2026-06-15 - الإثنين
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

عاجل : هل يشهد الأردن "سبع ثلجات" كما حدث في العام 1992؟ .. خبير فلكي يُجيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكد الخبير الفلكي الأردني، عماد مجاهد، أن ثوران بركان ليوتولو في إندونيسيا من جديد، واندفاع الرماد منه إلى أكثر من 5 الاف متر قد يؤثر على الطقس في المنطقة العربية بما فيها الأردن.

وأوضح مجاهد أن البركان أطلق آلاف الاطنان من الرماد البركاني التي تتكون من غازات سامة كثاني اكسيد الكربون مخلوطة بالمعلقات مجهرية الحجم وانتشر في طبقة التروبوسفير وهي الطبقة الملامسة لسطح الأرض من الغلاف الغازي للأرض ويبلغ سمكها حوالي 12 كيلومترا.

وتوقع مجاهد أن يؤدي البركان إلى تغيير في الضغط الجوي في المناطق الواقعة على خط الاستواء، ويتسع تأثيره بعد ذلك ليشمل المناطق الجغرافية الأخرى في الكرة الأرضية.

وبين الخبير الفلكي أن هذا الرماد عند انتشاره في طبقة التروبوسفير، يحجب أشعة الشمس عن مناطق شاسعة من الكرة الأرضية ومن ثم حدوث تبريد في هذه المناطق، كما يعمل على تغيير في قيم الضغط الجوي مما يزيد من احتمالية حدوث منخفضات ومرتفعات جوية غير اعتيادية وبالتالي اضطراب في الطقس خلال فترات زمنية قصيرة، كسقوط أمطار غزيرة وثلوج غير مألوفة في بعض المناطق، أو تعرض بعض المناطق لسلسلة مرتفعات جوية تجعل أيام الصيف فيها أكثر حرارة عن المألوف.

وعاد مجاهد إلى ما حدث في الفلبين عام 1991 عندما ثار بركان بيناتوبو الفلبيني ودفع أطنان من الرماد البركاني الذي انتشر عبر مساحات واسعة في شرق وغرب الفلبين، ما أدى إلى حدوث تطرف مناخي نادر في بعض المناطق سنة 1992.

وأوضح أن في تلك الفترة تأثرت المنطقة العربية بهذا البركان وحدثت منخفضات جوية قوية، والأردن شهد تساقطا غزيرا للثلوج عرف باسم "السبع ثلجات"، مشيرا إلى أن التساؤل هو إمكانية تأثر الأردن بهذا البركان والرماد الذي قد يؤدي إلى حدث تغيير في الضغط الجوي، داعيا خبراء الطقس إلى متابعة التطورات.