الشريط الإخباري
دولة وتاريخ.. البيرو
اليك طريقة خلطة البهارات للعناية بالبشرة
جربي بخار الزعتر للحصول على بشرة نقية تماماً
الكايد يرعى احتفال يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين" في العقبة
رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وزير الدفاع التركي
إعادة 7عراقيين من حدود الكرامة الى بلادهم لارتفاع حرارتهم
سفير المملكة لدى الأردن يلتقي وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية
أجواء دافئة الجمعة وباردة بداية الأسبوع
اسرع و أبطأ إنترنت عربي
وفد من السفارة الأمريكية في عمان يزور جامعة الحسين بن طلال
المستفيدون من صندوق اسكان ضباط القوات المسلحة الأردنية لشهر 3-2020
تنمية المدن والقرى يسعى لتحسين واقع المجتمعات المحلية
جمعية الثقافة الرياضية يزورون قيادة قوات الدرك
انطلاق منافسات دورة الأمير فيصل الأولمبية الثانية عشرة للناشئين
دفعة جديدة من قروض الإسكان أمانة عمان
تنمية أموال الأوقاف توفر 2000 فرصة عمل من مشاريع استثمارية
النسور: حذرت الاردنيين من "التقبيل" منذ العام 2015
الكوادرالطبية في حدود الكرامة تعيد (7) عراقيين لارتفاع درجات حرارتهم
البطانية إنهاء ملف العاملين في سكك الحديد
عبيدات يكرِّم مجموعة من الشركاء والداعمين لقطاع الضيافة

ذكريات تتجدد لأرواح عشقناها...شعرنا بعدها باليتم بعد رحيل المرحوم الأمير سعيد الشهابى.

الخميس-2019-09-05 | 03:40 pm

وكالة نيروز الإخبارية :

  نيروز الاخبارية :

بقلم الدكتور محمد سلمان المعايعة. 
أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 

من روائع الأدب بأنه مهما بلغت قوة الشخصيه لشخص ما، فدائماً هناك شخص ذو مكانه استثنائية يمكن أن يجعلك ضعيفا امامة ليس خوفا ، بل هي مكانه راقية ورتبه إنسانية من القيم العالية وصل اليها إستحقها في قلبك. فهم  أُناس يفتحون القلوب بكرم أخلاقهم وحسن كلامهم نلتمس فيهم صفاء القلوب ونتذكرهم كل صباح ومساء.....لذلك فقد وجدنا قيم التواضع والسماحة في شخصيتهم ،ونقاء وصفاء قلوبهم التي تشرق الشمس بها  دوما فزادتها رونقاً وجمالا وبهاءا ...هذه الجاذبية الإنسانية النبيلة هي التي تجعلنا ننحني طويلا لهذه القامه الرفيعه احتراما وتقديرا واجلالاً لمكانتها العلمية والأدبية والإنسانية فهكذا هُم الشرفاء الأوفياء الذين يقدمون بصمة إنسانية في حياتهم هدفهم إسعاد الآخرين والارتقاء بالوطن لتظل شمسهُ مشرقة....هذه هي شخصيتهم اللامعة بين النجوم...  ذلك هوأستاذنا ومعلمنا المرحوم سمو الأمير سعيد الشهابي  الذي فاقت جاذبيتهُ جاذبية الأرض في كفة ميزان التواضع والسماحة. تعلمنا من مدرسته الكثير من الدروس ،  بأنه مهما تعثرنا فلا نفسح للندم مكان ليجلس بجانبنا.... فالتجارب والدروس الإنسانية بالمجان... فأن اخطأنا بواحده فقد تعلمنا اغلاق الأبواب عن عشرة أخرى.. كما تعلمنا من مدرسته عبر وحكم عالية القيم بأنه في دروب الحياة الطويلة قد تبدو الأماكن لنا مظلمة ما لم نزرع الامل بداخلها لنعثر على الضوء... لأن الشمس لا تنتظر استيقاظنا لتمنحنا النور.... ولا الزهر ينتظر اقترابنا ليمنحنا العطر.. فلنكن مثلهما ونبادر بالعطاء بنشر ثقافة الأمل والعطاء... أيامٌ مضت سريعة كأنها لحظات لما لها من لذة يذوب لها الفؤاد شوقاً لتعود، أيامٌ مضت بذكراها وحلاوة معناها وكنز دقائقها، ذكريات الأمس ما أعذبها ليتها ظلت كما كنت أراها، فكانوا للصداقة والزعامة عنوان. تلك هي الذكريات القديمة توقظ فينا صورهم التي غابت عنا، فنغفو على صوت لحن شجي، يبعث حلماً دافئاً في قلوبنا، فتلمع في العيون دموع حارة وتعلو صيحات القلب متشبثةً بذلك الصديق، ولكن قد لا نملك في هذه اللحظات إلّا يداً  تلوّح للمسافر الراحل علّهُ يعوُد...ونبقي في محطة الدعاء فنسأل الله تعالى أن يتغمد فقيدنا المرحوم الأمير سعيد الشهابي بواسع رحمته ومغفرته ويجعل مكانه الفردوس الأعلى من الجنة !
فهذا المفكر كان في زمانه يمثل وعاء إمتلأ علما وعزيمة  وقيادة  فاعلة في التوجيه الفكري والأخلاقي والسياسي الذي نفتقر اليها في زمن الضياع واللامنهجية واللاموضوعية، فهذه الزعامة همها كان ان يكبر الوطن ويتمدد بحجم قيادته الهاشمية العامرة ولمثل هؤلاء تدمع العيون وتتفطر القلوب على خلو مكانه بين المفكرين والعلماء العظام فأصابنا اليتم على فراقه ، لكنه إن غاب جسدياً فلن يغيب عنا فروحه بيننا، نقرأ في سيرته آيات المجد والفكر النير الذي يحمل رشداً وسداداً واصبح لنا بوصلة توجيه وإرشاد ومنجيه لما تحمله من عظيم الدروس والحكم. 
ستبقى يا أبى البشير كما كنا نناديك أميرا، وستبقى حروف اسمك بقلوبنا ذات معاني وقيم عالية القدر والمكانة الرفيعة ورأيه نستدل بها على مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية النبيلة والقيم الوطنية والقومية لكي تبقى شمس وطننا مشرقة بأمجاد وتاريخ الأبطال الكبار أمثالكم ، فعزاؤنا بك أن المفكرون والأبطال لا يمتون تظل أرواحهم وذكراهم عنوان كبير في عالم المجد نقرأه كل صباح ومساء لأخذ العبر والدروس والحكم واليقضه !!! 
فإلى جنات النعيم مع الأنبياء والمرسلين نسأل الله أن يكون مثواك يا أبا البشير.

تعليقات القراء