2020-06-01 - الإثنين
مصادر: لا فوائد إضافية ناتجة على الأقساط المؤجلة .. تفاصيل إعلان تجنيد صادر عن القوات المسلحة .. تفاصيل السفير السديري يؤكد على أهمية التباعد الإجتماعي والأخذ بالتعليمات. شقيق فلويد يكشف نص المكالمة "السريعة جدا" مع ترامب صدامات أمام البيت الأبيض وحظر تجول في مدن كبرى على خلفية حادثة مينيابوليس عاجل : "رد أبوي" من وزير التربية النعيمي على طالبة اعتذرت عن تقديم الامتحانات عبر منصة درسك بسبب الانترنت توصية بتأجيل تجديد رخص المهن والإعلانات طقس ربيعي دافئ الاثنين 21 ألف عامل بفنادق الأردن في مهب الريح مديريات الأوقاف تبدأ بتنفيذ برنامج تعقيم المساجد استعدادا لصلاة الجمعة التخطيط توقع على اتفاقية مساعدات طبية صينية للأردن لمكافحة جائحة كورونا حريق بمحيط مسجد في الزرقاء اربد : رجل توقف قلبه وغادر الحياة لأكثر من نصف ساعة ثم عاد من جديد الأول من حزيران .. بداية فصل الصيف في علم الأرصاد الجوية تنقلات بين ضباط في الامن العام "اسماء" نيروز الإخبارية تُهنئ المقدم شادي الهباهبه بتعيينه مساعداً لمدير مديرية شرطة جرش حصيلة وفيات كورونا في العالم حتى أمس الفراية: لم اصرح عن الحظر الشامل الجمعة وسيسمح بالوصول للمساجد مشيا في نظرية "المؤامرة": كورونا نموذجاً وفيات اليوم الأثنين 2020_6_1
وفيات اليوم الأثنين 2020_6_1 بني هذيل تعزي عشيرة العنيزات بوفاة سليم العنيزات المحافظ الأسبق علي قعدان الفايز ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر والد معالي الأستاذ الدكتور عزام سليط في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس الحاجة بدرية تركي عبيدات في ذمة الله المدير التنفيذي لوكالة نيروز يعزي آل الدباس وفيات اليوم الأحد 2020_5_31 مديرية الأمن العام تنعى وفاة الوكيل شهد الخطيب الرائد نضال ذياب القطامين في ذمة الله وفاة الشاعر والكاتب السوري خالد جميل الصدقة في الكويت وفيات اليوم السبت 2020_5_30 أبناء المرحوم محمد مفضي الدبايبة يعزون الشابسوغ بوفاة سمير شمس الدين الهواوشة رئيس الجالية في أمريكا يعزي بوفاة عمر ابو دولة امين عام ملتقى النشامى في أوروبا للجالية الأردنية يعزي بوفاة معالي كامل ابو جابر نعى الدكتور وليد المعاني على تويتر المرحوم الدكتور كامل ابو جابر: الدكتور سمير مطاوع/ وزير الإعلام الأسبق ينعي المرحوم معالي الدكتور كامل ابو جابر/ وزير الخارجية الاسبق المعايعة ينعي المرحوم الدكتور كامل ابو جابر العين غازي الطيب ينعى وفاة صديقه معالي كامل ابو جابر المبيضين يرثي المرحوم كامل ابو جابر
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

ناصر الدين يكتب تحديات كبيرة!

ناصر الدين يكتب تحديات كبيرة
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

يعقوب ناصر الدين يعقوب ناصر الدين  



حسنا فعل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محيي الدين توق عندما اختار هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها وجهته الأولى بعد وقت قصير من تسلم مهام منصبه في التعديل الأخير على حكومة الدكتور عمر الرزاز، فالزيارة والمحادثات مع رئيس الهيئة الدكتور بشير الزعبي وعدد من أعضائها ربما تكون الخطوة الاولى في خريطة الطريق التي سيضعها الوزير لبرنامج عمله، وعمل الوزارة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
تلك الهيئة عملت لسنوات طويلة على تنظيم قطاع التعليم العالي، ووضعت معايير راقية لضمان أفضل مخرجات للجامعات الرسمية والخاصة، وطورت أداءها بما يتلاءم مع المستجدات الحديثة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، رغم كل ما يقال عبثا عن واقع ذلك القطاع في بلدنا، بالمقارنة أو من دون المقارنة على المستوى العربي، ولا أتردد أن أقول أن معظم تلك المعايير ترقى إلى المستوى العالمي.
النقطة المهمة هنا، والتي أعتقد أن الوزير ورئيس الهيئة يدركانها جيدا أن المشاكل التي تواجهها الجامعات ليست محصورة في الجودة بحد ذاتها، ولا في البرامج والمساقات وأساليب التدريس، ومدى مواءمة البحث العلمي لمتطلبات التنمية الشاملة، وإنما في أمرين أساسيين هما: أولا التطبيق الحازم والصارم للحوكمة بعناصرها الثلاثة "التشاركية والشفافية والمساءلة” وثانيا في تحديد نقطة التحول التي سبقتنا إليها دول رائدة في هذا المجال، لاستيعاب المفاهيم العلمية والبحثية والمعرفية، والاقتصادية والمالية، وغيرها من التحولات التي فرضتها الثورة الصناعية الرابعة، وما يعرف بثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والآفاق الجديدة لمتطلبات التنمية وسوق العمل.
لقد وضعت تلك الدول إستراتيجيات جعلت من الجامعات منطلقا للتعامل مع المشكلات الاجتماعية والفكرية والثقافية الناجمة عن التغيير المتسارع في الحياة الإنسانية الجديدة، وأعادت هندسة قطاع التعليم ليكون عنصرا مباشرا في الاقتصاد المحلي، وحتى ضمن برامج التجارة الدولية لتلك الدول، التي أصبحت تتحدث عن تصدير التعليم، وتسويق المدارس والجامعات لتفتح فروعا لها، ولتحصل كذلك على مزيد من الطلبة الأجانب، نظرا للعائدات الكبيرة المتوقعة من عمليات الاستقطاب!
تلعب المنافسة هنا دورا مهما، والمنتج مهما كان نوعه يخضع لمعايير المنافسة والتميز والسمعة والصورة، كل ذلك في إطار الحوكمة التي تشكل قوة الكيان أو المؤسسة الجامعية حتى تكون قادرة على المنافسة، ثم تتسع الدائرة لتشمل أكبر عدد من الجامعات أو التخصصات الجاذبة للطلبة الأجانب، أو المحفزة على تصدير القدرات التعليمية إلى دول أخرى سواء في نطاق اتفاقيات التعاون الثنائي، أو من خلال مجموعات عمل مسنودة بالمعلومات والخبرات واللجان التوجيهية، بما يضمن نجاح خطة مخصصة للترويج.
ما نحن بحاجة إليه هو إعادة تقييم واقع التعليم العام والعالي في بلدنا بناء على نظرة مختلفة عما هو سائد منذ زمن بعيد، أي أن يتم التقييم لفحص قدراتنا على المنافسة في المنطقة أولا وعلى مستويات أخرى ننتمي إليها مثل دول العالم الإسلامي وغيرها من الدول النامية الصديقة، وقد نحتاج إلى قدر معقول من الثقة بالنفس، حتى نتمكن من الخروج من دائرة الانتقاد وجلد الذات، وتشويه الصورة، ونراجع فهمنا للصيغ الجاهزة والمكررة التي تأسرنا جميعا، فنكسر ذلك القيد الوهمي الذي يجعلنا نراوح في مكاننا، مع أننا من أكثر دول المنطقة تأهيلا كي ندخل فضاء هذا الفهم الجديد لدور الجامعات من حيث إنها قيمة اقتصادية فضلا عن قيمتها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
مدينة عمان