في وقت الشدائد تظهر معادن الناس، يظهر الخير والإنسانية والمحبة، لا شك أننا والعالم نمر بوقت عصيب يقتضي التكاتف والتعاون والتراحم .
إن الإجراءات الحكومية السديدة التي تم اتخاذها بغرض حماية الناس من العدوى قد ترتب عليها بعض الآثار الشديدة على كثير من فئات الشعب، خاصة من يعتمد في دخله على عمله اليومي، مما يقتضي أن نقف مع هؤلاء ونتفقد أحوالهم.
يا أبناء أردننا العزيز،،،
لقد مدح رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- قبيلة الأشعريين؛ لأنهم كانوا إذا قل طعامهم جمعوا ما لديهم من طعام في مكان واحد واقتسموه بينهم فقال عنهم " إنهم مني وأنا منهم" فهذه ترجمة فعلية للتواد والتراحم والتكافل.
يا أبناء وطننا،،،
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فليقم كل منا بواجبه ومسؤوليته، تفقد جيرانك ، رحمك، أهلك، أحبابك، وكن معهم وقت الشدة والضيق ليكون الله معك، وخفف عنهم ليخفف الله عنك، لقد ضرب الأردنيون المثل دائماً بالنخوة والشهامة، فلنكن كذلك دائمًا .
قال تعالى: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنـون" صدق الله العظيم