ss
الشريط الإخباري
وفيات اليوم السبت 2020/2/22
محمد عساف يطلق أحدث أغانيه العراقية " شهالحلاوه "
في حفل إشهار رواية جديدة لـ عامر طهبوب طاهر المصري يثني على الشخصية المحورية في "عائدة إلى أثينا"
سفير المملكة لدى الأردن ولمسه وفاء مع المذيع غالب كامل.
تعرف على الأردنية التي عينها ترامب
تصادف الذكرى السنوية الثانية لرحيل أحد قادة معركة الكرامة العقيد محمد المومني
يقتل "حماته" لتدخلها في حياته الزوجية
النائب خوري : نشامى الدرك يؤدون صلاة الجمعة ملعب ستاد عمان
الزراعة : حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة
الملك يزور مطبعة ركن الألوان وسط مدينة العقبة
القوات المسلحة والالاف يشيعون اللواء الدكتور روحي حكمت شحالتوغ... صور وفيديو
اربع اصابات بحادث سير في الموقر
اخماد حريق مركبة في منطقة الرامة بالبلقاء
الأميرة سمية بنت الحسن تنعى الطالبة سيرين سويد
عاجل..الدفاع المدني يخمد حريق مركبة في منطقة الرامة
مؤشرا إبسوس والاستراتيجيات الأردني يؤكدان إيجابية الإجراءات الحكومية
جامعة جدارا تبرم إتفاقيات تفاهم مشتركه مع عدد من الجامعات ومكاتب الخدمات الطلابية المصرية
عمر ضيف الله جدوع في ذمة الله
صورة من ذاكرة الجيش في حفظ السلام
التوصية بلجنة لتحديد مرضى السرطان المحتاجين للأدوية المناعية

لاهداف ملتوية! اجتزاء تصريحات وزير العمل البطاينة مرة اخرى

Friday-2020-02-14 | 08:16 am

وكالة نيروز الإخبارية :

حيث قال البعض اليوم بأن مفاد حديث وزير العمل تمحور حول ( اننا لا يوجد لدينا تصريح مزاولة مهنة ، والتدريب المهني لدينا لا زال ضعيف.)

بالرغم من عدم معرفتي الشخصية بالبطانية، الا ان وزير العمل يشهد له كل من حضر الفعاليات التي قام بها صباح يوم الخميس وشاركنا بها انه لم يقل ابن الخباز اصبح مهندس وابن المزارع اصبح طبيب، بل ما قاله الوزير اننا ابتعدنا عن المهنة والحرفة فلم يعد المزارع يعلم ابنه الزراعة ولا النجار يعلم ابنه النجارة فكلنا نريد أبناؤنا محامين ومهندسين (اكاديميين) ولا توجد فرص عمل لهم لان الطلب على المهني والتقني..

الا ان السر لا يزال مجهولا وراء اغتيال شخصيات وطنية تعمل بطاقة عالية وبجهد يواصل النهار بالليل دون اسباب واضحة او مبررات تجعل من يقدمون الدعم لتلك الشخصيات تلتزم الصمت..

وزير العمل نضال البطاينة، والذي اعتاد على الضربات التي لم توقفه يوماً عن الأداء والعمل. ولم تضعفه ابداً بل كانت دوماً مصدراً لقوته ولاتمام مهامه ورسالته وإيصال خدمات الوزارة على أكمل وجه مازالت الاغتيالات تلاحقه هنا وهناك من أجل اشغاله ب "القيل والقال" وبالمناوشات والتبريرات بالرغم من اختبارهم له مراراَ وتكرارا بهذا الأمر الذي كان يفشل دوماً، فالبطاينة رجل المرحلة، ما زال لديه الكثير الكثير ليخدم به الوطن والمواطن بعيدا عن مهاترات البعض ممن يريدون اشغاله عن مهامه بعد ان أصبحت وزارة العمل كالخلية تعمل بلا توقف وحسب الانظمة والقوانين..

وبالنهاية، يجب أن تعي بعض الشخصيات التي تحاول التقليل من جهد وزارة يرأسها وزير اعاد ضخ الدماء في عروقها، وأن تلك الاغتيالات وبالرغم من انها باتت شبه مزعجة الا انها تثبت بانه وزير العمل يسير بالاتجاه الايجابي لاصلاح سوق العمل الذي يريد البعض لاهداف شخصية ان تبقى غيرمنتظمة ليتمكنوا من اكمال مسيرة فسادهم التي وقف البطاينة بوجهها بخططه وتطلعاته ومتابعته الحثيثة والمستمرة على مدار الساعة. 

تعليقات القراء