2026-06-20 - السبت
الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا nayrouz الأردن يدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على ارض لبطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz بعد الأولى أردنياً بتصنيف التايمز .. عمان الأهلية تتألق بالمركز الاول على الجامعات الخاصة والثالثة محلياً بتصنيف كيو .أس nayrouz الزعبي يكتب زلة لسان لا تحجب شمس الإنجاز nayrouz *وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى افتتاح المؤتمر الوطني "دور مؤسسات المجتمع المدني في الاستجابة لمشكلة المخدرات"* nayrouz 8 شهداء في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان nayrouz انشيلوتي: البطولة بدأت الآن nayrouz أشجار عجلون المثمرة .. تاريخ من العطاء بين الآباء والأبناء nayrouz صناعة الأردن: 21 مليار دولار حجم الإنتاج القائم بالصناعات التحويلية المحلية nayrouz "شومان" تستضيف الأديب السوري نبيل سليمان الاثنين المقبل nayrouz الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات ببلدية دير أبي سعيد غدا nayrouz عروض وتخفيضات في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الحماية الجزائية لحرمة الحياة الخاصة في مواجهة النشر الإلكتروني غير المشروع nayrouz مستحقات غائبة ومشاكل لوجستية تهدد منتخب السنغال في المونديال nayrouz وزارة الأوقاف تنفذ حملة نظافة في غابات برقش nayrouz انخفاض غرام الذهب 190 قرشا في الأردن nayrouz حريق هائل يدمر منتجعا في الدومينيكان وإجلاء 1690 سائحاً nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا السبت nayrouz
شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz

أرقام صادمة .. 45% من نزلاء دور الأحداث مدمنون على المخدرات .. وهكذا تتعامل معهم "التنمية"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية: يتعرض الحدث «احمد» اسم مستعار - 16 عاما - لنوبة من التشجنات الجسدية الشديدة نتجية تعاطية المخدرات.



احمد دخل مركز الاحداث التابع لوزارة التنمية الاجتماعية أكثر من عشر مرات بسبب التعاطي فهو يتناول «بودرة المخدرات» كطعامه اليومي، ويغيب فترة لا تتجاوز الشهر ليعود من جديد لمركز الاحداث.



حالة احمد ليست الوحيدة بل هي من حالات عديدة لاحداث اعتادوا على الادمان في وقت تتولى فيه التنمية الاجتماعية توفير الرعاية لهم وتتجاوز بخدماتها المقدمة حدود مسؤولياتها بالرعاية اثناء فترة محكوميتهم بدور الاحداث الى توفير الرعاية الطبية والتشافي من المخدرات بالوقت الذي تؤكد فيه الوزارة على تدني مستوى خدمات الصحة النفسية للاحداث والتعامل مع المدمنين على المخدرات منهم بمسار لا يتعدى حدود التواجد بمراكز الاحداث لفترة واعادتهم لاسرهم دون ان يتوقفوا عن الادمان.



مدير الاحداث والامن المجتمعي بوزارة التنمية الاجتماعية محمود الهروط قال هناك مشكلة حقيقية تواجه الاحداث بقضايا المخدرات بالمراكز فقد بلغت نسبة المدمنين على المخدرات من الاحداث بمراكز الرعاية المخصصة لهم 45% وهي نسبة مرتفعة تتعامل معها الوزارة مع من لم يكمل عامه الثامن عشر من الذكور.



واضاف: الحالات عديدة وتثير الالم بالنفوس كلما اكتشفنا حجم المعاناة لهؤلاء الاحداث وهم يتعرضون لاثار الادمان خاصة اولئك المكررين منهم الذين يدخلون لدور الاحداث لفترة معينة ثم يعودون لاسرهم ويستمرون بتعاطي المخدرات مشيرا الى ان نسب التكرار مرتفعة لمن يتعاطون المخدرات بسبب عودتهم لاسرهم واستمرار غياب الرقابة الاسرية والمتابعة من الاسر.



وبين الهروط ان سبب ادمان الاحداث هو اسرهم بالدرجة الاولى وانعدام المتابعة والرعاية الاسرية للابناء في مرحلة عمرية تعد الاخطر «12- 18» عاما بالوقت الذي تقدم لهم وزارة التنمية الاجتماعية الخدمات والرعاية الا ان تدني مستوى الخدمات المقدمة للصحة النفسية للاحداث تثقل عاتق الوزارة بالتعامل مع هذه الفئات فالوزارة تبقي الاحداث المدمنين على المخدرات تبعا لمدة محكوميتهم ثم تعيدهم لاسرهم التي تمارس ذات السلوك بالاهمال حيالهم ما يدفعهم لتكرار تعاطي المخدرات بكافة انواعها.



واشار الهروط الى أن دور الاسر ومسؤولياتها اتجاه ابنائها بات مغيبا مستشهدا بحالة حدث يبلغ من العمر خمسة عشر عاما باحدى دور الرعاية يتعاطى المخدرات خرج من منزل اسرته الساعة الثالثة فجرا مدعيا انه خرج لشراء «دخان» فيما تبين انه يتعاطى المخدرات.



واضاف الهروط: ان الامر المثير للحزن ان والدته لم تمانع بخروجه بهذا الوقت لشراء التبغ قائلة في حينها «حاولت اقنعه بعدم الخروج ولم اتمكن من ذلك «مبينا ان هذه الحالة وحالات عديدة اخرها عند دراستها والتعامل معها لهؤلاء الاحداث نكتشف انهم ضحايا لاسر مغيبة تماما عن حياتهم ولا حدود تلزم رعايتهم ومراقبتهم الامر الذي يؤدي الى وصولهم للادمان على المخدرات.



وبين ان الوزارة عملت على فصل الاحداث المدمنين على المخدرات عن الاحداث الاخرين باقسام منفصلة بدور الاحداث بنسبة 70% تجنبا لانتقال العدوى السلوكية للاخرين مشيرا الى ان احكام الاحداث فيما يتعلق بالمخدرات يختلف من تعاط للمرة الاولى ومن مكرر لهذا الفعل خاصة وان هناك بالغين يقومون باستغلال الاحداث بالترويج والتعاطي كون عقوباتهم تكون اقل من عقوبة البالغين المدمنين على المخدرات.



وقال الهروط إن وزارة التنمية الاجتماعية تعمل مع هذه الفئة من الاحداث بكل طاقاتها بالرغم من ان مسؤولياتها تنحصر في الرعاية اثناء وجود الاحداث بالدور لكنها تسعى لتوفير الرعاية الطبية والنفسية لهذه الفئة التي ما تلبث ان تغادر المراكز حتى تعود مجددا وهي مكررة لفعل التعاطي للمخدرات.



معاناة كبيرة وخطرة تهدد حياة هؤلاء الاحداث كل يوم اما بجرعات زائدة من مخدرات يتعاطونها او البقاء بدور رعاية الاحداث يتلقون خلالها الرعاية والمعالجة الطبية ليعودوا من جديد للادمان نتيجة صعوبة الرعاية اللاحقة المستمرة اثناء وجودهم باسرهم وغياب واضح لخدمات الرعاية النفسية لهذه الفئة التي هم بامس الحاجة لها في ظل تراخي دور الأسر وغياب مؤكد للرقابة الاسرية والرعاية الدائمة التي تشكل خط الدفاع الاول لهؤلاء الاحداث، الذين يتعاطون المخدرات دون قدرة اسرهم على اكتشاف ذلك واستمرارهم بالعبث بحياتهم وضياعهم بعد خروجهم ?ن دور رعاية الاحداث لاستهتار واضح من قبل الاسر بحياتهم وتجاهل لامكانية شفائهم وعودتهم لحياتهم الطبيعية ليمضوا بطريق تصبح العودة منه بلحظات ما مستحيلة.

الرأي