ربما الانطباع السائد عن وزير الداخلية سلامة حماد انه ذو كشرة ولا يضحك حتى للرغيف السخن ،لكن للامانة في كل اتصال اجريه معه ، اسمع ضحكته منذ ان يقول اهلا اخي علاء ، ولحين اغلاق الخط.
هذا الوزير المحنك ، الذي يتمتع بين ضد ومع في الشارع الاردني ، يشعرك بان القانون هو الفيصل في اي قضية كانت ،وهذا الشعور هو ما يدفعني دائما الاتصال عليه لعرض المشاكل التي تصلني.
اليوم وقبل ساعات ،تواصلت معه ،اخبره عن احد مساعدين الحكام الاداريين وطريقة تعامله مع اصحاب المصالح الخاصة ،التي طال انتظار افتتاحها ، واغلاقها دون كتب رسمية ، وبصيغة لا يقبلها الوزير والمواطن بذات الوقت.
الوزير رفض ان يكون هناك ظلم من قبل اي موظف من موظفي الداخلية على اي مواطن كان ،واعدا بحل الموضوع ،وان يكون العدل هو اساس الحكم.
بعدها تواصلت مع محافظ الزرقاء حجازي عساف واخبرته بتفاصيل ما جرى ،وللامانة كان عند حسن الظن ، تابع الموضوع كاملا ،حتى لو ان الصورة التي وصلته عكس ما حصلت.
ما اريد ان اقوله لوزير الداخلية ،ان الناس قد ملت ،وتعبت ،وضجت ،وما يحدث اليوم بالزرقاء من عشوائية اتخاذ القرارات قد يؤدي الى غضب على الدولة نحن بغنى عنها ،انا كنت شاهدا على طريقة الكلام ،وما حدث من تفاصيل ،من قبل مساعد الحاكم الاداري ، لذلك يا حبذ ان يكون اختيار اصحاب اللجان من الاشخاص المؤهلين ،في ظل استعداد اصحاب هذه المصالح التوجه لاقامة اعتصام مفتوح اعتراضا على سياسية الحديث واللغة الموجهه لهم ، والانتقائية في اتخاذ القرارات.
نأمل من وزير الداخلية ان يتخذ قراره بالصورة الصحيحة المعهودة التي ترضي الزرقاء وغيرها من المحافظات.