2020-08-10 - الإثنين
ليبيا تسجل 6 وفيات و219 إصابة جديدة بكورونا التربية: لا صحة للأخبار التي تتحدث عن ان الدوام سيكون يومين الكتروني و 3 أيام في المدارس سيارة نفايات تبيع ألبانا منتهية الصلاحية العامري يكتب الإعلام الذي نريد هذه أسهل طرق حفظ النعناع لأطول مدة ممكنة سحب 450 عينة من مخالطي مصابي اربد محافظ العقبة: العودة إلى التعليم دون تأخير أو تعطيل عجلون : لجنة السلامة العامة تغلق 11 مسبحا وتوقف 3 مطاعم عن العمل لا يمكنك التخلي عن المذاق الحلو؟ إليك بدائل السكر الصحية جربي رجيم عشاء الكيوي والاناناس لخسارة 10 كيلو في شهر واحد أسعار الذهب ليوم الاثنين... الوزني: 158 مستثمرا إضافة إلى عوائلهم حصلوا على الجنسية الأردنية هذا ما تفعله هايلي بلدوين لتستيقظ ببشرة غير متعبة النعيمي : اتمنى نخلص من بعبع التوجيهي .. والدوام بالتناوب كان مجرد مقترح 3 وفيات و104 إصابات جديدة بكورونا في مقاطعة كيبيك الكندية 49 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين الأوبئة مُحذرة الأردنيين: سنعود للإغلاق الشامل و الجزئي في هذه الحالة و هذه حقيقة وجود "موجة ثانية" من كورونا 100 يوم بلا فيروس كورونا في نيوزيلندا خبراء: خفض العبء الضريبي ضرورة لتعزيز الحركة التجارية .. تفاصيل محافظ بيروت: توجد جثث كثيرة لضحايا الانفجار لا تزال مجهولة
وفيات اليوم الأثنين 2020_8_10 نجل الدكتور احسان الرباعي في ذمة الله المهندس ناجح رشيد الدرداح العتوم في ذمه الله الحزن يخيّم على مواقع التواصل بعد وفاة الشاب معتز ذعار بني خالد وفيات اليوم الأحد 2020_8_9 السرحان ينعى مؤذن مسجد زينب الحمايدة "العدوان " بكلمات حزينة ومشاعر مؤثرة.. الحاج ابراهيم سالم العدوان ابو ماجد في ذمة الله وفيات اليوم السبت 2020_8_8 الحاج فلاح سلمان الجبور في ذمة الله الحاج إبراهيم حسن المعايطة في ذمة الله الحاج محمد ضيف الله الجنادبة في ذمة الله تصادف اليوم الذكرى الخامسة لوفاة الاعلامي نايف المعاني ... وفيات اليوم الجمعة 2020_8_7 رفيق السلاح "الرحاحلة" في ذمة الله وفيات اليوم الخميس 2020_8_6 الحاج موسى رشيد بيوك قوطة في ذمة الله الدكتور موسى حمد بني مصطفى في ذمة الله الزميلة والاعلامية القديرة بتول العباسي في ذمة الله نيروز الإخبارية تعزي الزميل الإعلامي نسيم الخمايسة بوفاة والد زوجته محمد عبد الكريم حسن الكفاوين في ذمة الله
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

مؤسسة شومان تعرض الفيلم الفرنسي "مانون فتاة النبع" غداً

مؤسسة شومان تعرض الفيلم الفرنسي مانون فتاة النبع غداً
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية :  تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان، غداً فيلم "مانون فتاة النبع" للمخرج كلود بيري وهو الجزء الثاني من فيلم "جان دو فلوريت" الذي عرضته لجنة السينما في المؤسسة خلال الأسابيع الماضية.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن المؤسسة اليوم الاثنين، حاز الفيلمان على جائزة أفضل اقتباس عن عمل أدبي هو رواية الكاتب الفرنسي مارسيل بانيول "فتاة التلال". وفي هذا الفيلم، الذي تعرضه المؤسسة عند السادسة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء، نتابع قصة الراعية مانون ابنة جان دي فلوريت وهي تعيش على أطراف القرية وتعمل كراعية بعد أن كبرت وبدأت تسعى للانتقام من سيزار واوغلان اللذين تسببا في موت والدها ورحيل والدتها وخسارة الأرض.
وفي بداية الفيلم نتابع أوغلان وقد نجحت زراعته وصار يستثمر بستانه ويتاجر بالورود بعد أن قام بإعادة فتح النبع الذي اغلقه ليحرم جان دو فلوريت من الماء، وتشتد أزمة سيزار النفسية وحزنه وخشيته من توقف سلالة سوبيران العريقة لعدم وجود أولاد له.
يلتقي اوغلان مع الراعية الجميلة مانون ويقع في حبها ثم يبدأ في التودد اليها حسب نصيحة عمه سيزار، غير أن مانون تميل لمدرس القرية الجديد الذي التقته في المرعى وهو يجمع الأحجار ذات القيمة الجيولوجية.
وعندما تكتشف مانون أن عائلة سوبيران وراء موت والدها، تنتقم بواسطة قطع امدادات المياه عن ارضهم، مما سبب أضرار لزراعة الورود، وتشتد أزمة أوغلان النفسية ويعذبه تأنيب الضمير وفقدانه الامل في حب مانون.
وتنتهي هذه الحكاية نهاية أقرب الى الميلودراما لكن معالجتها اخراجياً تمت بطريقة بعيدة عن الميلودراما التي تهدف الى اثارة الأحاسيس والعواطف المباشرة من شفقة وحزن وغير ذلك.
واستفاد المخرج من تصوير الخصوصية المحلية للأجواء الريفية والعلاقات الاجتماعية ليقدم تراجيديا محلية، لكنها ذات طابع عالمي، تفضح بقوة حالات القسوة البشرية وتدعو للأمل بالحياة النقية.
ويكشف الفيلم عن المتغيرات في الحياة الاجتماعية استناداً الى تجربة الريف في جنوب فرنسا وتراجع القيم والتقاليد الريفية، التي لا يخفى الفيلم حنينه إليها.
ويقدم الفيلم هذه المأساة الإنسانية بطريقة لا تخلو من السخرية والمفارقة، إذ يتحول الجاني الى ضحية، ويلقي الفيلم نظرة عميقة على الجوانب المظلمة في الطبيعة البشرية، ومع ذلك فإن النصر الأخير يعقد للعدالة.
وكما في الفيلم الأول، فإن جزءً كبيراً من نجاح الفيلم يعزى الى التمثيل المقنع لأبطاله الرئيسيين والى قوة الإخراج والموسيقى التي جمعت بين الرقة العنفوان.
وحاز الفيلم على جائزة الأوسكار البريطانية لأفضل فيلم أجنبني.
--(بترا)