لست الاول ولا آخر من يزور او يكتب عن بئر مدين هذا البئر الشاهد على عمق تاريخ بلدة مدين في محافظة الكرك الوادعة المطلة على وادى يشتهر بالزراعة وعلى سهول موقعة معركة مؤتة،
وانت في حضرة المكان تشعر برهبة كبيرة وينتابك شئ من الخوف وما هي إلا لحظات تستحضر قصص الأنبياء عليهم السلام موسى وشعيب وتبداء بشعور آخر وكأنك ترمي هموم الخوف كما سيدنا موسى يزيح الصخرة عن باب البئر.
قال تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ.)صدق الله العظيم هذه الايه هي الدالة على حضور سيدنا موسى عليه السلام إلى مدين والى هذا المكان بالضبط.
خلدون خازر البيايضة رئيس جمعية مدين الخيرية قال ان الزيارات لم تنقطع عن هذا المكان التاريخي الديني ونحن وفريق من المتطوعين الشباب والشيبة دائماً حاضرين لإستقبال من يحضر إلى هذا الموقع ونقدم لهم الخدمة والمساعدة كأدلا سياحين متطوعين .وقد زار الموقع العديد من الدول العربية والإسلامية كباكستان إيران والعراق الشقيق .
وأضاف محمد البيايضة امين سر الجمعية منذ عدة سنوات ونحن نخاطب الجهات الرسمية بالالتفات إلى هذا الموقع وادراجة على خارطة السياحة الدينية أسوة بالمواقع الأخرى لأهميته هناك وعود حسب ما افاد رئيس الجمعية من الاعمار الهاشمي بذلك .
كما ونأمل من بلدية الكرك ومجلس المحافظة والمديريات ذات الاختصاص الاوقاف الآثار السياحة الأشغال وشركة الكهرباء حسب الكتب التى ارسلت لهم بالوقوف معنا يد بيد من أجل إبراز هذا الموقع .
ميمون وفوزي المجالي الزائران من أبناء المحافظة بإستمرار افادو ان هذا المكان بقدسيته وعظمته يجبرنا ان ندعوا دعا سيدنا موسى
"رب إني لما انزلت الي من خير فقير "
وهذا الدعاء لطلب الحاجة ونحن في هذه الأيام نكون بأشد الحاجة للدعاء لما تمر به البلاد من وباء جائحة كورونا .علما اننا قبل عدة شهور وخلال الجائحة كان هنا زوار لهذا الموقع .
يد بيد شباب مدين وطوبه طوبه إلى إظهار المكان بجمالية تليق به وقدسيته الدينية لإستقبال الزوار بحلة جديدة .