2026-01-17 - السبت
العقيل يكرم العاملين في امتحان الثانوية العامة. nayrouz العيطان تكرم اللجان المشاركة في امتحان الثانوية العامة بالدورة التكميلية في القويسمة nayrouz النعيمات يكرم الكوادر العاملة في الدورة التكميلية لامتحان الثانوية العامة nayrouz البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام ينتقل من التأسيس للتنفيذ nayrouz 93.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz علي عزايزة على رادار "روشن".. عرض سعودي رسمي لضم نجم "النشامى" nayrouz الاقتصاد الرقمي تنهي المرحلة الثالثة من مشروع رفع الوعي بمجال الذكاء الاصطناعي للموظف الحكومي nayrouz شركة ميناء حاويات العقبة تعزز ثقلها الإقليمي بإنجازات قياسية في 2025 nayrouz أول روبوت صيني للحفر والمراقبة ثلاثية الأبعاد في قاع البحر ينجح في التجارب nayrouz بيريز يجهز 500 مليون يورو لضم هالاند إلى ريال مدريد nayrouz السلامين تُشيد بالجهود الوطنية في إنجاح امتحانات الثانوية العامة في البترا nayrouz مدير تربية الموقر يوجّه رسالة شكر وتقدير للجان العاملة في الثانوية العامة (الدورة التكميلية) nayrouz الخريشا تكرم اللجان المكلفة بالعمل في امتحانات الثانوية العامة/ الدورة التكميلية 2025 في لواء ناعور. nayrouz مصري يقتل ابنته العشرينية جوعاً لزيارتها أمها دون موافقته .. تفاصيل nayrouz الإعلام العبري يزعم العثور على "بصمة إيرانية" على الحدود مع مصر nayrouz صديق نتنياهو الأقرب يكشف التحول الهستيري في شخصيته وسلوكه: انهيار أخلاقي يقود "إسرائيل" للخراب والدمار nayrouz ترامب يشكر إيران nayrouz الملك في اربد يوم الاثنين المقبل nayrouz الجيش السوري يعلن الدخول لمنطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر nayrouz الفاهوم يكتب بين الخبر والمسؤولية يتشكل وعي الموظف العام nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz

من "الأونروا" إلى الباقورة.. الأردن يحقق نجاحات في ملفات معقدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية: في ظل الانحياز الأميركي الواضح للسياسة الإسرائيلية وقرارتها على الارض، ووسط اقليم يزخر بأحداث وتفاعلات تلقي بظلالها على الأردن، اضافة الى تفكك منظومة الردع العربي التي ولدت مع تأسيس الجامعة العربية، حققت المملكة العديد من النجاحات والانتصارات في ملفات متعلقة بالقضية الفلسطينية اشتبكت فيها مع سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
ويرى خبراء ان الأردن حقق نحاجات في إدارته لملفات مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا” وحشد الدعم الدولي لسد العجز في ميزانية الوكالة بعد تخلي الولايات المتحدة عن التزاماتها تجاهها، اضافة الى ملفات الوصاية الهاشمية على المقدسات، والبوابات الالكترونية في المسجد الأقصى، وباب الرحمة، وقضية المعتقلين هبة اللبدي وعبدالرحمن مرعي، ومقام البني هارون، واخيراً ملف استعادة السيادة على اراضي الباقورة والغمر.
ويقول نائب رئيس الوزراء الأسبق العين توفيق كريشان، ان الدولة الاردنية ورغم ما تواجهه من تحديات داخلية صعبة تتمثل في الظروف الاقتصادية، وانشغال الصف العربي بالخلافات البينية والصراعات المذهبية، وتراجع تأثير وقوة الردع العربي، بالتزامن مع الانحياز الاميركي للادارة الحالية للسياسات الإسرائيلية، الا ان الأردن "ظل متمسكا بقوة بملفات الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، وحشد الدعم المالي والسياسي لـ "الاونروا” واستعادة سيادته الكاملة على اراضي الباقورة والغمر، متجاهلا جميع الضغوطات والتغيرات والواقع الذي حاول الإسرائيليون فرضها على الأردن”.
وشدد كريشان على ان تمسك الأردن بحل الدولتين كخيار لعملية السلام، ورفضه للقرارت المتعلقة بالاستيطان، وعدم اعترافه بقرار ضم الاغوار، واستناده للقرارات الاممية التي تعد كل ما يجري على الارض لا قيمة له ما دام يتعارض معها، كل هذا، يرسخ حقيقة ان "الأردن حارس للشرعية الدولية، وينبه العالم لخطورة القرارت احادية الجانب وما يجري على الارض واحراف الاحتلال عن الشرعية التي اقرها العالم”.
وأكد كريشان ان الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، فرضت تأثيرها على الرأي الدولي العام، بخصوص أهمية حشد الدعم السياسي والمالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا”، إذ نجح الأردن بحشد دعم دولي تمكنت الوكالة من خلاله في تقليل العجز المالي الذي تواجهه، في ظل تأكيدات الاردن بأن قضية "الاونروا” تشكل أولوية للمملكة التي تستمر في بذل كل جهد ممكن للقيام بواجباتها إزاء أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملها الخمسة وفق تكليفها الأممي.
من جهته يقول وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الاسبق الدكتور هايل داوود، ان الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حقق نجاحاً في ادارة ملفات الوصاية الهاشمية على المقدسات، والبوابات الالكترونية وباب الرحمة، عبر جهود سياسية ودبلوماسية مكثفة على المستويين الاقليمي والدولي "تكللت بإزالة البوابات الالكترونية في محيط المسجد الاقصى”، مشدداً على ان "هذا الانجاز لا يدع مجالاً للشك بقدرة الأردن وبامتياز في ادارة الازمة التي عاشتها مدينة القدس انذاك، وتجنيب المدينة المقدسة أي اجراءات اسرائيلية احادية تهدف الى تغيير الوضع القائم وبصورة تهدد الخصوصية القانونية والتاريخية والدينية للمدينة”.
وفيما يتعلق بباب الرحمة، قال داوود، إن الأردن بوصايته الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، تمكن من خلال أوراق يملكها من "الضغط على دولة الاحتلال في المحافل الدولية، اذ تحتفظ المملكة بحقها السياسي والقانوني، بالإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية وادي عربة الموقعة في العام 1994”.
وقال، ان الموقف الاردني ثابت ولا يقبل التنازل أو التفريط أو التجزئة في قضية القدس وفلسطين، ومنها حرية العبادة وحق ممارسة جميع الشعائر الدينية دون أي منغصات، مشيرا الى ان باب الرحمة يعد مثلاً حياً لصلابه الموقف الاردني، واعاده فتح الباب مثل انتصاراً لهذا الموقف الصلب، خاصة وأن المملكة تمارس حقها السياسي والأخلاقي في رفض إغلاق الباب أمام المصلين الفلسطينيين.
واضاف، ان "المراقب للمشهد حالياً، يرى ان الأردن هو المدافع الوحيد عن الأقصى والمدينة المحتلة، ولولا الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس لكان هناك تعد كبير من قبل سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى – الحرم القدسي الشريف ، مبينا أن الوصاية تعد بمثابة حجر عثرة أمام طموحات سلطات الاحتلال واطماعه بالمدينة المقدسة”.
واكد داود أن الأردن اصر في ازمة باب الرحمة على موقفه، كون المبنى يعد جزءا أصيلا من الحرم القدسي الشريف، ويقع ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا يخضع لاختصاص القضاء الإسرائيلي.
وبين أن المسجد الأقصى المبارك، بمساحته التي تبلغ 144 دونما، يخضع لدائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية وتحت الوصاية الهاشمية، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك "حق خالص للمسلمين وحدهم، وهم أصحاب القرار والسيادة على كافة مساجده ومصلياته، ولا حق لأي محكمة بإغلاق مصلى باب الرحمة”، رافضا كافة القرارات الاحتلالية المتطرفة لإغلاقه.
من جهته يرى السفير السابق جميل مصاروة، ان جهود وزارة الخارجية والنجاح الذي حققه الاردن في الافراج عن العديد من المعتقلين في الخارج وآخرهم المعتقلان لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلي هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، احيت آمالا عريضة في نفوس اهالي المعتلقين ما زالوا خلف القضبان في الخارج خاصة في السجون الاسرائيلية.
ويشير مصاروه الى ان الجهد الدبلوماسي الاردني، تكلل بالنجاح في هذا الملف فيما يتعلق باللبدي ومرعي، استناداً الى دبلوماسية نشطة وفاعلة تستند الى ايمان العاملين في الوزارة بضرورة متابعة كل قضايا المعتقلين الأردنيين في الخارج، والعمل على الافراج عنهم وضمان المحاكمة العادلة لهم.
وأكد ان توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني كانت على الدوام تنصب في متابعة شؤون المعتقلين الأردنيين في الخارج وتقدم لهم المساندة والدعم اللازمين، وبذل كل جهد ومسعى ممكن لضمان الافراج عنهم، مشيراً الى "حجم الضغط الذي مورس تجاه اسرائيل عبر خطوة استدعاء السفير الاردني من تل ابيب للتشاور، والتي سبقها ايضاً استدعاء السفير الإسرائيلي اكثر من مرة، ومطالبته بالإفراج عن هبة وعبدالرحمن، وإبلاغ الاحتلال رفض الاردن لقرار الاعتقال الإداري لهما”.
ويضيف، "لا يخفى على احد حجم الانجاز والنجاح الذي حققه الاردن في ملف المعتقلين في الخارج، من خلال استخدام كل أساليب الضغط للإفراج عن الأردنيين المعتقلين في دول عدة، ما أعطى مؤشرًا كبيرًا وأملًا بالإفراج عن البقية، خصوصا وأن الوزارة تضع هذا الملف بقوة على الطاولة وهو ما تلمسه اسر المعتقلين.