2026-06-16 - الثلاثاء
عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz

مصابو كورونا المعزولون منزليا خارج متابعة "الصحة" ورقابتها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تتزايد حالات الإصابة محليا كل يوم، ويزيد عدد المعزولين منزليا، حيث يقدر عددهم بنحو 45 ألف شخص، فيما لا تقدم وزارة الصحة لهم شيئا أو تتفقدهم، ما يشكل خطرا عليهم وعلى المجتمع، وفق مصدر في اللجنة الوطنية لمكافحة الأوبئة.

وقال المصدر، إن هناك أكثر من 45 ألف حالة نشطة منزليا وهي قابلة لنشر العدوى، ولا تلتزم، ما لم يكن هناك رقابة حقيقية على التزامها بالعزل المنزلي.

وزارة الصحة كانت تعهدت بأنها ستعلن عن عدد حالات الشفاء بين المعزولين منزليا، غير انها لم تفعل ذلك حتى الآن، فيما قال رئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي، سعد الخرابشة، إن عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا المستجد حتى نهاية الشهر الماضي، يقدر بنحو 37500 شخص.

وأضاف الخرابشة، أن اللجنة اتفقت مع "الصحة” على معادلة لتقدير حالات الشفاء يوميا، بأن أي مصاب بكورونا مضى على ثبوت إصابته 14 يومًا، يعتبر أنه شفي، ما لم تُخبر الوزارة بوفاته.

وأشار إلى أن بيانات المصابين المعزولين منزليا لدى "الصحة” قليلة جداً، وأن الوزارة بدأت حديثا بإعداد قاعدة بيانات حول وضعهم الصحي، ولحين اكتمال قاعدة البيانات، سيتم تقدير حالات الشفاء.

وأكد الخرابشة أن أرقام حالات الشفاء والحالات النشطة يتغير يوميا، مبينا أن عدد الحالات النشطة بلغ نحو أكثر من 37500 حالة.

وأوضح أن أبرز أسباب تفشى الوباء، هو عدم التزام المواطنين بإجراءات السلامة العامة والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

وكانت شكاوى صدرت من المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن معزولين منزليا يخرجون للأسواق ويذهبون لأداء الصلاة بالمساجد ويقومون بزيارات للأقارب وفي مواقع الانتخابات دون رقابة.

أمين عام وزارة الصحة ومسؤول ملف كورونا، وائل الهياجنة، كان صرح ان الوزارة تواصلت مع نحو 12 ألفا من هؤلاء المعزولين منزليا، وتتابع مع باقي المعزولين هاتفيا من خلال فريق بـ”الصحة”، غير أنها لم تعد تتابع أو لم تنشر أي تصريحات أو معلومات بهذا الخصوص.

وأكد ضرورة ايجاد آلية رقابة على المعزولين منزليا، وأنه يتم العمل من قبل وزارة الصحة ولجنة الأوبئة لإيجاد آلية فعالة لمتابعة ومراقبة التزام المعزولين منزليا.

بدوره، أشار مسؤول صحي سابق الى ان وزارة الصحة تنصلت من متابعة المعزولين بعد فشل الإسوارة الإلكترونية في متابعة هذه الحالات، إضافة إلى فشل التطبيق الذي كان يتابع هذه الحالات، فيما لم تتوصل الوزارة إلى آلية أو بدائل لمتابعة هؤلاء المرضى المحجورين منزليا.

وكان الهياجنة أكد أن "المصاب يجب أن يعزل نفسه في غرفة خاصة، ولا يختلط مع أفراد أسرته لحمايتهم من انتقال العدوى”، مؤكدا أن دول العالم تتبع هذه الطريقة منذ بدء الجائحة.

وبين ان الوزارة ستقوم بمتابعة المصابين عبر الهاتف وإعطاء النصائح لهم عن طريق فريق خاص ستقوم وزارة الصحة بتخصيصه عند البدء بتطبيق هذه الطريقة، مشيرا إلى أن المريض الذي لا يعاني من أعراض بعد 14 يوما لا يكون معديا.

كما أكد الهياجنة أنه في حال ارتفاع عدد المصابين بشكل غير مسبوق سيتم اللجوء إلى العزل المنزلي ضمن ضوابط وبروتوكولات خاصة بهذا العزل وستكون مسؤولية العزل ذاتية من قبل المصاب.

وكانت أوصت لجنة الأوبئة بالسماح بعزل الأشخاص دون سن 15 عاما، الذي يثبت إصابتهم بفيروس كورونا، مع أمهاتهم في منازلهم، على أن يكون ذلك حسب رغبة الأهل، بدلا من نقلهم إلى أماكن العزل المخصصة في البحر الميت أو غيره.

وبعد الانتشار الكثيف للفيروس وارتفاع الإصابات، بات العزل المنزلي هو الحل الأمثل لوزارة الصحة وذلك لعدم توفر أسرة العزل لدى مستشفياتها من جهة، وتخفيف الكلف المالية عليها من جهة أخرى. الغد