2026-01-03 - السبت
توقيع اتفاقية لتوفير حلول صحية ضمن مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي nayrouz 88 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz العجارمة تتفقد امتحان الثانوية العامة في وادي السير nayrouz ريال مدريد يقر بأن دمج ماستانتونو كان سريعاً للغاية nayrouz ترمب: القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا nayrouz بمناسبة اليوم العالمي للغة برايل .. حروف تقرأ بالأصابع تفتح أبواب المعرفة للمكفوفين nayrouz لتعزيز تجربة زبائناها.. زين في 2025 خدمات رقمية أكثر تطوراً وتوسيع شبكات الـ 5G والفايبر nayrouz إجمالي الدين العام الحكومي يرتفع إلى 47 مليار دينار nayrouz بلدية اربد الكبرى غاضبة.. ما القصة؟ nayrouz محاضرة متخصصة في عمّان الأهلية حول أنظمة المدفوعات الرقمية nayrouz ورشة عمل متخصصة ببرنامج EndNote بجامعة عمان الاهلية nayrouz التصوير التوثيقي للشتاء ... ذاكرة بصرية تدعم فهم المناخ وتسهم في توثيق التحولات البيئية nayrouz هندسة عمان الاهلية تشارك بالاجتماع الافتتاحي لمشروع النظام الوطني للمعايير وشهادات مدرّبي المنشآت nayrouz عمّان الأهلية تستضيف فعالية دولية حول الاستدامة بالتعاون مع DAAD وجامعات أردنية وألمانية nayrouz الرئيس الفنزويلي يعلن حالة الطوارئ ويقرر الانتقال للقتال المسلح nayrouz إجمالي الدين العام الحكومي يرتفع إلى 47 مليار دينار بـ 108.4% إلى الناتج المحلي nayrouz اليمن : القوات المدعومة اماراتيا تخسر وادي حضرموت أمام القوات الموالية للسعودية nayrouz توضيح من بلدية اربد الكبرى nayrouz اقتصاديون: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي للأردن انعكاس لسياسات منضبطة nayrouz صادرات الزرقاء التجارية تسجل نموا بقيمة 513 مليون دينار في 2025 nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 3 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة زهوة سبع العيش nayrouz وفاة سعود غيّاض رميح الزبن (أبو خالد) nayrouz شقيقة النائب السابق المحامي زيد الشوابكة في ذمة الله nayrouz أكرم جروان ينعى معالي د. صالح إرشيدات nayrouz وفاة الفاضلة "هبة الله زياد محمد الناطور" nayrouz رحيل من سبق المصلين إلى بيوت الله… وداعًا أبو يوسف النعيمات nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة كفا ناجي العلي العوايشة "أم محمد" nayrouz وفيات الاردن ليوم الجمعة 2/ 1/ 2026 nayrouz وفاة العقيد المتقاعد علي القيسي "أبو أحمد" nayrouz وجدان محمود عويضة أبو عيشة "أم عزمي" في ذمة الله nayrouz وفاة فيصل بركات طويرش الخريشا بعد صراع مع المرض nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى طالبين شقيقين من لواء الكورة nayrouz وفاة المهندس احمد عبدة يوسف المبيضين (ابو يوسف) nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 1/1/2026 nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد حسن البطوش "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الأردني ينال سائد الحمايدة بحادث سير في باكستان nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 31-12-2025 nayrouz وفاة المعلم محمد فهد محمود المساعيد nayrouz الرقاد يعزي النهار بوفاة أبو مهند نصر الله النهار، nayrouz

الخوجا يكتب القرارات السهلة في الأزمات الصعبة

الدكتور ماجد الخوجا
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية – د. ماجد الخوجا

منذ سنوات تتزعم الحكومة وبعض المهتمين حكاية أن لا مستقبل للدراسة في الأردن إلا عبر التوجه نحو أطر التعليم والتدريب المهني والتقني بذريعة أنها هي الحل السحري لتكدس خريجي الجامعات وأنها المطلوبة في سوق العمل.
إن الدولة الأردنية وبدون مواربة قاصرة عن إيجاد الحلول لقضايا التعليم والصحة والعمل.. وهذا يعود ليس لعجز مقيم في شرايين الدولة وإنما لمعطيات جيوسياسية وتراكم قرارات ادارية وتنظيمية فاسدة ومفسدة.
يتحدث وزير العمل عن تحذير طلبة الثانوية العامة بضرورة عدم الالتحاق فيما تدعى بالتخصصات المشبعة والراكدة، لكنه هو وديوان الخدمة المدنية لم يقدما البديل ما يمكن تسميتها بالتخصصات المطلوبة أو المتحركة.
ويتحدث مجلس التعليم العالي عن امكانية إغلاق الالتحاق بالتخصصات المشبعة والراكدة في الجامعات  والذي تغير إلى اتخاذ قرار بتحديد نسبة الملتحقين فيها دون الغائها تماما.
لقد بحثت وتابعت شؤون التعليم في دول العالم كافة، ولم أقرأ أو أسمع عن دولة قامت بإلغاء كليات أو تخصصات بالشكل الذي ينادي به البعض لدينا.
إن التعليم المهني هو مسار من ضمن المسارات التعليمية التي يتم طرحها كخيار من جملة خيارات أمام الطلبة، ولم تدرس لغاية الآن أو يتم تقييم ومراجعة لإنشاء جامعة البلقاء التي جاءت نتيجة دمج وتوحيد كليات المجتمع المتفرقة قي مختلف المحافظات ورفع درجتها الأكاديمية لتمنح البكالوريوس والدرجات الأعلى بحيث أخذت صفة كليات جامعية، وهي الجامعة الوحيدة التي لها فروع في مختلف محافظات المملكة ، فيما يمنع القانون فتح فروع للجامعات الرسمية من خلال ما تدعى بمكاتب الارتباط ، باستثناء فرع العقبة للجامعة الأردنية والذي لم يتم التحقق من جدواه العلمية والمالية.
إن فكرة جامعة البلقاء التطبيقية وجامعة الطفيلة التقنية والآن جامعة الحسين التقنية ، لم يتم المتابعة والتقييم الفعلي لنتاجاتها بحسب غاياتها التي أنشئت لأجلها والمتمثلة بتدريس التخصصات ذات البعد التقني والتطبيقي.
كما أن توالد الجامعات في المحافظات كان لها آثار ونتائج إيجابية من حيث تنمية المجتمع المحلي المحيط بالجامعة، لكنها بالمقابل لم تشكل رافعة علمية وأكاديمية حقيقية بقدر ما أصبحت عبئا ماليا على الخزينة العامة، ولولا محاولات تشجيع الطلبة من المناطق والمحافظات ذات الكثافة الطلابية للتوجه والدراسة في تلك الجامعات من خلال مجانية الدراسة ومنح الطالب مكافأة شهرية أثناء دراسته، لأغلقت تلك الجامعات أبوابها وأصبحت مجرد حمولة زائدة من بطالة مقنعة ، هي الآن باتت ملاحظة في أكثر من جامعة ومن موقع أكاديمي.
لا يجوز ولا ينبغي أن نضحك على أنفسنا وعلى طلبتنا بأن نطلب منهم بعد حصولهم على الدرجة الجامعية الأولى أو أكثر بأن يلتحقوا ببرامج تدريب مهني هي في الأساس مصممة لمن هم دون الثانوية العامة.
كما لا يجوز أن نضع العوائق والتهديدات والتحذيرات أمام أبنائنا من الطلبة دون توفير البدائل الدراسية الفعلية.
عندما يوصي وزير العمل بما يأتي :  وطالب وزير العمل الطلاب بالتفكير في اختياراتهم المستقبلية، والتوجه إلى تخصصات "مهنية وتقنية بدلاً من الأكاديمية”.  ينبغي أن نتساءل ما هي التخصصات المهنية والتقنية المتاحة أمام خريجي الثانوية العامة وأين وكيف، وعلينا أن نتساءل من هو الضامن لتشغيل الطلبة في تلك البرامج بعد تخرجهم منها.
هل التخصصات التي يتحدثون عنها تحت مسمى المهنية والتقنية ستبقى متاحة ومطلوبة في سوق العمل ولأية فترة قادمة.
إن المطلع لما تدعى بدراسة ديوان الخدمة المدنية حول التخصصات المشبعة والراكدة والمطلوبة تتحدث عن تخصصات لا أدري في أية جامعة أو كلية يمكن لطلبتنا الالتحاق بها على فرض الإذعان لتوجيهات دراسة الديوان وكم هو العدد الذي يمكن أن تستوعبه تلك التخصصات. والسؤال الأخطر ونحن نتحدث عن عجز في موازنة جميع الجامعات الرسمية بلا استثناء، والتي تسعى لزيادة أعداد الطلبة الملتحقين في كلياتها وتخصصاتها، كيف لها أن تتعاطى مع فكرة الإغلاق لعشرات التخصصات أو عدم التسجيل فيها لمدة زمنية لا تقل عن خمس سنوات، وهل تقوم الجامعات بإغلاق الكليات مثل كليات التربية والآداب والزراعة والرياضة وعديد من الأقسام في كليات أخرى.
إن نتائج الثانوية العامة لهذه الدورة الصيفية للعام 2109 بينت حصول أكثر من 12 ألف طالب على معدلات فوق 90%، وإن هناك جامعات عديدة تسعى طوال الوقت لزيادة أعداد الملتحقين فيها في مختلف الكليات والتخصصات من أجل ما يدعى الطاقة الاستيعابية واقتصاديات أو كلف التعليم التشغيلية والرأسمالية.
كيف نوازن بين كل هذه المتناقضات ؟
إنني لا أرى أي حل بالطرق التي يقدمها أصحاب القرار الحكومي. فأنا لست مع تجميد أو إلغاء القبول فيما تدعى بالتخصصات الراكدة والمشبعة، لست مع فزعة ما تدعى بالدعوات للتوجه نحو التعليم المهني والتقني بالهيئة الحالية.. لست مع الطلب من الخريجين العاطلين عن العمل بالتوجه للتدريب المهني في مجالات هي أصلا مخصصة لمن هم دون الثانوية العامة، ولم يثبت حقيقة الحاجة إليها في سوق العمل بالشكل الذي يطرح إعلاميا..
أما حكاية تأسيس هيئة تدعى بهيئة تنمية المهارات فهذه لها مقام ومقال آخر.
whatsApp
مدينة عمان