2020-06-02 - الثلاثاء
وفيات اليوم الثلاثاء 2020_6_2 عبيدات يكتب منهجية إدارة الوقت في زمن كورونا: الرأي تعاود الصدور ورقيا غدا علي الخزاعلة يبارك لابن شقيقته الدكتور محمود الخزاعلة بحصوله على الدكتوراة العورتاني يكتب الاستثمار والواقع الاعتيادي الجديد المدير التنفيذي لوكالة نيروز الإخبارية يهنئ العميد الزغول شاهد بالفيديو إجراءات المملكة الأردنية الهاشمية للوقاية عند الصلاة في المساجد. بيان صادر عن حزب الانصار الاردني رفع العزل عن حي ومنزل في المفرق متقاعدين عسكريين يناشدون رئيس هيئة الأركان المشتركة بالنظر بشرط فارق العمر للتقدم لجامعة مؤتة الجناح العسكري نظام الموارد البشرية لشركة العقبة للسكك الحديدية في مراحله النهائية لجنة العقبة السياحية تناقش الواقع السياحي في وزارة السياحة محافظ العقبة يتابع تحضيرات فتح المساجد مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبياً مصر تسجل 1399 إصابة جديدة بفيروس كورونا..تفاصيل المعايطة: لا يوجد مانع قانوني بشأن إجراء الانتخابات البرلمانية إلكترونيا أبو غزالة : انا المتبرع الوحيد الذي لا امتلك ثروة وارباح شركتي تصرف لتطويرها عيروط يكتب الأردن اقوى بعد أزمة الكورونا وزير العمل يوجه كوادر الوزارة باطلاق حملة تفتيشية واسعة ومكثفة على المدارس الخاصة إعلان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تجنيد إناث
وفيات اليوم الثلاثاء 2020_6_2 الحاجة الفاضلة شتوه علي الكعابنة في ذمة الله الحجايا تفقد احد رجالها الشيخ زايد المشاهير العميد المتقاعد زكريا الجعافرة في ذمة الله وفاة الشاب الغرايبة تلهب مواقع التواصل وفيات اليوم الأثنين 2020_6_1 بني هذيل تعزي عشيرة العنيزات بوفاة سليم العنيزات المحافظ الأسبق علي قعدان الفايز ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر والد معالي الأستاذ الدكتور عزام سليط في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس الحاجة بدرية تركي عبيدات في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس وفيات اليوم الأحد 2020_5_31 مديرية الأمن العام تنعى وفاة الوكيل شهد الخطيب الرائد نضال ذياب القطامين في ذمة الله وفاة الشاعر والكاتب السوري خالد جميل الصدقة في الكويت وفيات اليوم السبت 2020_5_30 أبناء المرحوم محمد مفضي الدبايبة يعزون الشابسوغ بوفاة سمير شمس الدين الهواوشة رئيس الجالية في أمريكا يعزي بوفاة عمر ابو دولة امين عام ملتقى النشامى في أوروبا للجالية الأردنية يعزي بوفاة معالي كامل ابو جابر
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

غدا الخميس البتراء المدينة الوردية تستقبل السائح رقم المليون الف الف مبروك

غدا الخميس البتراء المدينة الوردية تستقبل السائح رقم المليون الف الف مبروك
نيروز الإخبارية :
نيروز االاخبارية : السلع... الرقيم.... البتراء
تقع مدينة البتراء في جنوب الأردن وهي عاصمة مملكة العرب الانباط حيث أن تلك المملكة كانت تغطي مساحات شاسعة من الأراضي شملت شمال جزيرة العرب و الأردن وصولا إلى دمشق في الشام و فلسطين. لا يعرف بالتحديد بداية تاريخ هذه المملكة و لكن كل المؤشرات التاريخية تشير إلى بداية ظهور هذه المملكة يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد. اعتمدت حياة الانباط على توفير الحماية القوافل التجارية التي تحمل البخور و التوابل القادمة من الهند عبر اليمن في طريقها إلى أوروبا ومصر.. حيث كان الانباط أصحاب الخبرة في الطرقات و الصحارى. كما اعتمدوا أيضا على الزراعة واشتهروا في بناية السدود وحفر الآبار لتخزين المياه إضافة إلى بعض انواع الصناعة... توسعت المملكة النبطية و طمع الأعداء في موقع عاصمتها الاستراتيجية وبدأت الحروب من قبل الرومان و اليهود ضد الانباط الا ان خبرة الانباط في التخفي في الصحراء و معرفتهم بالطرق و حصانة عاصمتهم إضافة إلى الشجاعة التي كانوا يتحلون بها كانت عوامل تحقق النصر لهم. و استمرت الحروب سجالا بينهم و بين أعدائهم طوال قرون عديدة و كانت هناك فترات من السلام بموجب معاهدات و اتفاقيات بينهم و بين أعدائهم. كما كانت لهم موانيء بحرية على البحر الأحمر و البحر الأبيض المتوسط و صلوا إلى اليونان و مصر و مالطا و صقليه و الدلائل على ذلك اكتشاف عملات و معابد نبطية في تلك الأماكن. تشير كثير من المصادر إلى أن الخط العربي الحديث يعود إلى الخط النبطي و اما الديانة فكانوا يعبدون العديد من الإلهه و اشهرهم الإله دوشارا و المأخوذ من اسم جبال الشراع و كانوا يقدمون الأضاحي للالهه.. كما كانت لهم عاداتهم الاجتماعية الخاصة. و من أشهر ملوك الانباط مالك الأول و عباده و الحارث الأول و الحارث الرابع الذي اشتهرت و توسعت في عهده المملكة النبطي و الملكه شقيلات او شقيقة اللات... استمرت مملكة الانباط حتى العام ١٠٦ بعد الميلاد حيث استطاع الرومان احتلال المدينة والحاقها بالمقاطعة العربية التابعة للامبراطورية الرومانية و قد تحول العديد من سكانها إلى الديانة المسيحية بدليل وجود الكنائس في البتراء و استمرت في استقبال القوافل التجارية إلى أن قام الرومان بتحويل الطريق التجاري إلى تدمر في بلاد الشام إلى أن أصبحت المدينة في طي النسيان ثم أصبحت تتبع إلى الدولة الإسلامية بعد الفتح الإسلامي لبلاد الشام... و لم تعد المصادر التاريخية تشير إليها كمركز ذات أهمية إلى أن زارها الرحالة السويسري بركهاردت في العام١٨١٢ و كتب عنها ثم عادت البتراء تاخذ الاهتمام الكبير من قبل علماء الآثار و المستشرقين. و في الوقت الحالي تعتبر البتراء محطة جذب سياحي على خارطة السياحة العالمية حيث يميز هذه المدينة ان معظم معالمها محفورة بالصخر و بطريقة هندسية لا مثيل لها على الإطلاق ولا يمكن تقليدها حتى في عصرنا هذا... و سوف تحتفل غدا بالزائر رقم مليون.