وجه المحافظ السابق موسى ضيف الله الجبور رسالة إلى معالي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الدكتور الباشا عاطف الحجايا والتالي نص الرسالة :
بداية ابارك لكم ثقة مولاي صاحب الجلالة بتوليكم هذا المنصب الرفيع والهام وذلك في ظل هذه الظروف الصعبة والهامة والتي تتطلب تظافر الجهود وفي ظل الهجمة على العشائر الاردنية والتي هي اساس بناء الدولة الاردنية والمحافظة على النظام الهاشمي وولائهم المطلق وانتمائهم الى الدولة الاردنية والنظام الهاشمي ، لكن في الوقت ذاته فأن ابناء العشائر الاردنية نتيجة سياسات مستشارية العشائر المتراكمة بإقصائهم وتهميشهم وعدم الإلتفات اليهم مما ادى الى شعورهم بالإحباط من قبل المستشارية ولقائها بأشخاص متنفذين من ابناء العشائر ومعينين بالذات لا يتجاوز عددهم اصابع اليد واعطائهم بعض العطايا والتي يجب أن توزع للفقراء والمحتاجين من ابناء العشائر الاردنية مما انعكس هذا الامر بشكل سلبي عليهم فأنني بصفتي احد ابناء العشائر الاردنيه ومن باب النصح والمشورة وانتَ في غنى عنها لكن قال تعالى في كتابه العزيز : { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَع الْمُؤْمِنِينَ }. صدق الله العظيم.
فأنني اضع بين يديكم لفتح صفحة جديدة في سجل مستشارية شؤون العشائر والقيام بواجبها وهدفها وغايتها كما ارادها مولاي صاحب الجلالة الهاشمية، حتى تعود مستشارية العشائر لسابق عهدها ومجدها ويكون لها دور فعال في تنمية المجتمعات المحلية في الدولة الاردنية وذلك من خلال ما يلي
أولا : اجراء لقاءات دورية مع ابناء العشائر والاستماع الى مطالبهم واحتياجاتهم ومتابعتها والعمل على حلها وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ثانيا : ان مشكلتي الفقر والبطالة بين صفوف ابناء العشائر تشكل هاجساً وخطراً عليهم وعلى ابناء الوطن جميعهم الامر الذي يتطلب اتخاذ اجراءات عملية لمعالجتها خصوصاً إن هنالك العديد من الجامعات والمصانع والشركات تقع ضمن حدود مناطق البادية ولا يستفيد منها ابنائها وذلك من خلال وضع قاعدة بيانات لابناء العشائر و مؤهلاتهم وايجاد فرص العمل المناسبة لهم كلاً ضمن اختصاصه.
ثالثا : توسيع قاعده المشاركه من ابناء العشائر في لقاءات جلالة الملك بحيث تشمل كافة اطياف ابناء العشائر وعدم حصرها على اشخاص معينة بالذات يتم تكرارهم في كل لقاء وبالتالي تعم الفائدة للجميع.
رابعا : الواجهات العشائرية
في كل مرة يلتقي صاحب الجلالة بأبناء العشائر يتم طرح هذا الموضوع على مولاي ويصدر توجيهاته الى البطانه الصالحه بالاسراع على حلها واعطاء كل ذي حقاً حقه لكنني اقولها بكل صراحه وعلى لسان الاغلبية بأن هنالك اشخاص متنفذين و مستفيدين لا يريدون حل هذه المشكلة لغاية في أنفسهم الامر الذي يجعل هذه الاغلبيه القيام بالاعتصام من أجل الحصول على حقوقهم والتعبير عن الظلم الذي لحق بهم وهنا اشير الى عشيرة الجبور كوني احد ابنائها فقد تعرضت هذه العشيرة للظلم والغبن ولم تحصل على ادنى حقوقها من الواجهات العشائرية اسوة بباقي العشائر التي حصلت عليها وتم تسجيلها وبيعها ايضا. بل تم الاستيلاء على معضمها وهذه مشكلة قديمة حديثة يتم اثارتها بين الحين والاخر في ظروف بغاية الاهمية تتطلب تظافر الجهود والالتفاف حول القياده الهاشمية وان الجميع سواسية امام القانون ولا احد فوق القانون وهذا ما أكده صاحب الجلالة في اكثر من مناسبة لذا فأنني اناشدكم باسم عشائر الجبور وانا لست افضل منهم ولا اكبر منهم بأن تتخذ كافة الاجراءت المخولة اليكم والالتقاء بأبناء عشائر الجبور والعمل على رفع الظلم والاقصاء والتهميش الذي لحق بهم وتنفيذ توجيهات سيدنا قبل فوات الاوان وهذا الاجراء سوف يسجل لك في التاريخ كيف لا وانت احد ابناء العشائر الاردنية التي نعتز ونفتخر فيها ومحط ثقة جلالة سيدنا متمنياً لمعاليكم التوفيق والنجاح في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية والله من وراء القصد..
المحافظ السابق المحامي الدكتور موسى ضيف الله الجبور ...