ss
الشريط الإخباري
بالاسماء ...غياب النواب عن الجلسات والمداخلات الخاصة خلال العام الثالث
الشواربة: لا كاميرات مراقبة ولا رصد مخالفات في اللوحات الإعلانية
رئاسة الوزراء توضّح سبب إعادة 6 من موظّفي "الضمان الاجتماعي" السابقين إلى عملهم
"الجامعات الطبية الخاصة" بين مؤيد ومعارض لجدوى تأسيسها
إحالة اللواء الصبيحي على التقاعد
الكابتن مصطفى حسنين يحاضر في جامعة الحسين بن طلال
أمين عام وزارة الشؤون التعليمية يرعى الاحتفال في مدرسة بنت عدي الثانوية للبنات
بالاسماء ...غياب النواب عن الجلسات والمداخلات الخاصة خلال العام الثالث.
سفير المملكة لدى الأردن يلتقي بوزيري المالية والتخطيط والتعاون الدولي الأردنيين .
تفاصيل الحالة الجوية لثلاثـــة أيــــام قادمـــة
الجمارك الاردنية تطلق خدمة الاستفسار عن منع السفر
الوطنية للدواجن تواصل جهودها الانسانية في إطار التزامها بالمسؤولية الاجتماعية
التربية: إعفاء بعض الطلبة من رسوم التوجيهي
الطراونة قائداً للدفاع المدني..والشماسين للبحث الجنائي
برنامج الزامي للمهندسين لاعتمادهم كمقيمين في المشاريع الانشائية
"التنمية" تلتقي بمرشحي اتحاد جمعيات الزرقاء قبيل الانتخابات
سلامة حماد ينفي تعيين 100 شخص من قبل نائب باستثناء من قبل الحكومة
العميد أنور الطراونة مديرا للدفاع المدني والصبيحي الى التقاعد
الحكومة تقرر اعطاء تأمين صحي شامل للأردني الذي يقل راتبه عن 300 دينار
العميد الطراونة قائداً للدفاع المدني
الوفيات

قصر برقع في المفرق يتطلب مضاعفة الجهود للمحافظة عليه

Friday-2020-01-24 | 05:30 pm

وكالة نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية :  تقف أطلال قصر برقع، الذي يقبع في عمق البادية الشمالية الشرقية، وعلى بعد 24 كم شمال غرب بلدة الرويشد في محافظة المفرق، شاهدة على تاريخ المنطقة.
وقال مدير مديرية آثار محافظة المفرق الدكتور اسماعيل ملحم  إن الموسم المطري الحالي، والذي هطلت فيه كميات كبيرة من الأمطار، تسبب باتساع نطاق بحيرة تقع بجانب القصر لتصل مياهها إلى داخل القصر نفسه، وهو ما شكل خطرا على تماسك بنائه. ونوه إلى أنه رغم الجهود التي قامت بها دائرة الآثار العامة في السنوات الثلاث الماضية، من أعمال التهيئة لأعمال الترميم وعمل حواجز حجرية لمنع تدفق المياه باتجاه القصر إلا أن عوامل الطبيعة كانت أقوى في فرض واقعها على المكان، مما يتطلب جهودا مضاعفة في التعامل مع الآثار الغارقة أو المهددة بتأثيرات السيول، وهذا ما سيتم مراعاته في التخطيط للمشاريع المقبلة.
وأشار الى تاريخ قصر برقع، الذي بني كحصن عسكري في نهاية العصر الروماني؛ لمراقبة وحماية طرق القوافل والمسافرين وكأحد نقاط الثغور ضد الخطر الفارسي، حيث كانت الدولتان الرومانية والفارسية في صراع عسكري، وتم اقامته على الضفة الشرقية لغدير برقع المتصل بوادي مقاط والذي يتحول شتاؤه إلى بحيرة صغيرة ممتلئة بالماء بمسافة تصل الى حوالي 300 متر طولا ، وكان يضم برجا واحدا على الأقل ومهاجع للجنود في بناء مساحته حوالي 1295 مترا مربعا ؛ حيث أقام الرومان في الجهة الشمالية من البحيرة سدا لحجز أكبر قدر من المياه والاستفادة منها.
وأضاف خبير الآثار الدكتور ملحم أنه، وفي العصر الأموي، جدد استخدام القصر بعد ترميمه وتم احداث عدة إضافات عليه في حوالي العام 700 ميلادي من قبل الأمير الوليد بن عبد الملك ولي عهد الدولة الأموية آنذاك والخليفة لاحقا وعثر على نقش كتابي يؤكد ذلك، واستخدمه كمحطة للاستراحة والاستجمام والصيد، حيث كانت تتجمع الطيور والغزلان التي ترتاد المياه، وكانت الصقور المدربة تسهم في الصيد ويوضع على عيونها البرقع لتمييزها، واكتسب القصر أسمه المعروف (قصر برقع) من هذه الطريقة.
ولفت ملحم إلى الاعتداءات العشوائية من قبل مرتادي المكان وزواره التي أصبحت مزعجة وتشكل تلوثا بصريا غير مقبول مثل الكتابة بالدهان والألوان على جدرانه أو العبث ببعض حجارته وأرضياته ، فالمكان له أهميته الأثرية ومن غير المقبول أي تصرف سلبي تجاهه، متسائلا حول الفائدة التي يجنيها العابثون غير تشويه وإلحاق ضرر بقصر أثري هو الوحيد في منطقته. وأشار إلى أهمية المحافظة على هذه الكنوز التي تعد استثمارا قويا للأردن.
ولفت ملحم إلى أن صيانة المشروع أسهمت في تشغيل عدد من أبناء المجتمع المحلي مشيرا إلى أن مثل هذه المواقع لا يتواجد فيها خرافات الدفائن المزعومة فهي لا تعدو أكثر من أماكن إقامة مؤقتة في صحراء شاسعة، داعيا المواطنين وخاصة أبناء المجتمع المحلي في لواء الرويشد وزوار المكان عموما إلى المحافظة عليه لكونه ثروة سياحية تعكس حضارة الأردن وشعبه العريق وتجلب السياحة الأثرية والبيئية.
--(بترا)

تعليقات القراء