وصل إجمالي عقود الزواج العادي والمكرر
لعام 2019 والتي سجلت لدى المحاكم الشرعية في مختلف محافظات المملكة 67696
عقداً، بانخفاض بلغ 3038 عقد زواج 4.3% مقارنة مع عام 2018 (70734 عقد
زواج). كما انخفضت عقود تزويج القاصرات (أقل من 18 عاماً) بحدود 1002 عقداً
حيث بلغت 7224 عقداً عام 2019 فيما كانت 8226 عقداً عام 2018. وذلك وفق ما
جاء في التقرير الإحصائي السنوي لعام 2019 والصادر عن دائرة قاضي القضاة.
وتشير
جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن” الى أن نسبة تزويج القاصرات الى
إجمالي حالات الزواج العادي والمكرر انخفضت بنسبة 1% حيث بلغت النسبة 10.6%
عام 2019 مقارنة مع 11.6% عام 2018. علماً بأن مكاتب الإصلاح والوساطة
والتوفيق الأسري درست خلال عام 2019 بحدود 7729 حالة إذن زواج دون سن 18
عاماً.
وترحب "تضامن" بانخفاض عدد ونسب تزويج القاصرات، وتؤكد على
أن ذلك يعود الى جهود وإجراءات دائرة قاضي القضاة الخاصة بمنح الإذن
بالزواج لمن هم دون 18 عاماً والتعليمات الجديدة في هذا الخصوص منذ عام
2017 من جهة، والى الجهود التوعوية والإرشادية التي تبذلها مختلف الجهات
والمؤسسات للحد منها ومن بينها تحالف "منيرة" للصحة الإنجابية والجنسية
والتوعية بمخاطر تزويج الأطفال والذي تقوده "تضامن".
وسجلت محافظة
العاصمة أعلى عدد من عقود تزويج القاصرات خلال عام 2019 (2037 عقداً) تلاها
محافظة إربد (1541 عقداً) ومن ثم محافظة الزرقاء (1442 عقداً)، محافظة
المفرق (829 عقداً)، محافظة البلقاء (414 عقداً)، محافظة جرش (220 عقداً)،
محافظة مأدبا (217 عقداً)، محافظة الكرك (142 عقداً)، محافظة معان (130
عقداً)، محافظة العقبة (129 عقداً)، محافظة عجلون (98 عقداً)، وأخيراً
محافظة الطفيلة (25 عقداً).
وفي الوقت الذي تم فيه تسجيل 7224 عقد
تزويج لقاصرات، تم تسجيل 295 عقد تزويج لقاصرين ذكور، علماً بأن أغلب حالات
الزواج التي يكون فيها عمر الزوج أقل من 18 عاماً يكون عمر الزوجة أيضاً
أقل من 18 عاماً أيضاً، إن لم يكن جميعها، استنادا الى الثقافة المجتمعية
السائدة والتي لا تتقبل أن يكون عمر الزوجة أكبر من عمر الزوج.
وتضيف
"تضامن” بأن تلك الأسر التي يقل فيها عمر الزوجين عن 18 عاماً تتمتع
بالأهلية الكاملة بكل ما تعلق بالزواج والفرقة وآثارهما، في حين لا تتمتع
بالأهلية لمباشرة الحقوق المدنية والسياسية كالانتخاب وفتح الحسابات
البنكية والاقتراض والتملك، أو الحصول على رخصة سواقة أو دفتر عائلة أو
تسجيل حالات الولادة او الحصول على جواز سفر أو تسجيل الشركات أو ممارسة
المهن الحرة أو إقامة الدعاوى المدنية، لا بل أكثر من ذلك فإن تلك الأسر لا
يمكنها استئجار منزل الزوجية أو ترتيب التزامات مالية، إلا بوجود ولي أمر
أحد الزوجين أو كلاهما. ولا يمكن للزوجين التقدم للوظائف العامة أو العمل
في القطاع الخاص بطريقة قانونية.