2020-06-04 - الخميس
العنف ضد العنصرية الأمريكية ..: بداية ثورة على الظلم وصفعة مدوية لترامب روسيا: 169 وفاة بكورونا و8831 إصابة جديدة خلال آخر 24 ساعة حل مجلس النواب وإجراء انتخابات في تشرين الثاني وفيصل الفايز يتصدر المرشحين خلفاً للرزاز تركيا : ندعم بقوة وصاية الأردن على المقدسات بالقدس تكريم رجال أمن ضبطوا مطلوب بحرفية الرزاز يعلن ظهر اليوم خطة ومصفوفة مراحل التعامل مع كورونا ابو دلبوح يكتب وهنا لا يجوز ان نقول ان شركات الادويه استفادت. اصابتان بتصادم مركبتين في الزرقاء إجلاء 46 أردنيا وفلسطينيا من كازاخستان المفوضية الأوروبية: تقديم 100 مليون يورو لدعم اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان 560 مريض راجعوا مركز شمال مادبا وعيادات الاختصاص تتسلم ماسح حراري للكورونا عجلون: ١٤٨ مسجدا تفتح أبوابها لأداء خطبة وصلاة الجمعة الجمارك تستمر بالعمل يوم السبت مخالفة 550 محلاً وإغلاق 52 منشأة خلال شهر أسعار الذهب ليوم الخميس.. انطلاق الامتحانات المدرسية النهائية اليوم عبر منصة "درسك" الحقيقة الكاملة لإصابة ميسي بكورونا .. تفاصيل المهندسين" تنفذ الخطوة الاولى لتقديم الدعم الفني والهندسي حول الآلية الآمنة لتشغيل أجهزة التكييف في الأونروا أكثر من 387 ألف وفاة بالفيروس في العالم الانتخابات النيابية استكمالاً للإنتصار
وفيات اليوم الخميس 2020_6_4 الشيخ صالح اشتيان محارب المحافظة في ذمة الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب ليث محمد الحامد وفاة الشاب يوسف بطاينه بنوبة قلبية حادة في موسكو السلط تفقد أحد رجالها الحاج فائق ناجي الحسين الحاجة نايفة عبد القادر قاسم المجالي في ذمة الله وفيات اليوم الأربعاء 2020_6_3 عشيرة البرصان تفقد أحد اعمدتها " المختار ابو حازم" والدة العميد غالب الدعجة في ذمة الله الحاج محمد مجلي السواعير في ذمة الله وفيات اليوم الثلاثاء 2020_6_2 الحاجة الفاضلة شتوه علي الكعابنة في ذمة الله الحجايا تفقد احد رجالها الشيخ زايد المشاهير العميد المتقاعد زكريا الجعافرة في ذمة الله وفاة الشاب الغرايبة تلهب مواقع التواصل وفيات اليوم الأثنين 2020_6_1 بني هذيل تعزي عشيرة العنيزات بوفاة سليم العنيزات المحافظ الأسبق علي قعدان الفايز ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر والد معالي الأستاذ الدكتور عزام سليط في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

ضيافة أردني..(2)

ضيافة أردني..(2)
نيروز الإخبارية :
 د. إسماعيل هموني المملكة المغربية ومشينا في ردهات إقاماتنا نتقاسم الابتسامة ؛ وذات اليد؛ كأني به يسابق الخير إلى الهطول فليحق نداه ما لم تطلهالكرام ثم يرش بضحكة ترى فيها فرح البادية ،ونباهة أهلها. في صباح المؤتمر الشعري بالعيون اخذ كل منا زينته ، وتشيع للقاء في حبور طفولي ؛ فخرج السرحاني بطقمه الحداثي على الذوق المغربي فشد النظر إليه من غير سوء في العين، وتوسط منصة المحاضرات ، فنافح عن طرحه الفكري، و ثلم في المعرفة خدودا بميسم المؤرخ العارف حتى اسند القول إلى مضانه ، واثلج صدور من حضر ، فعلمت ان الرجل جواد النعمة ، وفارس الكلم. وتراه ، وهو القصير قامة مثلي ؛ يجذبك بلين عريكته ، وشدة شكيمته؛ يمشي توأدة لا ريث ولا عجل ، في خطوه حكمة وإحكام بصيرة تقرأ فيهما تاريخ البادية ، وأريحية اهل البدو. ثم يضمك إليه بعناق فاض من اريج قلبه؛ وبلكنته النبطية (هلا هلا..هلا يا خووووي..) فيشرب وجدانك من سكينة الترحاب ؛ ولذاذة اللغة.ثم تشم من كل ذلك عراقة التأصيل، ونجاعة التأثيل ؛ فلا تروم سوى الركون إليه ولو حينا بعد حين . وجاء يومنا الثاني من مؤتمر العيون وصاحبي في اناقته المعربية يسجل ملاحظاته ؛ ويتفرس ببداهته الاصيلة الوجوه والمعاني والجليل من كلام الناس ، فتراه يضع موازين القسط ،يفرز الغث عن الثمين ،وبربي صدقات الكلام النفيس مكاييل ومكاييل؛ ثم يأتيني ، سائلا ، وهو الحصيف البصير، ماذا رايت مني اليوم؟ فأقول ، وانا البدوي مثله، اراك كل يوم في شأن وانت انت كما تشتهي نفسك وغائلة طويتك.فأنعم بك من طين ونفاسة بنيان.


مايزال يضاحكتي حتى اشرب من حدائقه ، وافانين كرمه، فامد بصري إلى قامته فلا اراها تطولني سوى بشبر او شبرين ومع ذلك هي نخلة عندي تطل من زهو البادية التي تسكنني؛ فأمشي إليه بما في طويتي من تحنان البيد ؛ و آي الصدق المرصوعة في الوجدان. واحيانا ، ننعزل عن طوائف المشاركين فلا نبغي كدرا لنا ولهم ،كأننا في نتهامس في يقين اننا وحدنا من نكون ، ولا نرى احدا يمشي بيننا باختام الرجاء او القلوب. ومع ذلك يزف لنا الجمع اصواتهم وتحاياهم حتى نرانا في مراياهم أنصع من مما ألفناه في عزلتنا.


 فنندغم في العشيرة؛ رخوا ورهوا؛مخاطبة لامغايبة ، فنتكاثر فيهم بالعد والعدد؛ ويتحوصلون فينا بالآحاد والمفرد. وفي الليل حيث نسمات بحر العيون (المحيط الأطلسي) تهب ناعمة وتحط على مسام اهل البدو كما تشتهيها الأنفس؛ وتلتذ بها الأعين ، في القلب روايات صبابة ، والقيد قائم لا ينكسر. وتلك رهبة الله حين استيقنتها القلوب ؛ ورعت المحارم وقداسة الذمم.وليل العيون لا يشبه اي ليل؛ ليل يحرضك على المسامرة ، ويحثك على طلب كؤوس الشاي؛ ويميل بك شهي الأحاديث .


وهو طقس بدوي بأمتياز شدنا معا الى ناصية السهر ، وإعفاء العيون من الإغفاءات المتكررة.