أطلقت عشيرة القضاه مبادرة نوعية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا التي أثرت على الاقتصاد الوطني وكافة قطاعات الدولة، وهو الأمر الذي دفع بتدشين مبادرة وطنية من قبل ثلة طيبة من أبناء عشيرة القضاه بلغت قيمتها 81000 ديناراً أردنياً، تم رفدها داخل المجتمع لزيادة أواصر التكافل الاجتماعي وتكريسـًا للتعاون والتحلي بالقيم التي من شأنها زيادة الألفة والمحبة، والتعاضد بين أطياف ومكونات المجتمع الأردني وكقيمة حضارية عظيمة جليلة في أبناء هذه العشيرة لرفد السوق الأردني بالنقد كبادرة وطنية للحد من تداعيات "كوفيد-19" على الاقتصاد الوطني والمجتمع.
وأشار الباحث الأكاديمي في جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور زكريا القضاه بأن فلسفة المبادرة أنبثقت من المسؤولية المجتمعية لعشيرة القضاه تجاه القضايا والأزمات الوطنية التي تتطلب من الجميع الحفاظ على استقرار المجتمع وإقامة شراكة حقيقية ما بين مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع في الظروف الاستثنائية للحفاظ على الأمن القومي الأردني، وللمضي قدمـًا للخروج من هذه الأزمة التي يمر فيها وطننا الحبيب، مؤكداً في الوقت ذاته بأن الرؤية المستقبلية لهذه المبادرة تتطلع لمأسسة وقوننة هذه المبادرة ضمن إطارٍ قانوني، للتحول إلى التنمية المستدامة وتوفير العديد من فرص العمل للوصول إلى إنتاجية الاقتصاد ونموه بدلاً من إنكفاء الاقتصاد وتراجعه.
ويذكر بأن مبادرة عشيرة القضاة تكونت من العديد من اللجان التنظيمية والإعلامية والتنسيقية والتطوعية وغيرها من اللجان المختصة بالإضافة إلى وجود ثلاثة نساء ضمن هذه اللجان كشراكة حقيقية بين الرجل والمرأة في خدمة المجتمع الأردني، حيث بلغ عدد المتبرعين ما يقارب 100 متبرع طالبوا عدم نشر أسمائهم على الوسائل الإعلامية مؤكدين بأن المرحلة القادمة ستشهد مزيداً من المبادرات المماثلة كمسؤولية وطنية في الحفاظ على المجتمع الأردني والاقتصاد الوطني.
حرر النص يحيى صالح القضاه- اللجنة الإعلامية للمبادرة