حينما انفرد لوحدي ، أذهب إلى واقع الحياة ، التي أصبح، من يتأقلم معها ،كأنه متهم ، حيث الأمور تسير بالعكس ، تجاه من يُريد أن تجتمع البشرية كافة ، بين أحضان الألفة، والمحبة ، ولكن العقول، مختلفة بعض، من الشيء ، منهم من ينشر الكلام ، ليكون لاذع من أجل أن يذاع ،عبر المجتمع، من غير كتابته عبر فيس بوك ، فهذا خطر كبير ، يحيط بنا ؛ لان من هو متفوق، في أي أمراً ما ، المجتمع يلتفت حول ، تفوقه، وارائه ، ومن هو داعم له ، اسمحوا ليّ أن أتطرق في هذا المقال، إلى بعض من الأشياء الهامة ، حقيقة، وفي زمن الأزمات تكتشف، أن الناس قد كشفت على حقيقتها ، مثلاً : في زمن إنتشار فيروس كورونا ، هناك من تقطعت بهم السبل، من عمال المياومة ،سواء من يعملون في المطاعم ، أو في مجالات البناء ،أو في أي عمل حر ، هنا هذه الظاهرة، هي خاصة، جاءت تزامناً، مع منع التجوال، في جميع المحافظات، إلا باستثناء مكان السكن، لشراء الاحتياجات ،فما بالكم حينما ، تم عزل محافظة اربد، عن المحافظات الأخرى ، هنا عمال المياومة، الذين يعملون في الأعمال الحرة ،قد فقدوا المال ، وفي هذه الحالة ، خاصة مع فقدان النقود ،أعتقد جازماً ، بأنهم بأمس الحاجة لشراء حاجات يومية ؛ من أجل إطعام ، الأطفال ، والعائلات التي لديهم، لدى كل عامل مياومة ،ولكن للأسف قلوبنا، أصبحت كالحجارة ، وجميعنا ندخل المسجد ، خاصة يوم الجمعة ،وحينما يكون مثلاً لدى أحد الاشخاص موهبة ، يكون محط أنظار الجميع ،كأنه متهم ،في تسليط الضوء عليه ،من أين له هذه الموهبة ،ومن هو يتابع الموهبة التي لديه ، وهل هو بالفعل صاحب الموهبة ، للأسف نحن الآن في اختبار كبير، من الله عز وجل ،خاصة مع من تقطعت بهم السبل ،في البحث وراء لقمة العيش لهم ، وفي هذه الحالة من لا يشعر مع الناس ، لا يشعر الله عز وجل معه ، نحن في زمن ، ليسَ للمتواضع مكان ،وليسَ للمحترم مكان ،وليسَ من يعمل على تأليف الألفة ،والمحبة، بين الآخرين مكان ، حيث كوني كاتب صحفي مدعوم صحفياً ،من الصحفيين ، في مجال موهبة كتابة المقالات الصحفية ، ولا أخشى أحدا ً ، أُعلن بشكل رسمي ،بأننا نعيش في زمن ، لا يقدر المحترم ،ولا يقدر من يحترم ذاته ،ولكن ما الاحظه حينما أكتب على صفحتي في فيس بوك، أي فكرة بناءة تفيد الجميع ،ألاحظ بسرعة الضوء ، مهاجمة الفكرة ، وحينما تكون الفكرة بها دعم مالي من أجل دعم الفقراء، والمحتاجين، خاصة مع فترة أزمة إنتشار كورونا ، الجميع يختفي ، هذا دليل وشيك ، بأننا أصبحنا عابدين القرش للأسف ، لأنني مدعوم صحفياً ، لا أخشى من يُريد الطخ عليّ من قبل الصحفيين،
ما الاحظه ،هو تحجيم القلم، الذي لدي ، وتقليص الشخصية التي لدي ،خاصة قبل أيام أحد الأشخاص ،يقول ليّ ، أُتابع مقالاتك ،ولكن هل احداً يضع لك إعجاب ،هل وصلنا لدرجة التخلف ، يعتقد بأنني انتظر إعجاب من أي أحد ،ولا يعلم بأن مقالاتي الصحفية، تنشر عبر كل موقع اخباري الإلكتروني، وخاصة عبر الصفحة الرئيسة ،في فيس بوك ،ولكن ما وصلنا له حقيقة ،هو نقوم بالصلوات الخمس ، ونعمل على أيتاء الزكاة ،وأداء مناسك العمرة ،وأداء مناسك الحج ، ونحن في زمن الكورونا، هناك من المستضعفين، لا يجدون ،قوت يومهم ، أُعلن بشكل رسمي، أن عزاءنا في مصابنا، هو نحن نتفاخر بأنفسنا ،و أصبحنا عبادين القرش ، من غير مساعدة المستضعفين ،وقتل وزعزعة استقرار سمعة، من يحترم ذاته كثيراً ، قلمي واقف ، طخ قد ما بدك ،حيث لدى الله عز وجل، تلتقي الخصوم ، وبالنسبة ليلة أمس، قد أعلنت عبر صفحتي الرئيسة في فيس بوك مقاطعة كافة أشكال انتخابات البلدية ، في قرية حور ،وهذا الشيء حق قد كفله ليّ الدستور ، لأجل، ورفعة ،و وقوفاً إلى المستضعفين، الذين لا يجدون قوت يومهم ، من عمال المياومة ،سواء من يعملون في المطاعم، أو في أي عمل حر ، وأُعلن صوتي، لأن يكون صوت لأي نائب وطن ، في حال الاقتناع بالمرشح الذي ينوي الترشح، إلى مجلس النواب المقبل ، على أتم الاستعداد لأي نائب، يأتي إلى بيت والدي ،في حال تم الاقتناع به ، سوفَ أقوم باعطائه صوتي ، عظم الله أجرنا، وعزائنا في مصيبتنا، التي وصلنا لها ، لدى الله عز وجل تلتقي الخصوم ،فما بالكم عذاب القبر ، والموت ان كان فجاءة ، الدنيا فانية، وإلى الزوال ، حمى الله الأردن قيادةً ،وشعباً ،وحكومة التي بذلت قصارى جهدها في هذه الأزمة ،وحمى الله الأجهزة الأمنية، والجيش العربي المصطفوي ، من كل شر ومن كل مكروه ،اللهم امين .
اللهم كف عنا وباء فيروس كورونا، ليسَ من أجلي، لأنني لدي اكتفاء مادي، ومعنوي ، بفضل من الله عز وجل ؛وإنما من أجل من تقطعت بهم سبل البحث، عن لقمة العيش ، وهم من المستضعفين ، اللهم اجعلهم من أغنياء الدنيا ،بعد انتهاء الأزمة ، اللهم آمين ،يا أرحم الراحمين .
تنويه : أعمل إداري في القسم الثقافي والإعلامي ، في دائرة النشاط الثقافي والفني ،في عمادة شؤون الطلبة ، وذلك في جامعة اليرموك ،ليسَ ما ينشر عبر الأنفس ،البعيدة بشكل كلي عن الإسلام ، عاش قلمي في ظل قيادة أبي الحسين .