يصادف
يوم غد الاثنين عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، التي تعمل إلى
جانب جلالة الملك عبدالله الثاني لتساهم في ترجمة الرؤى الملكية بما فيه
خدمة المجتمعات المحلية.
وينبع عمل جلالة الملكة من إيمانها بهمة
الشباب وفخرها واهتمامها بغرس حب المعرفة وشغف التعليم في الأطفال وبتمكين
المجتمعات، حيث جاءت مبادراتها ضمن الجهود الوطنية وعمل مؤسسات المجتمع
المدني، فجاء متحف الأطفال بما فيه من امكانيات مزجت بين التعليم واللعب،
وجاب مدارس المملكة مقدماً ما لديه من جوانب علمية وتربوية تعزز رغبة
الطلبة في التعليم.
ومن خلال مؤسسة نهر الأردن التي تأسست عام 1995
حينما كانت جلالتها أميرة بمباركة من المغفور له جلالة الملك الحسين، اهتمت
جلالتها بتمكين المجتمعات، فعملت مؤسسة نهر الاردن على بناء القدرات
المؤسسية لجمعيات خيرية في قرى وبوادي المملكة وساعدتها على تنفيذ برامج
تتوافق مع أولويات المجتمعات المحلية.
ومن الحاجة التي لمستها جلالة
الملكة خلال زياراتها لدور رعاية الأيتام، عملت لايجاد نواة تعمل على
رعاية الأيتام بعد خروجهم من دور الرعاية الذي يكون حتمياً بعد وصولهم للسن
القانوني، وعليه جاء صندوق الامان لمستقبل الأيتام ليتعامل مع هذه الفئة
من الأيتام ويوفر لهم التعليم والسكن والبرامج المختلفة، وبهذا أطلقت
مفهوماً جديداً لدعم الأيتام ينحاز إلى تمكينهم وليس إلى تأمين متطلبات
حياتهم.