2026-03-08 - الأحد
أمانة عمّان تتيح خدمة تقديم الشكاوى الصحية والمكاره إلكترونياً nayrouz التربية تعلن موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 nayrouz أكاديميون: الثوابت الأردنية والدبلوماسية الملكية صمام أمان في ظل التطورات الإقليمية nayrouz الفاهوم يكتب الاقتصاد المتكافل بين تحديات الواقع الجيوسياسي وآفاق الشراكة الإقليمية nayrouz النعيمات يفتتح الاستوديو التعليمي في مدرسة ام عمارة الثانوية المختلطة nayrouz جويعد يتفقد مدرسة بلاص الثانوية nayrouz البنك العربي يشارك في نشاطات تطوعية لدعم وقف ثريد خلال شهر رمضان المبارك nayrouz عمان الأهلية تهنىء كلية الاداب والعلوم بإنجازها إعتماد الجامعة كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط nayrouz غربة الدين حين يبقى الاسم ويغيب الأثر nayrouz الدبوبي يكتب لشعب الأردن: في قلب الأردني وطن لا ينكسر nayrouz الجيش الإسرائيلي يوجّه إنذارا لبلدات لبنانية ويدعو لإخلائها nayrouz إيران: توافق بين الأغلبية بشأن خليفة خامنئي nayrouz *في يوم المرأة العالمي.. رئيس جامعة فيلادلفيا يشيد بعطاء الأكاديميات والإداريات* nayrouz 3 إصابات وأضرار مادية بمبنى إحدى الجامعات في البحرين nayrouz ​إبراهيم هاشم " شيخ الحكمة الجليل " ​مهندس استقلال الأردن، وعرّاب التشريع، ورجل الدولة والمبادئ nayrouz الخريشا تشارك طلبة رياض الأطفال فرحة الفوز بكأس النظافة nayrouz ترامب: لاريجاني استسلم وتنازل عن طموحاته للسيطرة على الشرق الأوسط بسببي nayrouz السيطرة على حريق خزانات وقود بمطار الكويت الدولي دون إصابات nayrouz البنتاغون: حرب إيران كلفت الولايات المتحدة مليارات في أسبوع nayrouz الرئيس الإيراني: ردودنا العسكرية لا تعني وجود خلاف مع دول الجوار nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz

عبيدات:افتتاح المطار ليس أولوية بعد ظهور 3 بؤر وبائية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

style="box-sizing: border-box; margin: 0px; padding: 0px; border: 0px; background: rgb(255, 255, 255); font-family: arial; text-align: right;">قال الناطق باسم لجنة الأوبئة في وزارة الصحة الأردنية، نذير عبيدات، إن الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد لم تبدأ بعد، وأن ما يجري في العالم هو امتداد للموجة الأولى، معتبرا أن الأردن الآن على "مفترق طرق"


وتحدث عبيدات في مقابلة مع CNN بالعربية الإثنين، عن أبرز التطورات التي استجدت في المنحنى الوبائي في البلاد والمحيط، بعد تسجيل عشرات الإصابات خلال الفترة بين 7 -13 أغسطس/ آب الجاري شمال البلاد، إذ شهدت المملكة تسطيحا للمنحنى الوبائي دفع السلطات إلى الإعلان عن الفتح التدريجي للمطار أمام الملاحة الجوية، سرعان ما تراجعت عنه

وقال عبيدات الأستاذ في الأمراض التنفسية والعناية الحثيثة عن الموجة الحالية: "لا فرق بين الاصابات التي كانت تسجّل سابقا والاصابات الآن لأن مصدرها واحد، والعالم ما زال في الموجة الأولى ودول الجوار أيضا في الموجة الأولى"، مبينا أن "اختلاف الظروف ووجود ثغرات في الحدود زادت الحالات"

واعتبر عبيدات أن الحديث عن افتتاح المطار رسميا، لا يعتبر أولوية في الوقت الراهن، في ظل وجود الأردن أمام منحنى جديد للوباء، وقال إن "الأردن أمام مفترق طرق إذا ما أحسنّا التعامل مع التطورات، بما في ذلك إجراءات العزل والحدود وتحسين ظروف الحجر لأنه كان هناك عزوف عن الحجر ولم تكن ظروف الحجر نموذجية على الحدود"، وأضاف: "في أثناء ذلك تبقى الكرة الآن في ملعب المواطنين"

وعن اللقاحات للفيروس، قال: "بصراحة للآن لا يوجد لقاح في العالم جاهز وآمن وفاعل، أما الشركة الروسية التي أصدرت بيان عن لقاحها فقد حمل طابعا سياسيا، وعليها أن تعلن عن الحيثيات العلمية لأبحاث هذا اللقاح"، مشير إلى أن وزير الصحة تواصل مع السفير الأردني في موسكو للتباحث في الموضوع

وقال عبيدات إنه في حال اعتماد اللقاح، فإنه لابد من إعطائه إلى ما لا يقل عن 20% من السكان، بالإضافة إلى الإصابات الطبيعية لأن هذا سيقلل من قوة الفيروس وانتشاره بالتدريج ومن دون أن يختفي

وعن معامل الانتشار الفيروسي في البلاد، قال إنه يختلف من فترة إلى أخرى، وأضاف: "عدد المخالطين في الرمثا مثلا قد يصل إلى 2300 على الأقل مقابل أكثر من 40 إصابة، بمعنى حوالي 60-80 مخالطا لكل إصابة وهو عدد كبير للمخالطين رغم أنه ليس بالضرورة أن يُصاب كل مخالط"

وكشف عبيدات عن دراسة علمية لوزارة الصحة، أجريت لقياس الأجسام المضادة سيعلن عنها قريبا، وقال: "أظهرت الدراسة أن هناك أجساما مضادة لنسبة أكبر من عدد الإصابات التي سجّلت، من الواضح ان هناك أشخاصا أصيبوا دون ظهور أعراض ودون تشخيص سابق"

وعن تحقيق المناعة المجتمعية أو مناعة "القطيع"، قال: "ليست خيارا واقعيا ولا يمكن أن يحققها العالم فقط من خلال الإصابات الطبيعية ولن تحقق النسبة المطلوبة وهي تزيد عن 70%، بل ستكون بالاعتماد على المطاعيم، وأكثر دول العالم لم تسجل أكثر من 10% مناعة"

وعن نسبة العدوى المجتمعية في الأردن على ضوء الدراسة المرتقبة، قال: "الدراسة ستعلن عنها الحكومة.. ولكن بتوقعاتي مهما كانت نسبة العدوى لن تكون النسبة عالية، ولن يكون لها أثر على المناعة المجتمعية لأنها نسبة منخفضة"

أما عن إعادة افتتاح القطاعات والأنشطة الاقتصادية المختلفة، فرأى عبيدات أنها لم تكن "سببا في ظهور حالات جديدة رغم عدم الالتزام في الأردن"، على حد قوله، وقال: "الثغرات على الحدود لدينا هي العامل الأهم"

ولم يعتبر عبيدات أن وجود دول جوار مصنّفة في المنطقة الحمراء، هي السبب الرئيسي في ابتعاد الأردن عن المنطقة الخضراء، لكنها "تجعله دائما في خطر"، مشيرا إلى أن الوباء تستوجب دراسته وفق معايير أوسع من المعايير التي اعتمدت عليها الحكومة الأردنية، في المصفوفة "المحلية"، على أهميتها وفقا له

وشكل المنفذ الحدودي "جابر نصيب" مع سوريا شمال البلاد، نقطة التحوّل في تصاعد المنحنى الوبائي مؤخرا، حيث ظهرت 3 بؤر وبائية جديدة في كل من لواء الرمثا ومدينة إربد والمفرق شمال البلاد، خلال الأسبوع الماضي

وقال عبيدات: "قبل الحديث عن الثغرات، هناك "تغيّر" وقع في الجانب السوري، والأسابيع الماضية تفاقمت الإصابات هناك، الوضع ليس على ما يرام في سوريا"

وأعلنت الحكومة الأردنية إغلاق المنفذ الحدودي مع سوريا لأسبوع كليا أمام المسافرين والشحن، وإغلاق لواء الرمثا الشمالي المحاذي للحدود، وقال عبيدات عن ظهور هذه البؤر: "الأسباب تتعلق بعدم التزام سائقي الشاحنات القادمين من الجانب السوري بوسائل الوقاية، وكذلك الحال بالنسبة للعاملين من موظفين ومخلصي جمارك عند الجانب الأردني"

واعتبر عبيدات أن آلية التعامل مع القادمين وطريقة نقلهم لأماكن الحجر من الحدود، شابها العديد من "الثغرات" إلى عمّان ومنطقة البحر الميت، وقال: "كان هناك خروقات، سجلت 44 إصابة دفعة واحدة من أصل 170 قدموا من هناك ونقلهم تخلله خروقات والباصات التي أقلتهم توقفت على الطريق وتسوقوا من بعض المحطات.. ومعظم العاملين في الحدود هم من سكان مدينة المفرق والرمثا الحدودية عدا عن الاختلاط الكبير في فترات العيد."

وبيّن عبيدات، أن التناول الأكبر للبضائع يجري في منطقة حدود العمري مع السعودية، إلا أن ساحة مناولة الشاحنات عند معبر جابر، شهدت "اختراقات عديدة"

وعن تفادي ما جرى في معبر جابر قال: " فلنكن واقعيين، في كل الأردن لم يكن هناك التزام في الفترة الماضية لا على الحدود ولا غيره.. وكان من المفترض أن تطبق البروتوكولات على الحدود بشكل أكثر دقة وصرامة لأن الخطورة أكبر، خاصة أن كل إصابات الداخل هي من الخارج وأنا نبّهت من الحدود منذ مدة وهي نقطة ضعف"

ولا يؤيد عبيدات إطالة أمد إغلاق الحدود، بل إخضاعها إلى التزام صارم، وقال: "أعتقد أيضا أن هناك مشكلة في طريقة إجراء الفحوصات عند معبر جابر"، مضيفا أن "إغلاق الرمثا جاء في الوقت الصحيح".