الشريط الإخباري
نقابة المعلمين تودع تبرعاً بنصف مليون دينار لحساب وزارة الصحة
مستأجرين من عمال المياومة يتعرضون للتهديد بالطرد في حال عدم دفع ايجارات بيوتهم
البطاينه وزارة العمل ليست الجهة المسؤولية عن إصدار التصاريح
وزير الصحة يوعز بعدم استيفاء أجور المعالجة والأدوية
الامن العام : الدفاع المدني يتعامل مع ٦١٦٨ حالة مرضية و٣١١حالة غسيل كلى خلال ال ٢٤ ساعة الماضية .
الدكتور البطاينة يكتب ... خليك بالبيت وفكر بإيجابية.
تجارة عمان تتقدم بشكوى ضد مجهول ادعى انها ستوزع تصاريح ظهر اليوم
أحلام تجري فحص كورونا كل 5 أيام
زيادة استهلاك الخضار والفواكه 11% عن المعدل
الملك يزور صوامع الحبوب في إربد ويؤكد ضرورة استدامة المخزون الاستراتيجي الغذائي في المملكة
انتحار ‏وزير المالية الألماني بسبب فيروس كورونا
الخلايلة : توزيع 1.2 مليون دينار على اسر محتاجة
سلامه حماد والحاكمية الإدارية والأمن العام.. جنودنا المجهولون ..
الجيش جرى تأمين الحماية للبنوك ومحال الصرافة ومتابعة الالتزام بالتعليمات اليوم.
الفراية تؤكد القيادة العامة للقوات المسلحة أن قرار عزل محافظة اربد جاء للحفاظ على سلامة المواطنين
موظفو قطاع المياه يتبرعون بـ 100 ألف دينار لمكافحة كورونا
جامعة أوكسفورد تعلن حاجتها لمتطوعين لتجربة لقاح ضد كورونا
هل نحن امام نكران الذات ام نكران الجميل
الهيئة الملكية للأفلام تطلق مسابقة إلكترونية للفيلم القصير
تمديد ساعات الدوام للبنوك وشركات الصرافة حتى الثالثة عصراً
الوفيات
المؤرخ العرموطي يعزي السفير الأردني في أذربيجان بوفاة المرحومة عمته
بني صخر تفقد احد شبابها محمد سيف الطيب
نجل النائب السابق فايز شديفات في ذمة الله
وفيات اليوم الأثنين 2020_3_30
وفاة الفنان الكويتي سليمان الياسين
آسيا محمود إسلام كسبي في ذمة الله
أبناء المرحوم سند الجبور يعزون النسيب محمد الدروبي العجارمه بوفاة شقيقة
الحاج بركات علي الدروبي العجارمه في ذمة الله
وفيات اليوم الأحد 2020_3_29
أسرة مدرسة ميمونة بنت الحارث الأساسية تنعى الطالبة ضياء منصور ابو غليون
المطران حنا ينعى المناضلة تيريزا هلسة
القامة الاردنية الكركية المناضله "تريزا هلسه" في ذمة الله
وفيات اليوم السبت 2020_3_28
وفاة الفنان المصري جورج سيدهم بعد صراع مع المرض
الشيخ يوسف ابو محارب في ذمة الله
السويلميين يعزي الدكتور عبدالله العواملة بوفاة نجله احمد
وزير التربية ينعى المربية فاطمة ابو مسلم
والدة العميد المهندس إبراهيم خريسات في ذمة الله .
الحاج فالح مطر الخريشا في ذمة الله
وفيات اليوم الجمعه 2020_3_27
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

محاضرة في "الفكر العربي" حول الخيارات الاستراتيجية للأردن وفلسطين إزاء صفقة القرن

الإثنين-2020-02-24 | 02:01 pm

وكالة نيروز الإخبارية :

د. ملكاوي: الموقف الأردني عبر عنه جلالة الملك عبد الله في رفض الوطن البديل والتوطين والتنازل عن القدس

د. ملكاوي رفض الصفقة شعبياً والانحياز الكامل للنظام الأردني ودعم كل توجهاته ومساندته

د. ملكاوي: صفقة القرن اسم جديد لمشروع صهيوني قديم والمسكوت عنه أصبح معلوماً وواضحاً للجميع

د. أبوحمور: تفنيد حجج أرباب الصفقة بالوسائل الدبلوماسية والقانونية وخطرها على المنطقة والسلم الدولي


عمّان- ألقى أستاذ الدراسات الاستراتيجية والسياسية وعضو منتدى الفكر العربي د. عصام ملكاوي محاضرة في المنتدى، مساء يوم الأحد 23/2/2020، ناقش فيها الخيارات الاستراتيجية المتاحة أمام الأردن وفلسطين لمواجهة صفقة القرن، مشيراً إلى التعبير الواضح للموقف الأردني من هذه الصفقة في تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على اللاءات الثلاث: لا للوطن البديل، ولا للتوطين، ولا للتنازل عن القدس .

أدار اللقاء وشارك فيه الوزير الأسبق والأمين العام لمنتدى الفكر العربي د.محمد أبوحمور الذي أكد أهمية الالتفاف حول موقف القيادة الأردنية الهاشمية في مواجهة ترتيبات الصفقة، وقال: إن كل حل غير عادل وغير شامل سيكون مضراً بالمصالح الأردنية كما يضر بالإخوة الفلسطينيين، ومؤكداً ضرورة توحيد الموقف العربي في رفض الحلول التي لا تستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وتفنيد الحجج التي يتخذها أرباب الصفقة لتمرير مشروعهم أمام العالم بالوسائل الدبلوماسية والقانونية، وشرح الأخطار المترتبة على هذا المشروع كونها تهدد مستقبل المنطقة والعالم عبر نسفها للاتفاقيات والجهود السلمية والسلم الدولي.

وأوضح د. عصام ملكاوي أن "صفقة القرن" تحمل اسماً جديداً لمشروع صهيوني قديم بدأ في مؤتمر بازل سنة 1897 وتم تدشينه بوعد بلفور 1917 وتحقيق خطواته الأولى بإنشاء الكيان الإسرائيلي 1948، والآن يتم إكمال هذا المشروع في سنة 2020، مع الإشارة إلى أن هذه الصفقة ليست جديدة في فحواها، لكنها جديدة في درجة الوضوح الكامل لحيثياتها، فالمسكوت عنه أصبح معلوماً وواضحاً للجميع .

وأشار د. ملكاوي إلى ما وصف به أحد الخبراء صفقة القرن من أنها أول خطة تقدم بذريعة السلام حلاً أسوأ من الأمر الواقع، ولفت إلى ما سبق أن عبَّر عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كتابه "مكان تحت الشمس" سنة 1996 من التعامل مع الأردن كاحتياطي للتهجير "الترانسفير"، ورفض قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية، والنظر إلى الضفة الغربية على أنها مساحة لاستيعاب اليهود وتأمين مصادر المياه وكبعد جغرافي بين النهر والبحر يُبعد التهديدات عن الكثافة السكانية لإسرائيل في تل أبيب، واعتبار الفلسطينيين في الضفة الغربية أقلية في منطقة خاضعة لسلطة الدولة اليهودية، ولا يحق لهذه الأقلية المطالبة بدولة فلسطينية حيث يعيشون، وكذلك اعتبار القدس مدينة موحدة وعاصمة لإسرائيل، وضم غور الأردن، وعدم السماح للاجئين بالعودة، وسيطرة إسرائيل على المعابر، واعتبر نتنياهو حدود 1967 حدود حرب وليست حدود سلام ولا يمكن العودة إليها .

وبيّن د. ملكاوي أنه حسب صفقة القرن لن يكون للأردن حدوداً مع فلسطين ولكن مع إسرائيل فقط، التي ستدير المعابر الحدودية وتشرف عليها لمراقبة دخول الفلسطينيين وخروجهم، كما تعد الصفقة الأردن معبراً رئيسياً للسياحة الدينية، وتعمل على إفراغ مضمون الوصاية الهاشمية على المقدسات بتطبيق التقسيم الزماني والمكاني على الأماكن المقدسة، عدا أن الأكثر خطورة هو ضم غور الأردن لإسرائيل .

وأضاف د. ملكاوي أن التهديدات تطال مكانة الأردن ودوره ومصالحه الاستراتيجية في سبيل حل مشكلات إسرائيل الأمنية والديموغرافية، وهو ما لا يمكن قبوله، وكذلك إضعاف الموقف الفلسطيني الذي يرى الموقف الأردني سنداً له في مواجهة الصفقة، مؤكداً خيارات الأردن في رفض الصفقة جملة وتفصيلاً على المستوى الشعبي، والانحياز للنظام الأردني في الرفض ودعم كل توجهاته ومساندته، وتحمل تبعات ذلك، وداعياً إلى المصالحة الفلسطينية الفلسطينية وانتهاج استراتيجية نضالية مشتركة، ودعم مقاومة فرض الصفقة كحق تكفله القوانين الدولية . 



تعليقات القراء