الشريط الإخباري
مجلس الوزراء يوافق على تخفيض رسوم تصريح عمل المياومة (الحر) بشكل دائم
انهيار جزئي على طريق عمان جرش
ابو زيد يكتب الفرق بين الشارع الأردني والبيئه الامنيه المجاورة
ليفربول يسحق مانشستر يونايتد... تفاصيل
إجراء عملية طبية جديدة في الخدمات الطبية الملكية...
شركة SDIC الصينية تحدث تبديلا في تمثيلها في مجلس إدارة شركة البوتاس العربية
مجلس الوزراء يوافق على السير بإجراءات ترخيص الجامعات الطبيّة الخاصّة
ترجيح تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل الشهر المقبل
تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة ليوم الاثنين
الملك يؤكد أهمية سيادة القانون وتطوير آليات مكافحة الفساد
"بالاسماء "ترفيعات في وزارة الاوقاف
الأميرة بسمة تفتتح ملتقى تطوير النساء في ساكب بمحافظة جرش.. صور
شكر على تعاز من عشيرة العبندات
الأرصاد الجوية تحذر الموطنيين هذه الليلة.. تفاصيل
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
اتفاقية تعاون مشترك بين جامعة العلوم التطبيقية الخاصة وجمعية المركز الإسلامي.
الحالة الجوية المتوقعة خلال الساعات القادمة
Dams' storage levels at 36%, says Minister
MPs approve proposal of draft law scrapping gas deal with Israel
اجتماع لمناقشة ورقة السياسات للشركات الريادية والناشئة
الوفيات
شكر على تعاز من عائلة زلاطيمو
شكر على تعاز من عشيرة العبندات
الباشا الزبن يُعزِّي رفقاء السلاح بوفاة محمد راشد الحنيطي
ابو علندا تفقد احد رجالها الباشا محمد راشد الحنيطي
الكرك تفقد أحد رجالها الشيخ شاكر الطراونة
وفيات اليوم الأحد 2020/1/19
قدامى القوات الخاصة يعزون زميلهم العميد عبدالله الخوالدة بوفاة زوجته
شطناوي تنعى "الحموري" بكلمات مؤثرة وحزينة
رئيس واسرة جامعة جدارا تنعى الدكتور محمود الحموري..
الإعلامي الاردني "عبطان المجالي" في ذمة الله
الحاجه" سبوت خلف الشياحين الكعابنه" ام شامان" في ذمة الله
الاستاذ الدكتور محمود خليل الحموري في ذمة الله
الكعابنة تعزي المحارب بوفاة الحاجة مهلا المحارب
الحاجة" أم كامل الصمادي" في ذمة الله
وفاة شقيق الفنانة الأردنية نداء شرارة
وفيات اليوم السبت 2020/1/18
الحجايا يعزي الخرشة بوفاة والدة العميد عمر الخرشة
"شكر على تعاز "بالمرحوم الشيخ ضيف الله الجبور
وفاة الفنانة المصرية نادية رفيق
الحاجه عويده متروك الراعص الجبور "ام ناجح"في ذمة الله

عبيدات يكتب فرحة العُمر

السبت-2019-08-10 | 09:37 am

نيروز الاخبارية : تتباين درجات الفرح وفق المناسبة، فالأفراح تتّسم بتغيير النمط السائد بالحياة الروتينية صوب السعادة والبهجة، ومناسبات الأفراح تشمل الخطوبة والزواج والشهادة والتحصيل الدراسي والمنصب والشيْخَة والولادة وغيره، لكنني أجزم بأن أكثرها تأثيراً على القلب هي مناسبات الفرح بفلذات الأكباد للخطوبة والزواج حيث الشعور الذي ينتاب الإنسان يكون ممزوجاً بشريط الذكرات طول الحياة والتطلعات للإبن أو الإبنة:
1. فرحة العُمر تاريخية وفريدة إذ يحلم بها الناس حتى لحظة الذروة والإحتفال بها، فتخرج المشاعر سيّالة دون ضبط، وتتدفق العواطف كالمياه الساقطة من على الجبال، وتتزاحم الذكريات والأحلام المستقبلية دونما مساحات.
2. فرحة العُمر حالة من القلب دونما تجمّل أو تمثيل، فهي تمثّل مرحلة لا بد المرور بها لغايات بناء أسرة نووية على أمل الإمتداد والتكاثر لحمل إسم الوالد كسُنّة دنيوية طاهرة صوب سُنّة الحياة والأخلاق الحميدة.
3. فرحة العُمر تضعك في موقف ترى فيه حولك مَنْ أحبّوك من قلوبهم وإمتلكوا روحية العطاء تجاهك، فلهم كل الشكر من سويداء القلب لوِقفتهم ومشاركتهم وتواصلهم، فلولاهم لن تكون الأحلام حقيقة.
4. فرحة العُمر تُشعرك بالكَبَر والنمو للمضي قُدماً صوب الشيخوخة وحبّ التناسل كسنة ربّانية، وتجعلك تشتاق وتحنّ للأحفاد لمداعبتهم وإضفاء جو الفرح والسعادة لهم، ورؤية نفسك فيهم للبقاء في هذه الدنيا التي نؤمن بأننا يوماً ما سنفارقها جميعاً.
5. فرحة العُمر تُنسيك الهموم والتحديات والمشاكل وكل السلبيات والذكريات المشؤومة، وتجعلك إيجابي وفَرِح ومتفائل للحياة لتمتلك روحية العطاء وتتطلّع للأمام صوب التغيير والإمتداد والتواصل والبذرة الصالحة.
6. فرحة العُمر تُخرج مكامن السعادة والتعبير الإيجابي من القلب وتُثبّط الغضب والحُزن وتُعزّز الكَرَم وحُبّ الناس ومحبّتهم، كما أنها تُريح النفس البشرية وتُعزز الأمن والإستقرار النفسي.
7. فرحة العُمر تتويج لمسيرة عمل وعطاء وتربية ونماء لتُشكّل محطة مراجعة مع النفس أو الداخل على سبيل التغذية الراجعة، وهذا بالطبع سيعطي مردوداً إيجابياً للجيل القادم. 
8. فرحة العُمر تُريك الفسيفساء الإجتماعية للوطن، وتُشعرك بأن هذا الوطن ينعم بالأمن والأمان ليجتمع الناس من الريف والمدن والبوادي والمخيمات في وحدة وطنية مُثلى دون خوف أو تردّد لتُشعرهم بأن هذا الوطن عصيّ على كل محاولات الفتنة أو النقائص أو الشائعات وأنه في صعود دائم.
9. أشكر بإسمي وعشيرتي العبيدات ومن سويداء قلبي رجالات الوطن الأشم من كل العشائر والمناطق وألوان الطيف والجغرافيا والديمغرافيا الذين شاركوا في جاهة خطوبة إبني الدكتور بهاء محمد طالب عبيدات وخطيبته الدكتورة لينا سالم الطراونة، الخطوبة التي حفرت فرحة العُمر في قلبي ورسمتها على مُحيّاي وأسرتي، كما وأشكر أهلي وعزوتي وأصدقائي وجيراني وأنسبائي على فيض مشاعرهم التي عزّزت فرحة العُمر عندي وأهلي مُقدّرة ومشكورة وهي دين في رقبتي إلى يوم الدين، وعقبال أبناؤكم وأحفادكم وأحبابكم، كما أشكر أنسباءنا الطراونة على حُسن وحفاوة الإستقبال، وأشكر كل من ساهم بشعوره عن بُعد بالفرح لنا، وكل أطقم مدينة الحسين للشباب الصرح الذي نعتز به والإعلاميين والفنانين ومسؤولي اللوجستيات ومن كان سبباً في إجتماعنا بأمان من أجهزتنا الأمنية وكل الناس، وأرجو إعتبار ذلك شكر خاص لكل من يقرأ هذه المقالة.
بصراحة: نحتاج لفرحة العُمر لترسم الإبتسامة على مُحيّانا وفي قلوبنا، فاللحظات تاريخية ولا تُنسى، وعلينا الأخذ بالأسباب لجعل الأحلام حقائق راسخة، وهي فرصة لرؤية رصيد محبتنا وإحترامنا عند الناس، لتبقى ديارنا عامة بالأفراح والسعادة.
صباح الوطن الجميل
 أبو بهاء
#فرحة_العُمر #الأردن #محمد_طالب_عبيدات

تعليقات القراء