الشريط الإخباري
وفيات اليوم الأحد 2020/1/19
جمعية النجمة الثقافية تبدأ نشاطها بمحاضرة تثقيفية عن الإدمان
عبيدات يكتب الحياة الدنيا
الإعلامي الاردني "عبطان المجالي" في ذمة الله
آلية جديدة لمنح سلف المتقاعدين مبنية على نظام المرابحة الإسلامية
التحذيرات لهذه الليلة... تفاصيل
رغم كل المغريات والعروض رائد ناصر الدين يرفض نقل استثمارتة خارج الوطن.
الاستاذ الدكتور محمود خليل الحموري في ذمة الله
عامل الوطن السخي عوض
الشقيرات : تأخير الدوام لمدارس لواء الشوبك
التمييز تنقض قرارا بتجريم 3 رجال امن بتهمة التسبب بوفاة موقوف اثناء التحقيق
تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة ليوم الأحد
الزعبي: هناك مؤشرات ايجابية وسعي للبحث عن حلول مرضية لكافة الأطراف
وفد من جماعة عمان لحوارات المستقبل يزور واجهة المنطقة العسكرية الشمالية
تنظيم خاص للمواقع الإلكترونية... صور
اجتماع اللجنة الوزاريّة العليا المكلّفة بدراسة إعادة هيكلة الجهاز الحكومي
تأخير الدوام لمدارس لواء بصيرا للساعة التاسعة
العمل التطوعي وصقل طاقات الشباب الأردني (غفران برقاوي) نموذج شبابي أردني ناجح... صور
الحموري: نحرص على دعم ونمو قطاع المحيكات كونه الأكثر تشغيلا للعمالة... صور
حريق بغرفة بويلرات تابعة لوزارة العمل في صويلح
الوفيات
وفيات اليوم الأحد 2020/1/19
قدامى القوات الخاصة يعزون زميلهم العميد عبدالله الخوالدة بوفاة زوجته
شطناوي تنعى "الحموري" بكلمات مؤثرة وحزينة
رئيس واسرة جامعة جدارا تنعى الدكتور محمود الحموري..
الإعلامي الاردني "عبطان المجالي" في ذمة الله
الحاجه" سبوت خلف الشياحين الكعابنه" ام شامان" في ذمة الله
الاستاذ الدكتور محمود خليل الحموري في ذمة الله
الكعابنة تعزي المحارب بوفاة الحاجة مهلا المحارب
الحاجة" أم كامل الصمادي" في ذمة الله
وفاة شقيق الفنانة الأردنية نداء شرارة
وفيات اليوم السبت 2020/1/18
الحجايا يعزي الخرشة بوفاة والدة العميد عمر الخرشة
"شكر على تعاز "بالمرحوم الشيخ ضيف الله الجبور
وفاة الفنانة المصرية نادية رفيق
الحاجه عويده متروك الراعص الجبور "ام ناجح"في ذمة الله
الكوز تعزي زلاطيمو بوفاة الحاج ابو احمد زلاطيمو
وفيات اليوم الجمعه2020/1/17
والدة العقيد بسام الدهيثم في ذمة الله
نورس محمد فايز العدوان في ذمة الله
الحاج عيد عوده الدبوبي في ذمة الله

مؤسسة شومان تعرض الفيلم الفرنسي "مانون فتاة النبع" غداً

الإثنين-2019-12-09 | 08:52 pm


نيروز الاخبارية :  تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبدالحميد شومان، غداً فيلم "مانون فتاة النبع" للمخرج كلود بيري وهو الجزء الثاني من فيلم "جان دو فلوريت" الذي عرضته لجنة السينما في المؤسسة خلال الأسابيع الماضية.
ووفقاً لبيان صحفي صادر عن المؤسسة اليوم الاثنين، حاز الفيلمان على جائزة أفضل اقتباس عن عمل أدبي هو رواية الكاتب الفرنسي مارسيل بانيول "فتاة التلال". وفي هذا الفيلم، الذي تعرضه المؤسسة عند السادسة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء، نتابع قصة الراعية مانون ابنة جان دي فلوريت وهي تعيش على أطراف القرية وتعمل كراعية بعد أن كبرت وبدأت تسعى للانتقام من سيزار واوغلان اللذين تسببا في موت والدها ورحيل والدتها وخسارة الأرض.
وفي بداية الفيلم نتابع أوغلان وقد نجحت زراعته وصار يستثمر بستانه ويتاجر بالورود بعد أن قام بإعادة فتح النبع الذي اغلقه ليحرم جان دو فلوريت من الماء، وتشتد أزمة سيزار النفسية وحزنه وخشيته من توقف سلالة سوبيران العريقة لعدم وجود أولاد له.
يلتقي اوغلان مع الراعية الجميلة مانون ويقع في حبها ثم يبدأ في التودد اليها حسب نصيحة عمه سيزار، غير أن مانون تميل لمدرس القرية الجديد الذي التقته في المرعى وهو يجمع الأحجار ذات القيمة الجيولوجية.
وعندما تكتشف مانون أن عائلة سوبيران وراء موت والدها، تنتقم بواسطة قطع امدادات المياه عن ارضهم، مما سبب أضرار لزراعة الورود، وتشتد أزمة أوغلان النفسية ويعذبه تأنيب الضمير وفقدانه الامل في حب مانون.
وتنتهي هذه الحكاية نهاية أقرب الى الميلودراما لكن معالجتها اخراجياً تمت بطريقة بعيدة عن الميلودراما التي تهدف الى اثارة الأحاسيس والعواطف المباشرة من شفقة وحزن وغير ذلك.
واستفاد المخرج من تصوير الخصوصية المحلية للأجواء الريفية والعلاقات الاجتماعية ليقدم تراجيديا محلية، لكنها ذات طابع عالمي، تفضح بقوة حالات القسوة البشرية وتدعو للأمل بالحياة النقية.
ويكشف الفيلم عن المتغيرات في الحياة الاجتماعية استناداً الى تجربة الريف في جنوب فرنسا وتراجع القيم والتقاليد الريفية، التي لا يخفى الفيلم حنينه إليها.
ويقدم الفيلم هذه المأساة الإنسانية بطريقة لا تخلو من السخرية والمفارقة، إذ يتحول الجاني الى ضحية، ويلقي الفيلم نظرة عميقة على الجوانب المظلمة في الطبيعة البشرية، ومع ذلك فإن النصر الأخير يعقد للعدالة.
وكما في الفيلم الأول، فإن جزءً كبيراً من نجاح الفيلم يعزى الى التمثيل المقنع لأبطاله الرئيسيين والى قوة الإخراج والموسيقى التي جمعت بين الرقة العنفوان.
وحاز الفيلم على جائزة الأوسكار البريطانية لأفضل فيلم أجنبني.
--(بترا)

تعليقات القراء