تراجانوس الذي يصل بصرى الشام وميناء العقبة. ثم تتوسع أم الجمال في الفترة الرومانية المتأخرة، ويتم تحصينها بالأسوار المحيطة، لكن هذا لا يمنع تدميرها على أيدي التنوخيين، ومملكة تدمر عام 270 - 273م.

واشتهرت أم الجمال تاريخيا أنها كانت ملتقى للطرق التي ربطت فلسطين والأردن بسوريا والعراق. حيث إنها تقع على طول طريق تراجان وتشكل محطة في منتصف هذا الطريق الذي يصل بين عمان والبصرة أو دمشق والبصرة. ومن الأزرق عبر وادي السرحان إلى الجزيرة العربية التجاري. وكانت أم الجمال في بادئ الأمر مركزا صغيرا ازداد أهمية بازدهار التجارة على خط البتراء - الشام.


وتعتبر أم الجمال إحدى المدن العشرة في حلف الديكابلس حيث كانت تعرف باسم (كانثا) الذي أقيم أيام اليونان والرومان، وكان يضم عشر مدن في ‏‏المنطقة الواقعة عند ملتقى حدود ‏‏الأردن وسوريا وفلسطين.
ويعتقد أن الأمويين سكنوا هذه المدينة وبشكل كثيف. ويبدو أن هذه المدينة تعرضت لزلزال قبل أن ينتقل مركز الخلافة من دمشق إلى بغداد إبان الخلافة العباسية مما أدى إلى هجرها تدريجيا.

يوجد في أم الجمال بقايا حصون حضنت في داخلها كنائس كثيرة بين كبيرة وصغيرة وأحواض ماء مسقوفة أو مكشوفة، فضلا عن بقايا موقع عسكري روماني.


كما يوجد آثار للكنائس البيزنطية، ووجد في أم الجمال أيضا فسيفساء قديمة تمثل نهر الأردن وعلى جانبيه المدن والقرى التي ورد ذكرها في الكتاب المقدس. والمذبح النبطي المكتوب باللغتين النبطية والإغريقية، وكذلك نصيبة قبر فهر بن سلي مؤدب جذيمة ملك تنوخ، وأيضا باللغة الإغريقية والنبطية.