2021-01-18 - الإثنين
وزارة العمل تعلن عن حاجتها لاكثر من 4 الاف مراقب وقاية صحية – رابط تقديم الطلب nayrouz بعد "دانا شباط" .. حقيقة تعيين "دكتور أردني" كبيراً للمستشارين في البيت الابيض .. صور nayrouz رقم قياسي بيلباو أمام برشلونة وريال مدريد! nayrouz القضية الفلسطينية و التعاون الاقتصادي يتصدران قمة الملك و السيسي nayrouz أمين عام وزارة الداخلية السابق للحكومة: "لا تمتحنوا الشعب في صبره" nayrouz أول شارع مكيف في العالم بدولة عربية nayrouz واشنطن تتحول إلى ثكنة عسكرية nayrouz استئناف حركة التجارة بين السعودية وقطر nayrouz الطقس.. انخفاض آخر على الحرارة الإثنين nayrouz مصر تسجل 56 وفاة 890 إصابة جديدة بفيروس كورونا nayrouz وفاة العقيد خلف سلمان الغيالين الجبور nayrouz سوريا تسجل تسجيل 8وفيات 94 إصابة جديدة بكورونا nayrouz وفيات الأردن ليوم الأثنين2021_1_18 nayrouz عاجل || بيلباو بطلا للسوبر الإسباني في ليلة طرد ميسي nayrouz قشوع يكتب :كأس المئوية nayrouz الصخرية تطالب "النائب الفايز "بتأسيس نواة لصندوق الطالب الجامعي nayrouz عاجل || مقتل 4 ضباط شرطة في نيجيريا nayrouz عبيدات يكتب الأنظمة الذكية وتطبيقاتها: nayrouz شفاعة أمير سعودي تعتق رقبتين من القصاص nayrouz رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يُهنئ نادي الوحدات nayrouz
وفيات الأردن ليوم الأثنين2021_1_18 nayrouz والدة اللواء المتقاعد عدنان العبادي في ذمة الله nayrouz جامعه البلقاء التطبيقية تنعى المدرسة نازك الصمادي nayrouz والد النقيب الطبيب ورود عبدالكريم الحسبان في ذمة الله nayrouz الذكرى الثالثه على وفاة المرحوم باذن الله الحاج الشيخ توفيق ضيف الله الدغمي nayrouz والد العميد الركن محمد أمين المعايطة في ذمة الله nayrouz الحاج عيسى بكر حمد ابو بكر (ابو محمد) في ذمة الله nayrouz سالم غصاب رفاعي العيسى "ابو صدام" في ذمة الله nayrouz وفيات الاردن ليوم الأحد2021_1_17 nayrouz والد مدعي عام عمان القاضي باسم المناصير في ذمة الله nayrouz وفاة لاعب وكابتن النادي الفيصلي زياد جميل العلي nayrouz المهندس عبدالكريم الحسبان في ذمة الله nayrouz الشاب صلاح عشوي الخالدي في ذمة الله nayrouz السرحان تفقد احد شبابها المهندس بدر عبدالعزير الياسر nayrouz وفاة لاعب الفيصلي السابق زياد جميل nayrouz وفيات الاردن ليوم السبت2021_1_16 nayrouz الدكتور حسن محمود الحوامده في ذمة الله nayrouz محافظة اربد تفقد احد رجالها السفير السابق سمير رفاعي الحمود nayrouz الرقاد يكتب في الذكرى الثانية  لوفاة فلذة كبده سيف nayrouz طلال احمد الطيب "ابو هشام" في ذمة الله nayrouz
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

القاضي يرد على رسالة الفريق موسى العدوان كبرنا.. ولم تعد تذكرنا البلد

القاضي يرد على رسالة الفريق موسى العدوان كبرنا.. ولم تعد تذكرنا البلد
نيروز الإخبارية :
بقلم المستشار الإعلامي / جميل سامي القاضي
عماه.. كبرنا.. ولكن هل نستنا البلد.؟
أكرمنا الفارس الاصيل، والقائد الفذ، الذي تعرفه ميادين الشرف والرجولة، وتعرف انه شديد المراس، يجمع العلم والحكمة والفروسية، وطيب المنبت والاصل الشريف. 
أكرمنا العم والقائد ابا ماجد موسى باشا العدوان ، بمقالة عن المرحوم والدي الشيخ سامي القاضي تحت عنوان (الوفاء لصديق خدمة عسكرية متقاعد) من على منبر النيروز  الإخباري.
عماه.. نحن لا ننسى الكرام أهل المكارم ، ونقابل الطيب بطيب، لقد ذكرت من باب الوفاء الذي يتحلى به كبار البلد وانتم منهم سيدي.. تزاملك ووالدي مع نخبة من أبناء الوطن الاشاوس ضباط الدورة الأولى  من١٩٥٧/١٠/١ في الكلية الحربية الملكية (الكلية العسكرية الملكية)  والتي كان والدي الممثل الوحيد لبدو الشمال، وتخرجتم في ١٩٥٩/٣/٢ واستمريتم اخوان وأصدقاء وزملاء حتى غادر والدي الدنيا الفانية في ٢٠١٦/٩/٢٢.
عماه.. تعلم أن والدي يحمل الرقم العسكري ٣٥٥٢، وأنه من المجاهدين والقابضين على جمر المواقف، وقضى والدي في السلاح المدرع متنقلا بين   لوائي الدروع الركيزتين لواء ٤٠ ولواء٦٠ ومن ثم في لواء ٩٠ و٩٢، وخدم في كتائب الدروع الكتيبة  الأولى والثانية والخامسة والعاشرة و١٢ وكتيبة الأمير طلال بن محمد الآلية ٥ وله رحمه الله شرف تشكيل الدبابات ١٥ وقيادتها مرتين. 
عماه..  وكم يوجعني وأهلي سرقة شرف قيادة الدبابات الثانية من والدي التي قادها في أحلك الظروف التي مرت بتاريخ الوطن  أعوام ١٩٧١/١٩٦٨، رغم أن سجلات الحرب والعمليات الحربية تؤكد هذا الشرف في حين يتم شطب ذلك من لوحة شرف القادة.. والأشد  على النفس، حين يخاطب الراحل الكبير الملك الحسين  برسالة بخط يده موجهه لقائد لواء ٤٠ وقادة كتائب اللواء ومنهم والدي وذلك بتاريخ ١٩٧٠/٦/٨ ويبلغهم ثقته بهم واعتزازه وان الوطن لن ينسى جهودهم في الحفاظ على ثراه،  وأنه يعتمد عليهم ويرتبط ن به مباشرة، وقمت قبل عام بتسليم الرسالة ( الوثيقة) لمعالي رئيس الديوان الملكي العامر يوسف العيسوي بناء على طلبه، وأخبرته بحق والدي  المسلوب وعدم التفات احد لنا، وطلبت منه تجنيد احد أولادي ضابطا في فرسان المستقبل تكريما لجده، بل قابلت رئيس الأركان السابق وطلبت منه  نفس الأمر وكنت اعرفه من خلال خدمتنا  سويا في الفرقة ١٢  وعطوفته يعرفني جيدا وسبق أن تشرفنا بزيارته لوالدي في منزلنا في  حوشا، الا ان كل ذلك لم يشفع لنا.. وقد يكون عقابا لنا.. يدفعه أولادنا.. فقد كبرنا ولم يعد يذكرنا احد..؟ 
سرية الزمالية  القوة المدرعة الوحيدة بعد كارثة حزيران لم تشفع لنا.. حرب الاستنزاف.. رصاص أيلول.. تحرير الشمال.. حرب ١٩٧٣.. واكملنا المسيرة ، الا ان ذلك التاريخ الذي كله رجولة وشرف وعمل بجد وإخلاص  دفعناه سريعا.. فتم احالتي للتقاعد مبكرا رغم اني  من أوائل الجامعة في شهادة الماجستير . حيث أشار احد الاصدقاء الذين نعرف تاريخهم بضرورة احالتي مع دفع ذوي القربى بذات الاتجاه.. 
اتشرف أن والدي كان قائدا  للدبابات ١٢ الملكية في حرب تشرين ١٩٧٣ وكذلك قيادته لكتيبة الامير طلال بن محمد الخامسة، وقيادة للواء ٩٠ بالوكالة. 
واحد  جرحى الأحداث الداخلية حيث أصيب بثلاث رصاصات بقيت واضحة في جبهته الشريفة وذلك عام ١٩٧١  قبل استشهاد وصفي التل بليلة واحدة.

عماه.. كما أحب أن اذكرك شاهدا صادقا وكبيرا، فعند افتتاح صرح شهداء الشمال تحت رعاية القائد الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، طلب جلالته بعد كلمتك سيدي باسم المتقاعدين دعوة قائد لواء ٤٠ وقادة الكتائب الثلاث التابعة له ( الأحياء منهم) وكان والدي الوحيد آنذاك على قيد الحياة وكما تعلم كرمه مولاي المعظم وطلب تنفيذ ما يطلب وما يحتاج. 
عماه.. كثير من الحقائق تبقى في صدور الرجال.. وكثير ما تزور هذه الحقائق وتنسب لفلان وعلان.. والغريب سيدي ابا ماجد أن والدي تم تكريمه من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، عندما زرنا  سوريا ومن الفندق طلب والدي مقابلة المرحوم مصطفى طلاس الذي عرفه في حرب تشرين ١٩٧٣  عندما كان والدي قائدا للدبابات ١٢ الملكية وقبلها تكريم  والدي المرحوم   بشرف وسام التدريب السوري عام ١٩٦٨ عندما كان الأسد وزيرا للدفاع.. فقط من أجل ذلك كرمنا وأبلغونا ماذا يستطيعون أن يقدموا لنا..وكان الجواب من المرحوم والدي يا سيدي (  الأم ما تتبدل بالخالة) وشكرهم  
 على كرم  الضيافة..وعدنا للوطن 
كما  يتشرف  أيضا  بحمل وسام النيل من الرئيس السادات عام ١٩٧٣ إلى جانب  اعتزاز نا الكبير بأوسمة الحمى العربي  الهاشمي  الوطن الأغلى والقيادة الهاشمية الراشدة، بنو هاشم ملح الأرض وزينة الدنيا..
وبالنسبة لما ذكرته عني سيدي، فإني احتفظ بمادة تاريخية وثائقية من المرحوم والدي ومن عملي السابق علما بأني أصدرت كتاب قبل سنوات تحت عنوان جندي أردني مع السلام و سوف انشر قريبا مذكرات والدي  تحت عنوان ( كبرنا.. ولم ننسى  البلد) 
والأشد قهرها انه ما يزال  ثلاثة من انجالي الجامعيين يقفون على الدور في ديوان  الخدمة المدنية..واثنان على مقاعد الدراسة الجامعية وخلفهم ثلاثة على مقاعد الدراسة ولن نبدل الأم بالخالة
كل الشكر لك سيدي هذا الوفاء، وكل الاحترام لموقع نيروز الإخباري ومدير العام الأخ الإعلامي خليل سند الجبور وفريقه المتميز.....
whatsApp
مدينة عمان