2020-10-26 - الإثنين
وفيات اليوم الأثنين 2020_10_26 توضيح هام من مستشفى حمزة حول نقص الأكسجين قشوع يكتب أمريكا، والخيط الخفي عبيدات يكتب شذرات إنتخابية الحالة الجوية يوم الاثنين.. تفاصيل المعايعة يكتب الإدارة الناجحة والأنتماء للعمل تخلقّ الإمكانيات رغم قلتها... الدكتور رائد الشبول - مدير مركز صحي عمان الشامل...نموذج في القيادة السعودية :تعيين 100 امرأة كاتبات عدل "هدنة إنسانية" بين أرمينيا وأذربيجان تعليق الدوام بمدارس في الرمثا وفاة مالك مطعم هاشم خلال صلاة المغرب السديري :إنشاء مستشفى وجامعة طبية في عمّان التنمية : ضبط 192 متسولًا والحملات مستمرة و" خط ساخن" للتبليغ عن الحالات السفير السعودي :يكشف عن أضخم مشروع بتاريخ العلاقات الأردنية السعودية أغرب شعوب العالم وأكثرها إثارة للاهتمام قبيلة كونسو الإثيوبية كامل سالم الرديني المطيرات "ابو بسام" في ذمة الله لا شيء يجعلنا نتراجع بلدية الكرك تنفي تلقيها منحة فرنسية إصابة رئيس وزراء بلغاريا بفيروس كورونا بيان صادرعن هيئة كبار العلماء النعيمي يعمم بشأن دوام المعلمات والاداريات اللواتي يعملن في مركز الوزارة ومديريات التربية والتعليم... وثيقة
وفيات اليوم الأثنين 2020_10_26 وفاة مالك مطعم هاشم خلال صلاة المغرب كامل سالم الرديني المطيرات "ابو بسام" في ذمة الله محمد صياح ابو جسار في ذمة الله شقيقته محمد عليان الكسواني في ذمة الله الحاجه شهلا عبدالله رفيفه العربيات في ذمة الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب ريان مروان العلوان العبادي وفيات اليوم الأحد 2020_10_25 يوسف محمد البطاح "ابو وائل " في ذمة الله والدة النائب الأسبق أمجد آل خطاب في ذمة الله شقيق العقيد محمد ناجي المعايطة في ذمة الله العميد الطبيب نواف ابو جاموس رئيس دائرة الأذنية الأسبق في ذمة الله والدة الزميل الصحفي محمد العويمر في ذمة الله والدة الفنان داوود جلال في ذمة الله وفيات اليوم السبت 2020_10_24 النعيمي يعزي ذوي الطالب فايز البلاونة العقيد الركن وليد عبدالله عميرة في ذمة الله مجلس عشائر سحاب يعزي عشيرة المحارمة بوفاة الكابتن الطيار محمد المحارمة السرحان يعزي الدكتورة هند ابو الشعر بوفاة شقيقها الدكتور وليد الطيب يعزي عشيرة المجالي بوفاة الاستاذ محمد المجالي
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

داودية يكتب ذكريات رمضان (6)

داودية يكتب ذكريات رمضان (6)
نيروز الإخبارية :
محمد داودية


عندما فتحتُ عينيّ في «كامب» شركة الـ (IPC) في الإجفور، تلفتُ حولي طويلا، لم أجد حسن سليمان الداودية.
لم أجد والدي حسن- ابو علي الطفيلي الطويل الأسمر النحيل، الذي كان يرسل من الإجفور الى عمان كل شهر، على ظهر باص بغداد -الإجفور-المفرق-الزرقاء- عمان، «خَسَفَ» التمر وتنَكات «الودك» والسمن وأكياس الطحين، إلى أقاربه في الطفيلة.
لم أجد حَسَناً، لكنني وجدت نفسي محاطا بسور فولاذي من الحنان والرِّفق والعناية. لقد عوضني الله بهم عن والدي الغائب الغالي.
كانت في الساحة أمّي جظّة، السيدة السميراء الوافية الباسلة، التي ذادت عني دون توقف ولا هوادة حتى غابت وانقطع منها النّفَس. وكان حاضرا عمي جعفر، أحد ملائكة الأرض واطهارها وأخيارها. وكان يملأ عليّ المكان، جدي مزعل مشري آل خطاب الخوالدة، الرجل الكثير، المفرط الحكمة والحنان والسخاء. وجدتي فضيّة عبد الغني، الاميرة الآمرة الضئيلة البنية، الشديدة الحضور والمِراس والهيبة. وكان هناك في ساحة الإجفور اخوالي ابراهيم ومشري وعبد الحليم. وخالاتي حليمة وهدية وسامية.
ترسانة من العناية الإلهية أحاطتني ودللتني وحمتني.
عندما توقفت أعمال شركة ال (IPC)، انتقل جدي وعمي إلى المفرق في أواخر الخمسينيات.
و من هنا كانت البداية. خروج كامل من النعيم أشبه بالطرد. وانكشاف على الضنك. وانهيار كامل لعالمي الوردي العطري.
تحديات صلبة متماسكة، جَبَهَت الفتى اليافع الذي كان عليه ان يواجه ويحل سؤال: ما العمل؟!
وجدتُ الحلَّ.
كان عليّ ان أصبح رجلا رشيدا صلبا شديدا.
وهكذا شمّرت عن ذراعي الغضّين. فقد كان علي أن اعمل بلا توقف ولا راحة، كي احصل على ابسط حاجاتي الأساسية: حذاء، بنطلون كاكي، دفاتر واقلام، وكرة قدم ان تمكنا انا وزملائي من جمع ثمنها.
لم يكن الكفاح من اجل البقاء محصورا بي. كان كل أبناء جيلي صلبين مكافحين. كان كل أبناء شعبنا عصاميين، يعملون في المعامل والورش والحقول وميادين العرق والعطاء.
عملت في «النافعة» وقمنا برصف جزء من طريق المفرق - المنشية على الطريقة الإنجليزية مع عدد شبان المفرق:
محمود ابراهيم كساب. توفيق هلال النمري. عبدالمهدي علي التميمي. سرحان ذيب النمري. علي خلف الحمود. خالد جدوع. محمد خالد الرواد. كمال موسى شحاتيت. ميشيل ثلجي النمري والياس القسيس.
اشتغلت في كسارات سليمان موسى النبر الواقعة على بعد 7 كيلومترات غرب المفرق، كنا نمشيها ذهابا وإيابا، فجرا وغروبا. وعملت في دك الطوب بمعمل سليمان النبر، الواقع في الشارع الرئيسي بمنتصف البلدة.
لا شقاء و لا تعب ولا هلاك، يعادل التعب والعناء الذي في العمل بالكسارات و في دك الطوب. تلك اعمال شاقة ينوء بها الرجال.
كانت جارتنا القابلة لوسي، أم فيكتور وهيلين النشيوات، واحدة من الواحات الوارفة الندية التي مدت ظلها عليّ، في الزقاق الذي جمع خيرة الرجال والنساء، الذين يمكن أن يتعرف عليهم الإنسان.
دار محمد هاشم المغربي ابو علي وهشام وخالد ويوسف. ودار فارع النهار الشواقفة ابو دواس. ودار احمد عقيل الدويري ابو فراس. ودار نايل سلامة حجازي ابو احمد ومنصور. ودار الاستاذ الداغستاني ابو علاء وصلاح. ودار علي الشلبي. ودار احمد ومحمود السخني. ودار عطا قويدر ابو سعيد وأسعد أبرز حارس مرمى عرفته ملاعب كرة القدم في الشمال.
كانت قاعدة المفرق الجوية البريطانية متصلة ومتفاعلة مع أهالي المدينة في مختلف المجالات: كرة القدم و العروض الجوية والقمار و البارات و السينما، و كان ابرز لاعبي كرة القدم الانجليز في تلك القاعدة الجوية، جفري و لفزي و ستيف و بوب، ضيوفا دائمين على منازل اهل المفرق الذين عرفوهم في نزالات كرة القدم الاسبوعية مع لاعبي نادي الصحراء المرعبين:
سبع جدوع و فايز عودة والأخوين  فيليب وحبيب واحمد التكروري والأخوين مشري وعبد الحليم الخوالدة وشوقي حمارنة ومحمد الشوشي ومحمد العجلوني ومحمد القهوجي وسعيد حامد وجمال ماهر واحمد هويل كريشان وصلاح شفيق.
كان موسى فريح السهاونة اول حكم عرفته المفرق. وكان التفوق في معظم المواجهات، لفريق نادي الصحراء الرهيب. 
خففت عني عون الصديق عبد المهدي التميمي، شريكي في التذكر والتدقيق والمراجعة، عناء التنقيب والاتصالات والكتابة اليومية.
وخففت عني في مراجعة الأسماء والأبحاث والتواريخ، حفاوتكم الكريمة بهذه الذكريات- السرديات، التي هي مقطع عرضي لسردية كل واحد منا، هي سردية الناس في بلادنا الجميلة.
وأتطلع إلى ان أتلقى تصويبات وإضافات وتصحيحات وتعديلات. علما ان هذه السردية ليست مادة وثائقية، لكن بإمكان الموثقين المختصين ان يقتبسوا منها دون حتى الإحالة إلى المصدر !
مدينة عمان