الشريط الإخباري
عبيدات يكتب المُخرجات
باريس سان جيرمان يواصل كسح منافسيه ويتربع على صدارة الدوري الفرنسي
نابولي يصعق يوفنتوس ويمنعه من الابتعاد بصدارة ترتيب الدوري الإيطالي
شجّ رأس طبيب وجرح وجهه (10) غرز في اربد لرفضه كتابة أمر تحويل!
وفيات اليوم الإثنين 2020/1/27
وزير النقل: الطائرة التي ستعيد الطلاب الأردنيين من الصين ستقلع خلال 48 ساعة
ريال مدريد يزيح برشلونة من صدارة الدوري الإسباني.. بهدف في مرمى بلد الوليد
((زيارة وفد من الصندوق السعودي للتنمية الى مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي للأطلاع على مشروع العلاج بالاشعة ))
✒..همسة من الحب..
العمرو يكتب:متقاعدو الضمان الاجتماعي .. هل تكفيهم الزيادة؟
صورة تجمع الحسين بن طلال والشيخ صباح السالم الصباح... تنشر لأول مرة على الإعلام
البورصة تغلق تداولاتها على 13.3 مليون دينار
زواتي للنواب : دراسات "شركة القمر" لم ترتقي للمستوى المطلوب
مصرع أسطورة كرة السلة كوبي براينت في حادث تحطم مروحية
البدء بتركيب الكواشف الحرارية في مطارات الأردن... صور
الإعلام النيابية تبحث دور المتقاعدين العسكريين في التنمية الوطنية
المجالي يتقبل التهاني في ديوان أبناء الكرك بمناسبة تعيينه رئيسا لجامعة الزيتونة
الذكرى السنوية الأولى لوفاة العقيد الطبيب حمدان الخالدي
المستشفيات الخاصة تناشد الملك التدخل للحفاظ على القطاع... صور وفيديو
وقفة طلابية احتجاجية أمام التعليم العالي

ثقافة الحمد والشكر

الأربعاء-2019-08-07 | 08:57 am

نيروز الاخبارية: 

أ.د.محمد طالب عبيدات


اﻹنسان بطبعه يريد المزيد من كل شيء وربما يكون ذلك طمعاً أو لطبيعة إنسانية، لكن القناعة والرضا يجب أن يسودا في ظل زيادة العرض المادي والمعنوي لمعظم اﻷشياء:

1. مهما كانت ظروف الناس فحمد الله تعالى وشكره على النعم التي لديهم ضرورة ﻷن هذه النعم تدوم بالحمد والشكر.

2. لتحقيق خاصية القناعة من خلال الحمد والشكر على الناس أن ينظروا ﻷحوال من أقل منهم ليؤمنوا بأن أحوالهم حسنه وبأفضل حال.

3. الحمد والشكر يبدأن من صحتنا وعافيتنا في أبداننا وعقولنا، فمن كانت صحته وعافيته تمام فهو في أحسن حال.

4. يجب أن يكون لدى كل إنسان نموذجا ﻷناس أحوالهم في الحضيض سواء المادية أو الصحية أو غيرها ليبقى يشكر ويحمد الله تعالى على واقع حاله.

5. اﻹنسان يبقى نصف عمره اﻷول يجمع المال وهو بصحة جيدة، ويقضي نصف عمره اﻷخير يصرف هذا المال على صحته لتدهورها، فالمعادلة ربانية موزونة.

6. مطلوب أن نحمد ونشكر الله تعالى على كل شيء، فالعمر واﻷجل مكتوب 
والرزق مكتوب والصحة والعافية مكتوبتان وكل شيء بقدر.

بصراحة: نحتاج لتعظيم شكرنا وحمدنا لله وفي الوقت المناسب، وأقلها أن نشكره تعالى على نعم الصحة والعافية وهداة البال والحواس واﻷسرة واﻷولاد والزوجة الصالحة والرفقة الطيبة والعمل واﻷمل واﻷحلام والهواء والناس والجمال والنفس واﻷمن واﻹستقرار والقائمة تطول ﻷن الحياة ليست مادية فقط.

صباح الحمد والشكر

تعليقات القراء