2020-07-14 - الثلاثاء
أسعار الذهب ليوم الثلاثاء 14/7/2020 "الصحة": هذا ما سيتم إجراؤه للمسافرين القادمين من الخارج عُمان تسجل 1389 إصابة جديدة بـ" كورونا" تونس تسجل أول إصابة محلية بكورونا بعد نحو شهرين عاجل : القبض على شخص سلب مبلغاً مالياً من صيدلية تحت تهديد السلاح وضبط آخر سرق 14 ألف دينار من مركبة إنتر ميلان يصعد لوصافة الدوري الإيطالي عاجل : انتحار خادمة آسيوية داخل منزل مخدومها في صافوط وزير العمل يقرر السماح للعمالة الوافدة الانتقال من صاحب عمل إلى آخر داخل القطاع الزراعي قرار هام صادر عن خلية الأزمة حول الحجر المنزلي للمرضى القادمين للعلاج بالأردن مانشستر يونايتد يسقط في فخ التعادل في الوقت القاتل 4 آلاف محاكمة عن بُعد خلال 13 شهرًا التخليص على 4511 مركبة من “الحرة” في حزيران النعيمي يتحدث مجددا عن سيناريوهات وبدائل يتم دراستها حول تاريخ انطلاق العام الدراسي انقطاع المياه منذ أكثر من 7 اسابيع عن بلدة حاتم في اربد ولا حلول او استجابة تقدمها سلطة المياه الناصر: يوضح آلية إلغاء الدور التنافسي العدل: تنفيذ 4 آلاف محاكمة عن بُعد خلال 13 شهرًا اجتماع لمناقشة إجراءات إعادة فتح المطارات الأربعاء بالاسماء.. وزير الداخلية يجري عددا من التشكيلات الإدارية في الوزارة تحت شعار أردننا بخير ،، فريق مبادرة الأردن بعيون مصوري عجلون يروجون للأماكن السياحية في عمان العبارة الهوائية في محمية عجلون وجه مغامر للسياحة البيئية
وفيات اليوم الثلاثاء 2020_7_14 مالك عبدالله كساب الخريشا في ذمة الله وفيات اليوم الأثنين 2020_7_13 وفاة اللواء الربيعي مدير قوات المشاة في رئاسة أركان الجيش العراقي... تفاصيل وفيات اليوم الأحد 2020_7_12 الخرابشة يرثي بكلمات حزينة ومؤثرة في الذكرى السنوية السابعة لرحيل العميد باجس الخرابشة.... تشييع جثمان الطالبة مبارك الى مثواة الاخير والجامعة تشارك بالتشييع... وفيات اليوم السبت 2020_7_11 وفاة الفنان المصري محمود رضا عن عمر يناهز 90 عام الطالبة نسيبة محمود مبارك من جامعة جدارا في ذمة الله الحاج شوكت عمر عبد الرحيم الصمادي في ذمة الله "محمد ذيب" حسن قيتوقة في ذمة الله وفيات اليوم الجمعة 2020_7_10 العالم والمفكر الاسلامي" أحمد بامبا انجاي" في ذمة الله الشارقة تودع الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي بعد مسيرة حياة حافلة بالإنجازات.... وفاة الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة محمد سالم الجحاوشة في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز الإخبارية يعزي العبادي القوات المسلحة تنعى وفاة العميد الطبيب محمد الشريدة شاهد بالصور الصلاة على الأمير خالد بن سعود في المسجد الحرام
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

حمامات قصيب في لواء ذيبان بمحافظة مادبا محطة استشفائية تشكو من عدة نواقص

حمامات قصيب في لواء ذيبان بمحافظة مادبا محطة استشفائية تشكو من عدة نواقص
نيروز الإخبارية :
 محمد الكعابنه مدير العلاقات العامة 

مادبا- تعتبر حمامات قصيب في لواء ذيبان بمحافظة مادبا، محطة استشفائية، ونموذجا للسياحة البديلة التي تراهن عليها وزارة السياحة والآثار في ظل ركود السياحة الموسمية.
غير أن الحمامات تشكو من عدة نواقص، تثير استياء أهالي لواء ذيبان وزوارها الذين طالبوا الحكومة أن تمد يدها لهذه المنطقة لتكون نقطة جذب سياحي من داخل الأردن وخارجه، وذلك من خلال جذب المستثمرين وتشجيعهم على إقامة المشاريع لتساهم في تشغيل الأيدي العاملة المحلية وتخفيف وطأة البطالة في صفوف الشباب المتعطلين عن العمل.
وتشتهر حمامات قصيب بمياهها الجوفية الساخنة، فتحولت إلى قبلة المرضى للشفاء، والتي تبعد عن جسر منطقة الوالة في لواء ذيبان حوالي 20 كم2 والمتاخمة لحدود محافظة الكرك جنوباً، حيث تمتاز بمنتوج سياحي وأثري.
ويؤكد أهالي لواء ذيبان والزوار، أن الحمامات قبلة مرضى الأمراض المزمنة وتعاني من الإهمال الذي أحدق بها على مدار السنوات، واصفين حمامات قصيب بأنها المحطة الاستشفائية والنقطة المضيئة في هذه المنطقة الهادئة والساحرة لوجود الأشجار التي تهب نسائم الجبل المطل على هذه المحطة، والتي تقدم أفضل الخدمات لمرضى المفاصل وأمراض الحنجرة والأنف وآلام الظهر وغيرها من الأمراض المزمنة والمستعصية.
 وأكدوا أن المياه الجوفية للحمامات مقوم أساسي لهذه الأمراض، إضافة إلى هواة رياضة المغامرة والتحدي وبخاصة رياضة تسلق الجبال الذين اعتبروها قبلة لهذه الرياضة وغيرها من الرياضات.
ويقول السيد محمد سلمان المناجدة الكعابنه أحد  زوار الحمامات الاسبوع الماضي  إن الحمامات لؤلؤة تحتاج من الجهات الحكومية مد أيديها لها لجعلها واحة استثمار من خلال جذب مستثمري القطاع الخاص وتشجيعهم لإقامة استثمارات فيها تسهم في رفع عجلة الاقتصادي والمساهمة بتشغيل الأيدي العاطلة عن العمل.
وبحسب المواطن محمد الكعابنه فإن الحمامات تشكو من إهمال كبير يتمثل أساساً في انتشار الأوساخ، ما يتطلب من الجهات المعنية الارتقاء بالخدمات حتى تكتمل الصورة الناصعة الاستشفائية.
ودعا المواطن الكعابنه وزارة السياحة والآثار إلى تنشيط السياحة البديلة في ظل الظروف التي تشهدها السياحة الموسمية من تراجع، مشيرا إلى ضرورة إحياء المناطق التي تشهد إهمالاً، ومنها حمامات قصيب التي تعتبر جزءا مهما في السياحة العلاجية والباحثين عن السياحة البيئية لخصوبتها الطبيعية الخلابة، قائلا إن الكنوز الطبيعية تبقى مهملة ولا تلاقي الدعم اللوجستي من الحكومة لجعلها منفذا استثماريا لا يقل أهمية عن باقي المزارات السياحية التي عملت وزارة السياحة والآثار على تأهيلها وتطويرها وترويجها ضمن المسارات السياحية.
ويقول المواطن محمد الكعابنه إن الحمامات تعاني من عدة إشكاليات منها صعوبة الوصول اليها حيث يحتاج الي ثلاثة ساعات سيرا" على الاقدام و وعورة المنطقة حالت دون جعلها منطقة سياحية على المستويين الوطني والدولي، إذ يوجد نواقص بحاجة إلى معالجة عاجلة من قبل الجهات، كما أن وسائل النقل خاصة في المساء تكاد تنعدم، وعلى الجهات المعنية العمل على تلافي هذا النقص، خاصة أثناء فصل الصيف، إذ طالما تذمر زوار هذه المنطقة من غياب وسائل النقل باتجاه منطقة الوالة. 
ووفق المواطن الكعابنة ، فإن المنطقة تفتقر أيضاً إلى أنشطة ثقافية من شأنها أن تساهم في تنشيط الحركة السياحية، وذلك من خلال إقامة مهرجان ثقافي رياضي سنوي يساهم بإشهارها وتسويقها سياحياً.
ويضيف "من الضروري كذلك إبراز الدور الاجتماعي وتأثيره الإيجابي في حال تعاون المجتمع المحلي مع مشاريع التنمية السياحية والاقتصادية فيها، والتي تعاني من نقص الخدمات، وعدم وجود بنية تحتية سياحية تعمل على زيادة الزائرين للمنطقة وتلبي احتياجاتهم وتؤمن لهم استجماماً مريحاً.