الشريط الإخباري
رئيس جامعة البلقاء يرعى اللقاء الرياضي بين منتخبي الجامعة والديوان الملكي العامر
الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين بوفاة الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز
المالية :اجمالي الدين العام يرتفع الى 07ر30 مليار دينار
جامعة العلوم والتكنولوجيا في المرتبة 63 عالمياً في تصنيف التايمز
وزير الأوقاف يتفقد مشروع مسجد الشريف الحسين في معان
الخارجية تتسلم نسخة من اوراق اعتماد سفير البيرو
العموش يبحث مع السفيرة الهولندية سبل تعزيز العلاقات الثنائية
اطلاق مشروع إدراج النخلة الأردنية على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية
العيسوي يسلم جامعة اليرموك عربة نقل بث خارجي مقدمة من الديوان الملكي
مدير الامن العام يكرم عددا من الضباط المتقاعدين برتبة لواء
الرزاز: موقع حجر صحي بديل للحالات المشتبه بإصابتها بالكورونا
44 مليون دينار أرباح بنك القاهرة عمان قبل الضريبة
اختتام مبادرة أقرا لأرتقي لدائرة المكتبات في الأمانة
الأردن يعفي الشاحنات السورية من رسوم بدل المرور
السفارة الامريكية في عمّان توجه إعلاناً لمعلمي الثانوية العامة المتفرغين
تخريج عدد من الدورات في كلية الأمير الحسن للعلوم الإسلامية
افتتاح معرض فني لطلبة جامعة الأميرة سمية
خرفان يلتقي رئيسة اللجنة الفرعية لوكالة الغوث الدولية
مذكرة تعاون بين هيئة الاستثمار ومنظمة ميرسي كور الدولية
زراعة 60 الف شتلة رعوية وطبية في محمية صرة

منصّات التواصل الإجتماعي

الإثنين-2019-09-09 | 07:48 am

وكالة نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية : 

بقلم: الدكتور محمد طالب عبيدات 

الأهداف النبيلة لمنصّات ومنابر التواصل الإجتماعي يُقدّرها جميع من يستخدمها في مسائل التواصل الفعلي والإيجابي وخلق الصداقات والتشبيك والحوار وإحترام الرأي والرأي الآخر وغيرها، لكننا مع الأسف بدأنا نلمس بعض الأمراض الإلكترونية وإسقاطات البعض لما بداخلهم على هذه المنابر من خلال تصرّفات رعناء وهوجاء أحياناً وتصرفات لا أخلاقية أحياناً أخرى وربما نفث سموم أو دسّ سمّ بدسم في بعض الأحيان وغيرها:
1. منابر التواصل الإجتماعي كأي منبر آخر فهي وسيلة للتواصل لكن فحوى ما يُكتب عليها يعكس أخلاقيات الشخص المُستخدِم، فالشخص المحترم صاحب الرؤية يحاول أن يُغيّر في مجتمعه ويحاور الناس ويكون إيجابياً، بيد أن الشخص المريض نفسياً يحاول أن يعكس ويُسقط ما بداخله على الآخرين، مع الأسف.
2. غدت بعض مواقع التواصل الإجتماعي منابر لبعض الناس لإصدار أحكامهم السلبية وقذف صواريخهم عن بُعد لذم الناس المحترمة غِيرةً منهم أو حسداً لهم أو أحياناً ليعكسوا ما بداخلهم من أحقاد دفينة وأمراض نفسية من غير وجه حق أو لتغطية مشاكلهم الإجتماعية الواضحة، مع الأسف. وعلينا أن نتصدّى لمثل هؤلاء المرضى للحفاظ على موروثنا الحضاري والقيمي المحترم.
3. إغتيال الشخصية والإتهام الجزاف وتلبيس التُهم وفبركة الأحاديث واللعب بالألفاظ والكذب الصريح والتلميح والهمز واللمز والتعدّي والتدخل بما لا يعني وكلّ ما على شاكلتها يقع تماماً في باب يُشبه قذف المحصنات الغافلات. ولو عَلِمَ مَنْ إخترعوا وسائل التواصل هذه بأن "بعض" العرب سيستخدمونها للرذيلة والفبركة لما قدّموها لنا على طبق من ذهب!
4. كنت أفكّر بأن أكتب للناس بأن يرْقُوا بما يكتبوا على مواقع التواصل الإجتماعي من أحاديث عن حالتهم في السفر أو تناول الأطعمة أو اللباس أو النُكت أو حالات "أنا بالمكان الفلاني" أو غيرها،  لكنني آثرت الآن على أن لا أفعلها لقناعتي أنهم بحالهم ولا يُسيئون للآخرين على الأقل.   
5. الإساءة الإلكترونية يشاهدها كل الناس وهي مكتوبة وفيها إنعكاس لما بداخل الشخص الكاتب، وربما أعتبر الإساءة وجهاً لوجه أخفّ منها بكثير لأن "نشر الغسيل" يكون فيها على نطاق أضيق.
6. مطلوب التوظيف الإيجابي لا السلبي لمنصات التواصل الإجتماعي لغايات المساهمة في بناء هذا الجيل على الخير ولغة الحوار وإحترام الرأي الآخر وعدم الدخول في الخصوصيات وإتهام ورجم الناس بالسوء وغيرها. 
بصراحة: لا يُغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم، ولا يمكن لوسائل الإتصال الإلكتروني أو منابر التواصل الإجتماعي أن تُغيّر ما بداخل بعض الناس من مريضي الأنفس والذين يجدون لهم فيها بيئة مناسبة للتطفّل على الآخرين وإشغالهم، وهذه دعوة مفتوحة ليطغى الإيجابيون على السلبيين وأصحاب الأمراض الإلكترونية في منابر ومنصات التواصل الإجتماعي لتكون هذه المنابر جلّها للأفضل.
صباح المحبة والإحترام
أبو بهاء
#منابر_التواصل_الإجتماعي #إغتيال_الشخصية #الأمراض_الإلكترونية #محمد_طالب_عبيدات

تعليقات القراء