الشريط الإخباري
الاعلان عن نتائج القبول لحملة الشهادات الأجنبية.. "اسماء "
السفارة السعودية في الأردن تتزين بصور القيادة الرشيدة والعلم السعودي وتطلق الألعاب النارية.
اختتام برنامج تدريب حرس الحدود الدولي في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة(KASOTC)
النواصرة : مبادرة التربية بعيدة عن علاوة الـ"50%"
محامي بن علي يكشف عن وصيته
مدارس تكسر الإضراب... فيديو
وفاة الدكتور رضوان السعد... طبيب الفقراء
الدفاع المدني يُنظم مبادرة (صحتك بتهمنا) في محافظة اربد
تنقلات بين ‏كبار موظفين في أمانة عمان
اضراب المعلمين .. هل آن أوان العقل؟!
الحكومة تقدم مقترحا جديدا للمعلمين... تفاصيل
وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي
إشادة بأداء قوات الدرك في تنظيم دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية... صور
بيان صادر عن مجلس نقابة الأطباء
رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس اللجنة المالية بالبرلمان القمري
استقرار أسعار الذهب بعد هبوط حاد
بحث التعاون بين البحوث الزراعية والسفارة السويسرية في مجال البحث العلمي
أحمد حمد فريح العنانزه في ذمة الله
دفعة جديدة من قروض إسكان المعلمين
اربد : إدارة السير تضبط مركبة لوجود راكبان يخرجان من نوافذها أثناء مسيرها.... فيديو

منصّات التواصل الإجتماعي

الإثنين-2019-09-09 | 07:48 am

نيروز الاخبارية : 

بقلم: الدكتور محمد طالب عبيدات 

الأهداف النبيلة لمنصّات ومنابر التواصل الإجتماعي يُقدّرها جميع من يستخدمها في مسائل التواصل الفعلي والإيجابي وخلق الصداقات والتشبيك والحوار وإحترام الرأي والرأي الآخر وغيرها، لكننا مع الأسف بدأنا نلمس بعض الأمراض الإلكترونية وإسقاطات البعض لما بداخلهم على هذه المنابر من خلال تصرّفات رعناء وهوجاء أحياناً وتصرفات لا أخلاقية أحياناً أخرى وربما نفث سموم أو دسّ سمّ بدسم في بعض الأحيان وغيرها:
1. منابر التواصل الإجتماعي كأي منبر آخر فهي وسيلة للتواصل لكن فحوى ما يُكتب عليها يعكس أخلاقيات الشخص المُستخدِم، فالشخص المحترم صاحب الرؤية يحاول أن يُغيّر في مجتمعه ويحاور الناس ويكون إيجابياً، بيد أن الشخص المريض نفسياً يحاول أن يعكس ويُسقط ما بداخله على الآخرين، مع الأسف.
2. غدت بعض مواقع التواصل الإجتماعي منابر لبعض الناس لإصدار أحكامهم السلبية وقذف صواريخهم عن بُعد لذم الناس المحترمة غِيرةً منهم أو حسداً لهم أو أحياناً ليعكسوا ما بداخلهم من أحقاد دفينة وأمراض نفسية من غير وجه حق أو لتغطية مشاكلهم الإجتماعية الواضحة، مع الأسف. وعلينا أن نتصدّى لمثل هؤلاء المرضى للحفاظ على موروثنا الحضاري والقيمي المحترم.
3. إغتيال الشخصية والإتهام الجزاف وتلبيس التُهم وفبركة الأحاديث واللعب بالألفاظ والكذب الصريح والتلميح والهمز واللمز والتعدّي والتدخل بما لا يعني وكلّ ما على شاكلتها يقع تماماً في باب يُشبه قذف المحصنات الغافلات. ولو عَلِمَ مَنْ إخترعوا وسائل التواصل هذه بأن "بعض" العرب سيستخدمونها للرذيلة والفبركة لما قدّموها لنا على طبق من ذهب!
4. كنت أفكّر بأن أكتب للناس بأن يرْقُوا بما يكتبوا على مواقع التواصل الإجتماعي من أحاديث عن حالتهم في السفر أو تناول الأطعمة أو اللباس أو النُكت أو حالات "أنا بالمكان الفلاني" أو غيرها،  لكنني آثرت الآن على أن لا أفعلها لقناعتي أنهم بحالهم ولا يُسيئون للآخرين على الأقل.   
5. الإساءة الإلكترونية يشاهدها كل الناس وهي مكتوبة وفيها إنعكاس لما بداخل الشخص الكاتب، وربما أعتبر الإساءة وجهاً لوجه أخفّ منها بكثير لأن "نشر الغسيل" يكون فيها على نطاق أضيق.
6. مطلوب التوظيف الإيجابي لا السلبي لمنصات التواصل الإجتماعي لغايات المساهمة في بناء هذا الجيل على الخير ولغة الحوار وإحترام الرأي الآخر وعدم الدخول في الخصوصيات وإتهام ورجم الناس بالسوء وغيرها. 
بصراحة: لا يُغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولا يمكن لوسائل الإتصال الإلكتروني أو منابر التواصل الإجتماعي أن تُغيّر ما بداخل بعض الناس من مريضي الأنفس والذين يجدون لهم فيها بيئة مناسبة للتطفّل على الآخرين وإشغالهم، وهذه دعوة مفتوحة ليطغى الإيجابيون على السلبيين وأصحاب الأمراض الإلكترونية في منابر ومنصات التواصل الإجتماعي لتكون هذه المنابر جلّها للأفضل.
صباح المحبة والإحترام
أبو بهاء
#منابر_التواصل_الإجتماعي #إغتيال_الشخصية #الأمراض_الإلكترونية #محمد_طالب_عبيدات

تعليقات القراء