2020-07-15 - الأربعاء
الرزاز: مجلس الوزراء قرر عدم المضي بإحالة من أكمل 28 سنة خدمة في القطاع العام الى التقاعد الرزاز: سنخاطب البنك المركزي لتأجيل اقساط المقترضين المقتطع من رواتبهم تشكيلات ادارية واسعة في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية.. أسماء إغلاق مصنع كمامات وآخر لمعقمات كحولية في عين الباشا جامعه الاسراء تعتمد تخصيص تكنولوجيا التخدير والإنعاش لبرنامج البكالوريوس صورة من الذاكرة تعود لزيارة قام بها جلالة الملك للمركز الإعلامي عام ١٩٩٩ الصفدي يجري محادثات مع وزير خارجية البرتغال أوغوستو سانتوس سيلفا مدير الدائرة الثقافية اسماعيل الحوري في بلدية اربد يستضيف شبكة الوقاية المجتمعية وشبكة قانونيات الشمال 'الاستثمار الأوروبي' يموّل كابيتال بنك بـ 70 مليون يورو لإقراض الشركات الصغيرة والمتوسطة الأردنية المتأثرة بتداعيات كورونا السرحان يكتب ابتسامة قائد وزارة الشباب ومؤسسة ولي العهد تبحثان تعزيز التعاون الشبابي المشترك مجمع اللغة العربية يرفض استقالة د.خالد الكركي مخلل الملفوف يساعد على الوقاية من كورونا! بيان هام صادر عن نقابة المهندسين الدوريات الخارجية” تدخل كاميرات رقابة متحركة لرصد المخالفات الخطرة السعودية تتحرى هلال ذي الحجة الاثنين الملك: أولوية عام 2021 هي حماية دول الإقليم لبعضها من تداعيات "كورونا" "الأردنية" تنهي خدمات 21 عضو هيئة تدريس لبنان تسجيل 91 إصابة جديدة وحالة وفاة خلال الـ24 العراق تسجيل 87 وفاة خلال 24 ساعة
مساعد مدير الاحوال المدنية والجوازات بسام الترك في ذمة الله رئيسة جمعية بادري تعزي النائب السابق احمد الجالودي بوفاة شقيقه وفيات اليوم الأربعاء 2020_7_15 الجبور يعزي القديسات بوفاة هاني مدين القديسات رئيس ملتقى النشامى في ايطاليا "البلاونه " يعزي المهندس انور البدور بوفاة ام زوجته... وفيات اليوم الثلاثاء 2020_7_14 مالك عبدالله كساب الخريشا في ذمة الله وفيات اليوم الأثنين 2020_7_13 وفاة اللواء الربيعي مدير قوات المشاة في رئاسة أركان الجيش العراقي... تفاصيل وفيات اليوم الأحد 2020_7_12 الخرابشة يرثي بكلمات حزينة ومؤثرة في الذكرى السنوية السابعة لرحيل العميد باجس الخرابشة.... تشييع جثمان الطالبة مبارك الى مثواة الاخير والجامعة تشارك بالتشييع... وفيات اليوم السبت 2020_7_11 وفاة الفنان المصري محمود رضا عن عمر يناهز 90 عام الطالبة نسيبة محمود مبارك من جامعة جدارا في ذمة الله الحاج شوكت عمر عبد الرحيم الصمادي في ذمة الله "محمد ذيب" حسن قيتوقة في ذمة الله وفيات اليوم الجمعة 2020_7_10 العالم والمفكر الاسلامي" أحمد بامبا انجاي" في ذمة الله الشارقة تودع الشيخ أحمد بن سلطان القاسمي بعد مسيرة حياة حافلة بالإنجازات....
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

ذكريات تتجدد لأرواح عشقناها...شعرنا بعدها باليتم بعد رحيل المرحوم الأمير سعيد الشهابى.

ذكريات تتجدد لأرواح عشقناها...شعرنا بعدها باليتم بعد رحيل المرحوم الأمير سعيد الشهابى.
نيروز الإخبارية :
  نيروز الاخبارية :

بقلم الدكتور محمد سلمان المعايعة. 
أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 

من روائع الأدب بأنه مهما بلغت قوة الشخصيه لشخص ما، فدائماً هناك شخص ذو مكانه استثنائية يمكن أن يجعلك ضعيفا امامة ليس خوفا ، بل هي مكانه راقية ورتبه إنسانية من القيم العالية وصل اليها إستحقها في قلبك. فهم  أُناس يفتحون القلوب بكرم أخلاقهم وحسن كلامهم نلتمس فيهم صفاء القلوب ونتذكرهم كل صباح ومساء.....لذلك فقد وجدنا قيم التواضع والسماحة في شخصيتهم ،ونقاء وصفاء قلوبهم التي تشرق الشمس بها  دوما فزادتها رونقاً وجمالا وبهاءا ...هذه الجاذبية الإنسانية النبيلة هي التي تجعلنا ننحني طويلا لهذه القامه الرفيعه احتراما وتقديرا واجلالاً لمكانتها العلمية والأدبية والإنسانية فهكذا هُم الشرفاء الأوفياء الذين يقدمون بصمة إنسانية في حياتهم هدفهم إسعاد الآخرين والارتقاء بالوطن لتظل شمسهُ مشرقة....هذه هي شخصيتهم اللامعة بين النجوم...  ذلك هوأستاذنا ومعلمنا المرحوم سمو الأمير سعيد الشهابي  الذي فاقت جاذبيتهُ جاذبية الأرض في كفة ميزان التواضع والسماحة. تعلمنا من مدرسته الكثير من الدروس ،  بأنه مهما تعثرنا فلا نفسح للندم مكان ليجلس بجانبنا.... فالتجارب والدروس الإنسانية بالمجان... فأن اخطأنا بواحده فقد تعلمنا اغلاق الأبواب عن عشرة أخرى.. كما تعلمنا من مدرسته عبر وحكم عالية القيم بأنه في دروب الحياة الطويلة قد تبدو الأماكن لنا مظلمة ما لم نزرع الامل بداخلها لنعثر على الضوء... لأن الشمس لا تنتظر استيقاظنا لتمنحنا النور.... ولا الزهر ينتظر اقترابنا ليمنحنا العطر.. فلنكن مثلهما ونبادر بالعطاء بنشر ثقافة الأمل والعطاء... أيامٌ مضت سريعة كأنها لحظات لما لها من لذة يذوب لها الفؤاد شوقاً لتعود، أيامٌ مضت بذكراها وحلاوة معناها وكنز دقائقها، ذكريات الأمس ما أعذبها ليتها ظلت كما كنت أراها، فكانوا للصداقة والزعامة عنوان. تلك هي الذكريات القديمة توقظ فينا صورهم التي غابت عنا، فنغفو على صوت لحن شجي، يبعث حلماً دافئاً في قلوبنا، فتلمع في العيون دموع حارة وتعلو صيحات القلب متشبثةً بذلك الصديق، ولكن قد لا نملك في هذه اللحظات إلّا يداً  تلوّح للمسافر الراحل علّهُ يعوُد...ونبقي في محطة الدعاء فنسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا المرحوم الأمير سعيد الشهابي بواسع رحمته ومغفرته ويجعل مكانه الفردوس الأعلى من الجنة !
فهذا المفكر كان في زمانه يمثل وعاء إمتلأ علما وعزيمة  وقيادة  فاعلة في التوجيه الفكري والأخلاقي والسياسي الذي نفتقر اليها في زمن الضياع واللامنهجية واللاموضوعية، فهذه الزعامة همها كان ان يكبر الوطن ويتمدد بحجم قيادته الهاشمية العامرة ولمثل هؤلاء تدمع العيون وتتفطر القلوب على خلو مكانه بين المفكرين والعلماء العظام فأصابنا اليتم على فراقه ، لكنه إن غاب جسدياً فلن يغيب عنا فروحه بيننا، نقرأ في سيرته آيات المجد والفكر النير الذي يحمل رشداً وسداداً واصبح لنا بوصلة توجيه وإرشاد ومنجيه لما تحمله من عظيم الدروس والحكم. 
ستبقى يا أبى البشير كما كنا نناديك أميرا، وستبقى حروف اسمك بقلوبنا ذات معاني وقيم عالية القدر والمكانة الرفيعة ورأيه نستدل بها على مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة والقيم الوطنية والقومية لكي تبقى شمس وطننا مشرقة بأمجاد وتاريخ الأبطال الكبار أمثالكم ، فعزاؤنا بك أن المفكرون والأبطال لا يمتون تظل أرواحهم وذكراهم عنوان كبير في عالم المجد نقرأه كل صباح ومساء لأخذ العبر والدروس والحكم واليقضه !!! 
فإلى جنات النعيم مع الأنبياء والمرسلين نسأل الله أن يكون مثواك يا أبا البشير.