2021-01-24 - الأحد
رئيس العراق يصادق على أحكام إعدام 340 سجينا... تفاصيل nayrouz جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تستقبل وفداً من سفارة الجمهورية العربية السورية... nayrouz سيارة الرئيس الروسي تدير حرب شاملة وتمتلك إمكانيات غواصة ودبابة... تفاصيل nayrouz تنقلات واسعة في ديوان المحاسبة - اسماء nayrouz قرارات هامة من مجلس الوزراء nayrouz قرارات مجلس الوزراء... تفاصيل nayrouz وفاة مريض بكورونا بعد ساعات من تلقيه اللقاح بامريكا nayrouz السياحة النيابية تدعو إلى دعم شركات السياحة والسفر والمنشآت بالقطاع nayrouz زواتي: لا نية لبيع شركة مصفاة البترول .. وهي مملوكة للقطاع الخاص nayrouz إحالة مدير دائرة الاثار العامة يزيد عليان الى التقاعد nayrouz مالية النواب تناقش موازنة وزارة الأشغال العامة والإسكان nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك إلى القاضي والشديفات والعليمات nayrouz الامن العام يشيع جثمان الملازم أول ليث عبدالله عقله البدارين nayrouz التل يغادر المستشفى بعد شفائه nayrouz كريشان يكرم العشر الأوائل الملتزمين بتجديد رخص المهن لعام 2021... صور nayrouz حماية الصحفيين: مجلس النواب مطالب بتقبل رقابة الاعلام وتمكين الصحفيين من ممارسة عملهم دون قيود nayrouz كورونا يودي بحياة رابع وزير في دولة أفريقية nayrouz اشهار جمعية الاعمال الأردنية اليونانية _ أسماء nayrouz الصفدي: موقف الأردن تجاه حل الأزمات يتحقق بالحوار nayrouz ٦٠٠ مشارك عبر تطبيق زوم في دورة اتحاد الإعلاميات العرب بالتعاون مع جمعية "بادرى" للتنمية والتأهيل الخيرية nayrouz
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

داودية يكتب نقابة المعلمين ليست رهينة بأيديكم

داودية يكتب نقابة المعلمين ليست رهينة بأيديكم
نيروز الإخبارية :
محمد داودية

يفتتح التطور الجديد، المتمثل في التعرض «بالمراجدة» والشتم على ابنائنا رجال الأمن العام، هُوّةً فاغرةً على احتمالات خطيرة ينبذها الرأي العام بقوة، علاوة على ان مؤسسات الدولة قوية بحيث لن تمررها ولن تسمح بتكرارها.
هذه هي النتيجة الحتمية لاختطاف نقابة المعلمين وتسخيرها وجعلها بيدقا وحجر شطرنج وورقة ضغط تفاوضية في يد جماعة الإخوان المسلمين، لتحقيق مكاسب داخلية واخرى إقليمية.
خطاب نائب النقيب، العصابي الحاد، المشبع بالتحدي والأنوية، ذكّرنا وهو يخبط على صدره صارخا «نحن الدولة» على طريقة طرزان، بجملة لويس الرابع عشر الدكتاتورية البائسة «أنا الدولة والدولة انا» L›Etat, c›est moi.
لا تنطلي على الرأي العام الخدعةُ المتمثلة في اسباب التهديد والتصعيد. فقرار الحكومة كما هو معلوم للجميع، لا يمس دخول ابنائنا المعلمين وحدهم، بل يمس كل الجند حملة الشعار وكل موظفي القطاع العام.
أُوقِفت العلاوات (لاحظوا العلاوات فقط وليس كامل الرواتب) عن الجند وعن معلمي القطاع العام وموظفيه.
وفي المقابل فإن معلمي وموظفي القطاع الخاص توقفت رواتبهم وليس علاواتهم فقط، ومنهم، كالزملاء الصحفيين مثلا، لم يقبضوا رواتبهم عن عدة شهور.
انها جائحة عصفت بشعوب وامم، وحطمت شركاتٍ ودولا، مثلما القت علينا هنا اعباء ثقيلة، لا مفر من توزيعها ليتمكن الوطن من تحملها.
وبدل ان تقوم «جماعة الاخوان المسلمين» بالمساهمة في المسؤولية الوطنية وترشيد رد الفعل وحث ممثليهم في النقابة على تحمل وتقبل الغُرم. تسارع الجماعة الى استغلال ظروف البلاد الصعبة لتحقيق مكاسب انتهازية وتوجيه رسائل خارجية، بما فيه إطلاق إِعلام حلفائهم ضد بلادنا.
معلوم ان ادوات الضغط واسلحته التي تستغلها الجماعة ليست نابعة من قوتهم الذاتية، التي تعرضت الى عواصف من الانشقاقات على مدى العقود الأربعة الماضية، بسبب التسلط والهيمنة وسيادة الروح العرفية وغياب الديمقراطية، التي يطالبون النظام بتوفيرها لهم !!
تلجأ الجماعةُ الى استغلال ظروف ابنائنا المعلمين، التي نجمع على انها ظروف ليست بحجم عطائهم النبيل. وانهم يستحقون زيادة راتب لا اقتطاعا، وتلجأ الى استغلال ابنائنا المتعطلين عن العمل.
وسوف تلجأ الجماعة الى القتال بأبنائنا الطلبة والضغط على عصب المجتمع وارهاقه باضراب جديد، وكأنّ الاضرابَ السابق لم يُلحق افدحَ الأضرار بالعملية التعليمية وبالمجتمع !!
والمدهشُ والمُستغربُ انه في الوقت الذي يطلق جلالة الملك صافرة البدء بالاستحقاق الانتخابي الدستوري، يفتح «الإخوان» بازارا جديدا يتم فيه الاستقواء على الوطن ومحاولة ايقاع الفتن في المجتمع وخاصة ايقاع الفتنة بين المعلم وأخيه رجل الأمن العام !!
اطلعوا منها بتنحل.