2026-06-11 - الخميس
جامعة الزرقاء تشارك في مؤتمر دولي حول المناهج الدراسية في العلوم الشرعية والذكاء الاصطناعي nayrouz الخارجية الكويتية: تكرار الاعتداءات الإيرانية السافرة يعكس نهجا عدوانيا منظما لن نقبل به nayrouz برنامج "صحة ونصيحة" يستضيف النقيب شادي الوشاح للحديث عن العلاج الطبيعي وتأهيل الأطفال nayrouz 1700 شرطي لمواجهة احتجاجات تسبق افتتاح مونديال 2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الغربية تنتخب رئيسا لمجلس التطوير التربوي nayrouz حزمة مشاريع استراتيجية لتطوير البنية التحتية لقطاعي المياه والصرف الصحي في مادبا nayrouz نادي اتحاد الرمثا يعين عبدالله القططي مديرا فنيا لفريق كرة القدم nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش محطتان وطنيتان تجسدان معاني الفداء والولاء nayrouz النعيمات يفتح مشروع حديقة التعليم المستدام في مدرسة ام عمارة الثانوية nayrouz حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً nayrouz البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد nayrouz حملة رقابية تنهي أعمال حفر بئر غير قانوني في جرش nayrouz هيئة الاتصالات تحذر: تعاملوا فقط مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz الجبور يكتب المشاركة الأردنية في كأس العالم بين الواقع والطموح nayrouz الفايز يكتب :"مجلس شيوخ العشائر الأردنية… ضرورة وطنية" nayrouz رئيس القضاء الإيراني: سندق المسمار الأخير في نعش أمريكا بالمنطقة nayrouz لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ثلاث حفلات افتتاحية في ثلاث دول مستضيفة nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر nayrouz

ابو صعيليك يكتب.. عندما يكبر الاردنيون بالملك.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب النائب خير ابو صعيليك هاشم بن عبد مناف الجد الثاني لرسول الله عليه السلام كان أول من جمع المال وجهز الطعام للحجيج فغدت رفادةُ الهاشميين مفخرةُ الزمان وجاءت رسالة الخير للبشرية جمعاء على يد الرسول الهاشمي عليه افضل الصلاة و السلام فالتف الناس حول ال البيت وزادت محبةُ الناس لهم حتى امتد هذا الارث العظيم  ليستقر عند عبد الله الثاني ابن الحسين فكان يجبر عثرات من تحاصرهم نوائب الدهر يقابلهم بسجايا الرفق و الطمأنينة.

العلاقة بين الملك و الشعب في الاردن ليست تقليدية و لا هي  منفعية ، فما زالَ الاردنيون ينظرون الى الملكِ على انه الاب الحاني و عميد ال البيت الذي يقصدونه عندما تدلهم خطوب الحياة و تضيق بهم سبل العيش . أحبَ الاردنيون الملك ببزته العسكرية واحبوه مرتدياً عباءة البادية و احبوه بهيبته و بساطته و عطفه وشدته وابتسامته و غضبه.

اليوم، اذ تعيش امتنا حالة ضيق جراء انتشار جائحة تفتك باصقاع الدنيا يتمسمر الاردنيون امام شاشات التلفاز ينتظرون صاحب الرفادة فيطل كعادته بإبتسامة الواثق ليس موجها ولا ناصحا" بل ليبث روح العزيمة والاصرار والثقة فكانت رسالة التقطتها القلوب والعقول لتحمل في ثناياها الطمأنينة والدفء والايجابية و ترفع معنويات المواطنين و تقطع ظلام التشأوم و اليأس.

لا يحتاج المتابع لكثير من الذكاء حتى يخلص الى ان جهود الحكومة والجيش المصطفوي في مواجه هذا البلاء كانت بتوجيه واشراف مباشر من جلالة الملك وهو ما جعل الاردنيون ينظرون بعين الرضا و يتحملون ضيق الدنيا وينسجمون في موقف شعبي و رسمي موحد في وجه هذه الجائحة.
المشهد عام ١٩٩٠ كان يتمثل في عاصفة سياسية واقتصادية تترصد للاردن في كل منعطف، فاستطاع الهاشميون تحويلها الى لحمة شعبية مع القائد عز لها نظير في التاريخ المعاصر ، وعلى نفس السوية  يتكرر هذا المشهد اليوم فقد شاهد الاردنيون مليكهم في مركز ادارة الازمات و شاهدوه يتفقد مستوعبات القمح و شاهدوه في شمال البلاد و شاهدوه متوقفاً على جنبات الطريق متحدثاً الى ابناءه رفاق السلاح و زاد من عزيمتهم ان وجدوا ولي عهدهم على يمين القائد يساعد في تراحم الشعب و يثني على كوادر الجيش الابيض الذي يتقدم خطوب مقاومة الداء.

صورة فريدة ولكنها ليست طارئة ولا مستحدثة قوامها الامل ، نعم ( شدة و بتزول ) ستقام الصلاة في المساجد والكنائس و ستعود روح الحياة ولكن سيبقى في ذاكرة الاردنيين ان المحنة مرت وهم واثقون بالله و حكمة قائد عظيم اركنوا اليه افئدتهم و عقولهم و سار بهم الى بر الامان.