2020-08-13 - الخميس
وزير الأوقاف يوعز لمديريات الاوقاف الالتزام بالتعليمات الوقائية في المساجد مجلس محافظة مأدبا يناقش احتياجات المحافظة مع مؤسسة التدريب المهني الشرطة المجتمعية في العقبة تعد حزمة لتوعية طلبة الثانوية العامة الجغبير: مصانع الدجاج.. قصة نجاح اردنية الصفدي: ضرورة احترام أمن العراق واحتواء التوتر المتصاعد مع تركيا المعايطة: العنف الانتخابي ضد المرأة موجود في المجتمع ضبط 38 متسولا في المفرق منذ بداية العام صندوق استثمار الضمان يدشن المحطة الأولى لتوليد الكهرباء من الطاقة الاحوال المدنية تعلن دوام الجمعة والسبت رسمياً الأوبئة: لم نوصِ بتمديد ساعات الحظر العتوم : عزل منزلين في الرمثا والشجرة بعد تسجيل إصابات بكورونا الملازم اول احمد مسلم الحمايدة في ذمة الله إسرائيل تمنع ادخال الوقود الى غزة عون يقدر خسائر انفجار بيروت بأكثر من 15 مليار دولار كورونا يصيب أكثر من 20 مليون شخص عالميا خلية الأزمة: تنفيذ أمر الدفاع سيؤدي للمزيد من الإغلاقات جابر: التوسع بالاختصاصات يحسن الخدمات الطبية الغذاء والدواء: ترخيص 47 مصنعا للكمامات وسعر بيع العبوة خمس دنانير وربع وزير الصحة: 49 مصاب كورونا خالطوا 3200 شخص رونالدو قد ينتقل الى برشلونة...تفاصيل
وفيات اليوم الخميس 2020_8_13 زوجة سليمان الشتيوي الكعابنة في ذمة الله... وفيات اليوم الأربعاء 2020_8_12 الحاجة عائشة عمة العميد المتقاعد محمد العياصرة في ذمة الله الحاج جميل حسين الصمادي في ذمة الله وفيات اليوم الثلاثاء 2020_8_11 وفاة الدكتور عدنان الخشمان رئيس الجامعة الامريكية في قبرص التركية بحادث مؤسف الدكتور" انور البطيخي" في ذمة الله المؤرخ العرموطي ينعي فقيد الوطن معالي د٠ عبد السلام العبادي/المشرف على مؤتمرات رسالة عمان بالتعاون مع اندونيسيا أبناء المرحوم الشيخ عبد الجبار العجوري ينعون وفاة وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبد السلام العبادي الخلايلة ينعى وزير الأوقاف الأسبق الدكتور عبدالسلام العبادي وفاة المذيعة المصرية رانيا أبو زيد منظمة التعاون الإسلامي تنعى أمين مجمع الفقه الدكتور عبدالسلام العبّادي مخلد مكاون الطراد الجبور في ذمه الله وفيات اليوم الأثنين 2020_8_10 نجل الدكتور احسان الرباعي في ذمة الله المهندس ناجح رشيد الدرداح العتوم في ذمه الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب معتز ذعار بني خالد وفيات اليوم الأحد 2020_8_9 السرحان ينعى مؤذن مسجد زينب الحمايدة "العدوان " بكلمات حزينة ومشاعر مؤثرة..
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

طاقة النواب تدعو لاجتماع لتبديد المخاوف حول اسطوانات الغاز البلاستيكية

طاقة النواب تدعو لاجتماع لتبديد المخاوف حول اسطوانات الغاز البلاستيكية
نيروز الإخبارية :

 دعا رئيس لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، حسين القيسي، وزارة الطاقة والثروة المعدنية إلى عقد لقاء يجمع كل المعنيين، سيما نقابة أصحاب محطات توزيع المحروقات، وذلك بغية تبديد أي مخاوف حول اسطوانات الغاز المركبة (البلاستيكية)، في حال تطابقها مع الشروط والمعايير والقاعدة الفنية المنصوص عليها من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا للجنة، عقدته اليوم الثلاثاء، بحضور أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية أماني العزام، ومساعد مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس عبدالكريم الحراحشة، ونقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات، بالإضافة إلى ياسر المناصير ممثلا عن مجموعة المناصير وعدد من المعنيين.
وقال القيسي إن اللجنة لن تقرر أي موضوع يتعلق بترخيص شركات تعبئة الغاز للأسطوانات المركبة (البلاستيكية) إلا بعد التأكد من سلامتها وحصولها على الموافقات من الجهات المعنية، مؤكدا بذات الوقت حرص اللجنة على أن يكون هناك تطوير جيد للخدمة دون اللجوء إلى جيب المواطن.
وأكد أن "الطاقة النيابية" لن توصي بإجازة هذا الموضوع، إلا في حال كان هناك اتفاق وإجماع بين كل أصحاب العلاقة، وضرورة أن يكون هناك ضمانات تكفل عدم المساس بحقوق العاملين بهذا القطاع، لافتا إلى ضرورة تبديد أي تخوف من استخدام تلك الأسطوانات، وتوضيح الآلية التي ستتم من خلالها إحلال الأسطوانات القديمة بالجديدة، فضلا عن عملية التخزين والتوزيع.
بدورهم، أكد النواب، أعضاء اللجنة، ضرورة عدم تحميل المواطن أي كلفة إضافية، نتيجة استبدال وإحلال الأسطوانات القديمة بالجديدة حال الموافقة عليها، مطالبين بوضع شروط وضمانات على الشركة المستثمرة بهذا الشأن.
كما طالبوا أن تكون الرخصة فقط لـ"تعبئة وإلزام الشركة بذلك، وعدم منحها رخص تخزين أو توزيع، ضمانا لحقوق الفئة العاملة بهذا القطاع"، بالإضافة إلى "إيجاد قاعدة فنية ملزمة يتم من خلالها فحص تلك الأسطوانات، بحيث تتناسب مع الظروف الطبيعية في الأردن"، مؤكدين أن سلامة المواطن هي الأولوية مهم كانت طبيعة الاستثمار.
وتساءل النواب عن الآلية التي ستتبعها الشركة المعنية في استبدال وإحلال الأسطوانات، وحول قدرتها في تغطية المحافظات بتلك الأسطوانات، وهل ستتحمل الحكومة قيمة الأسطوانات القديمة؟.
من جانبها، قالت العزام إن الوزارة تشجع على الاستثمار في مجال الطاقة، وأنها مع إعطاء رخص لتعبئة الغاز، والهيئة قادرة على حماية أي فئة تعمل في مجال توزيع الغاز، مضيفة أن مجال الاستثمار بتعبئة الغاز "مفتوح"، فشركة مصفاة البترول الأردنية، هي الشركة الوحيدة التي تقوم بتعبئة الأسطوانات الحديدية.
وتابعت أن عملية إدخال اسطوانات جديدة هي مسؤوليتنا ونحن معنيون بحماية جميع العاملين بهذا القطاع.
من ناحيته، أشار عضو هيئة قطاع الطاقة والمعادن، صلاح الخزاعلة، إلى أن الهيئة "لن توافق على إنشاء أي مركز تعبئة، إلا بعد الحصول على موافقة مديرية الأمن العام - الدفاع المدني، وإحضار أسطوانات موافق عليها ترتكز على المواصفات الفنية الأردنية.
من جهته، أكد الحراحشة أن موضوع "الأسطوانات المركبة"، ما يزال في مرحلة الدراسة، حيث سيتم الانتهاء منها خلال أسبوعين، لافتا إلى "أن هناك 21 فحصا فنيا لتلك الأسطوانات، أجري منها حتى الآن 7 فحوصات داخل الأردن، فيما سيجري فحص باقي المتطلبات في النرويج".
وأضاف أن القاعدة الفنية الأردنية هي التي يتم تطبيقها على جميع الشركات المصنعة، بحيث نأخذ بعين الاعتبار جميع العوامل الطبيعية والظروف الجوية للأردن، مشيرا إلى أن "المواصفات والمقاييس" ستطلب بعد انتهاء دراسة باقي الوثائق، ثم سيتوجه فريق من المؤسسة للمصنع النرويجي للإشراف على الإجراءات المتبعة في تصنيع "الاسطوانة البلاستيكية".
بدوره، أكد السعيدات "رفض" النقابة لتلك الأسطوانات، معتبرا أن هذا الاستثمار "سيقضي على المستثمرين بهذا القطاع، فضلا عن تشريد وقطع أرزاق حوالي 20 ألف عائلة يعيشون من خلال العمل بهذا القطاع، سواء كان عبر التوزيع والتحميل والتخزين".
ولفت إلى أنه حتى هذه اللحظة "هناك شركة واحدة ستقوم بتعبئة وببيع الأسطوانات البلاستيكية، ما يؤدي إلى احتكارها لكل عملية توزيع الغاز".
وأضاف السعيدات "أن تجربة الأسطوانات البلاستيك فشلت في السعودية"، موضحا "أنه لن نكون مختبرات تجارب لتلك الأسطوانات، سيما وأن هناك تخوفا من سلامتها، من حيث قابليتها للكسر، فضلا عن أن مادة "فايبرجلاس" المصنوعة منها تعتبر مادة مربية للبكتيريا الناخرة".
إلى ذلك، أكد المناصير "أن تلك الاسطوانات ليست "بلاستيكية"، وانما مصنعة من مادة "فايبرجلاس" وسعتها التخزينية لمادة الغاز نفس الأسطوانة الحديدية وتبلغ 12.5 كغم، ووزنها الإجمالي يبلغ 17 كغم"، لافتا إلى أن عمرها الافتراضي 25 عاما.
وقال إن مجموعة المناصير قامت بالتقدم لرخصة استيراد أسطوانات غاز مركبة لغايات التعبئة فقط، ولن يكون هناك أي تدخل في عملية التخزين أو التوزيع، مؤكدا استعداد الشركة بتقديم كل الضمانات لذلك.
كما أكد المناصير أن المواطن له كامل الحرية في عملية اختيار هذه الأسطوانات، مشيرا إلى أن الشركة ستقوم بتزويد المواطنين الراغبين بالحصول على هذه الخدمة وتقسيط سعرها على مدار عام.
وتابع "أن الجمعية العلمية الملكية استطاعت إجراء 7 فحوصات على هذه الأسطوانات أثبتت جميعها جودة هذا المنتج المتطور، وكان من أهم تلك الفحوصات فحص الانفجار وانتشار الشظية والضغط والحرارة والكسر".
--(بترا)