2026-05-16 - السبت
حماس تصدر بيانا بشأن اختيار رئيس جديد للحركة nayrouz الحمة الأردنية بدون مياه وشكاوى من أصحاب المنتجعات nayrouz كلية الزراعة في جامعة جرش تنظم ندوة علمية حول أنظمة وتعليمات مزارع الثروة الحيوانية nayrouz الشواربة : عمان تتحرك بخطط ذكية نحو مدينة أكثر استدامة وجودة حياة nayrouz الصفدي ووزيرة خارجية بلغاريا يبحثان التصعيد الإقليمي وجهود استعادة الاستقرار nayrouz الترجمة الفورية بـ17 لغة لخدمة الحجاج في الحرمين الشريفين nayrouz بطل الكأسين .. السيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي nayrouz إصابة 7 أشخاص في حادث دهس بسيارة في مودينا الإيطالية nayrouz مراكز الشباب والشابات في إربد تنفذ برامج بيئية وتوعوية لتعزيز ثقافة التطوع وحماية البيئة nayrouz الحسين إربد يتوج بطلاً لكأس الأردن لأول مرة في تاريخه nayrouz مساعدة يكتب :إبليسةٌ تكتبُ من تبليسي nayrouz السعودية: تحري هلال ذي الحجة مساء الأحد nayrouz راشفورد بين البقاء والرحيل: برشلونة يدرس الحسم وسط شروط مالية معقدة nayrouz باريس سان جيرمان يراقب وضع فالفيردي بعد أزمة داخل ريال مدريد nayrouz 14 زميلاً وزميلة يؤدون القسم القانوني أمام نقابة الصحفيين الأردنيين nayrouz الشملان يكتب :الوصاية الهاشمية حماية مستمرة للأقصى nayrouz "المهندسين الزراعيين" في العقبة: النكبة جرحٌ مفتوح وحقّ العودة ثابت لا يسقط بالتقادم nayrouz جسر إقتصادى جديد بين القاهرة وأنقرة.. لدعم المستثمرين والشركات nayrouz الزعبي.. الجالية الأردنية في نيوجيرسي تستعد لإحياء احتفال وطني بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz الدفاع المدني يسيطر على حريق بسكن طالبات في إربد nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

المعايعة يكتب الذكرى الأولى لوفاة فارس الفقه والأرث العشائري الشيخ بركات محمد الزهير.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم الدكتور محمد سلمان المعايعة /أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 

يصادف اليوم السبت الموافق 2020/8/8 ذكرى وفاة المرحوم الشيخ الكبير بركات الزهير رحمة الله عليه...فنقول في ذكراهُ من باب البرّ بتعظيم دور الكبار من أهل الأرث الحضاري والعشائري ورموز الوطن ممن زهى تاريخ الأردن بمجدهم العريق بأن الشيوخ والحكماء والنبلاء والمفكرين والمبدعين وصانعي التاريخ لا يموتون بل يخلدهم التاريخ، ونقول بأن الغائبون عن العين حاضرون في ازقه الذاكره بعيدون عنا ويسكنون في القلب لا نلمس أجسادهم ويلمسون مشاعرنا في كل ثانيه ويجولون في الدم بين قطره ولهم في داخلنا الف حكايه وروايه هولاء من أحببناهم بصدق  ، رائِحة الذّكرى تلتصقُ دائمًا بكلِّ الأشياء ، بكلَّ الأماكِن ، بكلِّ الأشخاص .لا نسيان يُجدي معها ولا تناسِي..هؤلاء هم الكبار الذين ننحني لهم احتراما وتقديرا.. فهم من صنعوا للقيم الإنسانية والأصالة قيمة إضافية في سجلات التاريخ وهم من صنعوا للزعامة عنوان ورأيه، كان بداخلهم شجرة عظيمة ونحن نتسائل عندما نقرأ تاريخهم ونقول كيف يمكن للبذرة أن تصدق أن هناك شجرة ضخمة مخبأة داخلها ؟ ويأتى الجواب بأن هؤلاء الكبار يمثلوا شجرة كبيرة ثمارها كثيرة وناضجة حلوة المذاق الجميع ينظر إليها لأنها تمثل تحفة طبيعية من تحف الزمان !! فهم  أشخاص نادرون يسرقون القلوب بطيب أخلاقهم ، كبار في كل شئ ،فهم جواهر من البشر قربهم نور وبركة وقراءة سيرتهم لها معنى للحياة... فالذكريات الجميلة كانت معهم لها  قصصا صامته تركت فينا أثرا لا يزول ، فزادتنا معرفتهم  رفعة وسمو وتواضع فكّبرنا  لأننا نحمل وسام شرف يحمل اسم مدارسهم الإنسانية والحضارية التي تعلمنا منها الأستقامة والاتزان والنزاهة ، هكذا هُم في الميزان  عندنا ..ميزان النبلاء والحكماء الذين نقرأ في فكرهم الخبرة والعبرة والخطوه.. وأصبحنا يدلل علينا بأننا تلاميذ مدرسة  الشيخ بركات الزهير رحمه اللة...الإسم الذي تتزاحم حروف اللغة لتدوينه في سجل الشيوخ العارفين بطبائع الأمم، وفي السطر الأول في قائمة كبار الحكماء الشرفاء المخلصين لفكرهم انتماءا  قولا وفعلا..هكذا هم ينبض القلب بحبهم  ، فكما هي السماء تتباهى بنجومها وكواكبها، وكما هي الأرض تتباهى بوجود البحار والمحيطات على ظهرها، وكما هي الحدائق تتباهى بأزهارها..  فنحن نتباهى ونتفاخر بحملنا وسام موشح من المدرسة الفكرية العشائرية الرائعة بعظمة قائدها ومفكرها الذي له حق علينا بالدعاء لّلة أن يرحمه ويحسن مثواه من باب البرّ  بالشيوخ الذين تعلمنا على أياديهم أبجديات الثقافة العشائرية الأصيلة والثوابت الإنسانية التي لا تتغير بتغير الأزمان والأحوال، هكذا هُم الأوفياء المخلصين لاوطانهم ومن باب الوفاء له الذي وضعنا على عتبات الصعود والانطلاق نحو النجومية في درجات الفكر والمعرفة والإطلاع على أصول الفقه الحضاري والعشائري ..
كان الظن ان الرجال أمثال بني ازهير أصحاب الهمم العالية لا يرحلون هكذا بسهولة حتى جاءنا النبأ الفاجعة.. بغياب الرجل الصالح البار أبيض اليدين الذي لم يرد سائلاً ولم يعرض عن تقديم يد العون لكل محتاج ومسكين ولم يتوان عن دروب الخير يوماً من الأيام. سائلا الله أن يبقى ذكّره رحمة اللة علامة فارقة يشار اليها بالبنان بين الخلائق أجمعين يدلل عليها بأعمال الخير والعطاء التي أسعدت قلوب العباد لكل من حمل وسام المدرسة التاريخية لبنى ازهير  رحمة الله علية..  نعم هو زهرة الأمس : زهرة صغيرة تزهو بجمالها في الحديقة مغرورة بجاذبيتها وأوراقها اللامعه ، رائحتها الزكية تجذب الفراشات حولها لتزيدها بريقا عن زميلاتها ،والنحل يشدو ويقترب منها ليصنع اطيب العسل . وفي ليلة عاصفة يضرب البرق غصنها فيحترق وتقع الزهرة تندفن تحت الثلج  تصرخ دون ان يسمع احد صراخها ' تصرخ وتصرخ دون جدوى  فتفتقد الحديقة اجمل وردة في بستانها وبدا النحل يطوف حول مكانها لعلها تعود..لأنه فقد الأمل ويذهب باكيا  يترك من خلفه حديقة أصابها الحزن والسواد ...ليتكي تعودي يا زهرتي العزيزة....
هكذا نحن فقدنا زهرتنا الجميلة، الشيخ بركات محمد الزهير الذي خلى مكانه بين العظماء من القضاه العشائرين.. رحمه الله رحمة واسعه، وبقينا نحوم كالنحل في حدائقنا نبحث عن روائح زهرتنا لعلها تعود !!! وفي ذكرى وفاة الشيخ الزهير رحمة اللة علية نقول بأنه كان بحق من الجنود الذين يعملون بصمت لإعلاء شأن الوطن العربي وثقافته وحضارته بفكره العميق الناضج فكان يُعلمنا بأن الأوطان لا تحمى فقط بالجيوش وإنما تحمى أيضا بالفكر الناضج والمحافظة على إرث الآباء والأجداد السوي الذي يهذب  ويعلم ويطور  فالأمم ترتقي بعلمها وثقافتها  وتاريخها وبرجالها الشرفاء الأتقياء الذين هم أوتاد متينة في النسيج الاجتماعي في مجتمعنا....فقد تعلمنا من مدرسته الإنتماء والولاء للوطن ...فكان رحمة اللة عليه هو من يعطي للوفاء صفه ومعنى..  فكان شيخاً بأخلاقه وأدبه الجم وكان للسعادة نصيب من إسمه الزهر .. في إسعاد الناس وفي إصلاح ذات البين، نعم تعجز الكلمات والعبارات أن تصور مأثره وطيب معدنه..لكن ستبقى يا شيخنا الفاضل سيرتك  القدوة  لنا نستضيء بها لإضاءة عتمتنا وبصيرتنا.فإلى جنات الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين..... نعم ذكرى وفاة الشيخ الزهير تبقى وإن غاب صاحبها ؛ قد لانراهم بٲعيننا ! ولكن عطر أخلاقهم وجمال أرواحهم باقية ،  ومواقفهم   الإنسانية النبيلة والأصالة لا تختفي أبداً من أذهاننا، لأننا كنا دائماً  في داره سادة وشيوخا وأمراء!!! واخيرا نقول لروحك الطاهرة عهداً علينا أن نسقي شجرةّ الوفاء والإخلاص والأستقامة التي زراعتها بيننا  وبين ربعك من قبيلة بني صخر الكرام حيه نسقيها بدمائنا لكي تبقى ارثاً شاهداً على مآثرك ... .؟ 

فنسأل اللة العظيم له الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته وأن يصبرنا  ويصبر القضاه من أبناء الوطن خلو مكانه في مجالس السادة والحكماء والنبلاء،،، فكرسيهُ لا أحد يجرؤ أن يعتليه إحتراما وتقديرا لشخصية هذا الزعيم وخوفا من عدم القدرة على إصدار الأحكام في القضايا العشائرية التي هو سيد القوم فيها،، فهيهات هيهات أن تكبر شجرة صغيرة في لحظة واحدة وتجود بثمارها الناضجة كما أجادت شجرة بني ازهير التي كانت ظلاً وارفاً وحاضراً حياً نحياه جميعاً بكل فخر وزهو... كانت ظلاً نستظل به طلباً للأمن والأمان والكرامة الإنسانية التي هي أحد عناوين مضارب الأسياد من بني صخر الأجواد التي تعطرت سجلات التاريخ في طيب أفعالهم ومآثرهم.... 
نم قرير العين يا صاحب المواقف النبيلة فخصالك الكريمة لا يمكن ان تعد أو تحصى ولا يمكن ان يكتبها قلم، فقد كنت قيمةً عظيمةً أضاءت حياتنا بالوفاء أيام العتمة الشديدة.. وسوف تظل تعكس ضياءها طول العمر..فكنت قلما يكتب السعادة والفرح لنا وممحاه لطيفة تمحي الأحزان لمن ضاقت به الأحوال وقساوة الحياة. 

حمى الله الأردن وأهله وقيادته الهاشمية العامرة وشيوخه ورموزه من كل مكروه. 







.