2020-10-21 - الأربعاء
عاجل || سُجِّلت اليوم (2648) حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ في المملكة الخصاونة وفريقه الوزاري يوقعون ميثاق شرف قواعد السلوك والافصاح بيان صادر عن المجلس العشائري الشركسي إصابة 5 لاعبين بالرمثا بكورونا الهياجنة أمينا عاما لشؤون الأوبئة بوزارة الصحة الملقي عضوا بالهيئة الاستشارية لمؤسسة لاهاي المميزون بأدئهم المهني لا يرتحلون ، أفعالهم خلدت ذكراهم... معالي المهندس رائد أبو السعود أنموذجاً. جولة إعلامية لترويج السلط سياحيا الرفاعي يكتب على مشارف مرحلة جديدة بيان صحفي عن مجموعة تواصل المرأة توصي وتطالب قادة دول العشرين بالعمل الفوري لسد الفجوة بين الخيال والواقع فيما يخص المساواة بين الجنسين ردود فعل غاضبة على اول قرارات حاسمة لحكومة الخصاونة حركة تداول سوق عمان المالي ليوم الأربعاء .. تفاصيل الحكومة توقع ميثاق الشرف لقواعد السلوك وزارة البيئة: تعتذر عن استقبال المراجعين الخميس تعليق دوام وزارة الإدارة المحلية اعلان قوائم اسماء الطلبة المقبولون على قائمة شواغر مكرمة الجيش مجلة الدراسات الاسلامية في جامعة ال البيت في المرتبة الثالثة على مستوى الوطن العربي الصيادلة : المطعوم الرباعي جاهز للتوزيع وهذا سعره صدور نظام المكلفين بخدمة العلم "المستقلة للانتخاب": اعتماد 31 جهة رقابية محلية و18 دولية
وفيات اليوم الأربعاء 2020_10_21 وفيات اليوم الثلاثاء 2020_10_20 خال الزميل الدكتور هاني البدري في ذمة الله وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر "نيروز الاخبارية " تعزي الدكتور مهند الحداد بوفاة شقيقه نائل هيئة رواد الحركة الرياضية والشبابية تنعى بلعاوي الشاب فيصل سعود الجازي في ذمة الله القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي تنعى العميد العبادي الحاجة هدية عبد الشاهد يحيى الشيشاني في ذمة الله وفيات اليوم الأثنين 2020_10_19 الباحث الجزائري الواعد عمر طرواية يصرح: الدعوة الغربية لما يسمى حوار الحضارات والأديان دعوة مزيفة تحكمها برديغمات المركزية الغربية هيئة ابشر سيدنا رئيس وأعضاء يعزون المهندسة شروق بوفاة شقيقها جمال ابو طالب شفا بدران تفقد احد شبابها المهندس هيثم منذر السويلميين أعضاء قروب نيروز يعزون زميلهم الدكتور منذر السويلمين بوفاة نجله هيثم شكر على تعاز من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأسبق خالد جميل الصرايره العيسوي يستذكر والدته في الذكرى الرابعة لوفاتها بهذه الكلمات وفيات اليوم الأحد 2020_10_18 وفاة شقيق العقيد صالح النجار أكرم جروان يُعزي الحاج صبحي الخطيب بوفاة زوجته علي الدهامشة ينعى عمتة المرحومة ام محمد الدهامشة
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

داودية يكتب ندفع الأتاوات والخاوات!!

داودية يكتب ندفع الأتاوات والخاوات
نيروز الإخبارية :
محمد داودية
*للعلم هذا المقال كتب قبل ثلاث سنوات مضت
 
سألتُ رجلَ أمن عام، أمضى خدمته الطويلة في ميادين الشرف والعطاء، في كل محافظات المملكة، وتقاعد حديثا، عن حالة الشوارع الخلفية وعن أمن أهلنا في الاحياء المكتظة وعن العوائق التي تساعد القبضايات والزعران والفتوات، والعوائق التي تعيق تطبيق العدالة، وعن مقترحاته القانونية الحقوقية للحد من سطوة الزعران على الناس.
 قال صاحبنا: الامر معقد وبسيط. وان السر الكفيل بالحد من الجريمة، يكمن في تطبيق القانون وتنفيذ العقوبة، بنزاهة وعدل على الجميع.
 وأقسم صاحبنا ان شخصيات نافذة مرموقة في كل المرافق والقطاعات، يتوسطون لمروجي ومتعاطي مخدرات وزعران وبلطجية وأصحاب اسبقيات. والعبارة التقليدية المشهورة التي يسوقونها ويسوغون بها توسطهم هي: المحكمة اطلقت سراحه يابيك، انت شو بدك فيه!!
 وأعلمني أصدقاء حميمون من سكان الزرقاء والرصيفة، ان كثيرا من التجار والسواقين والمواطنين اصحاب المصالح في الزرقاء والرصيفة، يدفعون خاوات وأتاوات شهرية للزعران، مكافاة شر.
 قالوا إن الذي لا يدفع «المكوس» الشهري، يتعرض للشر والاذى. قد يستيقظ في منتصف الليل على اتصالات هاتفية تنقل اليه ان محله التجاري قد تعرض للحرق! او قد يتعرض هو نفسه للضرب والتكسير. واذا فكّر بالذهاب الى المركز الأمني لتقديم شكوى، يضرب الازعر نفسه ويشتكي، فتصبح شكواه الملفقة مقابل الشكوى المحقة. وحينذاك يتم توقيف الطرفين في النظارة!!
وقال لي رجل الأمن المطل على واقع الحال، ان كثيرا من الزعران يركبون ويتجولون احدث المركبات ذات الدفع الرباعي ومن اخر موديل في حاشية من عدة مركبات، وانهم يحيون حفلات لا يدفعون فلسا من كلفتها، وان دخولهم الشهرية تعادل دخل كبار التجار.
وقال صاحبي: هل تعلم انه الزعران والبلطجية يقسّمون مناطق النفوذ والسيطرة والجباية بينهم، بحيث ينفرد كل ازعر بعدة احياء وحارات، يحصّل صبيانه الاتاوات الشهرية من أهلها في مواعيد محددة لا مماطلة فيها ولا مزاعم ان السوق واقف وان الحالة تعبانة!
وزاد صاحبي فقال: سأقول لك كلاما واقعيا مُعاشا، ستظنني أبالغ فيه وسيبدو لك ككلام الأفلام. ان سيطرة الزعران والشبيحة وهيمنتهم على الاحياء، تمتد لتشمل  الانتخابات النيابية والبلدية واللامركزية! بحيث لا يتمكن المرشحون لتلك الانتخابات من «عبور» الاحياء الا بإذن وموافقة و»تأشيرة مرور» من القبضاي الذي يستوفي «المعلوم» مسبقا.
ويوم الانتخابات، يتولى القبضايات تجهيز الباصات والمركبات ودفع الناس الى الصناديق لانتخاب من دفع اكثر، وذلك بموجب «تنظيم» اجتماعي دقيق، وجداول وتوزيعات وتقسيمات وفق احدث الاساليب. 
وقال صاحبي: ان هذا الكلام الذي سقته اليك والى قرائك، حول هذا «التنظيم» الاقتصادي الأمني الفني، معلوم لدى كل اركان الدولة وان بالإمكان اجتثاثه من جذوره لانه تنظيم معاد للتطور والقانون والدستور ولأنه تنظيم طُفيلي استفزازي يعيش على كدح الكسبة والتجار والمواطنين الذين يقفون ضده وينتظرون الخلاص منه.
ظاهرة الفتوات والبلطجية والقبضايات، عالجتها السينما المصرية منذ ثلاثينيات القرن الماضي. كتب نجيب محفوظ الاديب العربي العملاق حائز نوبل، في هذا الحقل عدة كتب تحولت الى أفلام لاقت رواجا كبيرا، مثل أولاد حارتنا والحرافيش وفتوات الحسينية. وشاهدنا أفلاما تتناول ظاهرة الفتوات مثل فيلم الجوع وسعد اليتيم وحميدو ورصيف نمرة 5 والتوت والنبوت والعزيمة وفتوات بولاق ...الخ.
كان الفتوة في المخيال الشعبي، رمزا للشرف والشهامة والقوة والنجدة والكرامة، ينصر المظلوم ويحرس الحارة ويشعل قناديلها في الليل. ويسخّر صبيانه للتجول والتنصت على رجل يهين زوجته لانذاره وشكمه ومنعه من معاودة الاضطهاد.
كان الفتوة ضابط الأمن وحارس العدالة وديدبان الحق والخير. وفي العديد من الحالات، كان الفتوة قائدا للثورة على الظلم و داعية للتكاتف الجماهيري لتغيير الواقع!!
نحن اليوم نرضخ للابتزاز الجماعي وندفع الخاوات والاتاوات، ولا ندفع الظلم والزعران عن ارزاقنا. لقد وصل الطغيان بالزعران، انهم أودوا بالامس بحياة واحد من أبنائنا، حين تقدم بجسارة للذود عن عرضه وشرفه الذي هو عرضنا وشرفنا.
إن الفعل الاجرامي الشنيع الذي قارفه الزعران في الرصيفة، يدعونا الى اغتنامه للبدء في حملة أمنية أصولية منضبطة، للهجوم القانوني المضاد على الزعران في كل مكان.
وإذا كان على الدولة واجب التقدم لتخليصنا من الزعران، فإن علينا ان نقف وقوفا جماعيا صارما حازما ضد هذه الظاهرة المشينة. وهنا يأتي دور التنظيمات والأحزاب والجماعات السياسية والإعلام ومنظمات المجتمع المدني ودواوين العشائر وروابطها والجمعيات!!.
كانت الجدات يقلن: بدل ما تقول كِشْ، إكسر رِجلها.
 
مدينة عمان