2026-02-28 - السبت
أجواء باردة في اغلب المناطق وسط تحذيرات من الصقيع صباحا nayrouz الدكتورة المحامية رنا محمد داوود المهيرات عضوًا في الجمعية العلمية للملكية الفكرية nayrouz فليك: مواجهة نيوكاسل لن تكون سهلة في دوري الأبطال nayrouz علي خلقي الشرايري .... سيفُ الثورة وعينُ الإمارة nayrouz لوكمان يحسم الجدل: رونالدو هو الأعظم في تاريخ كرة القدم nayrouz ارتفاع صادرات تونس من زيت الزيتون بأكثر من 55 بالمئة في ثلاثة أشهر nayrouz تحطم طائرة عسكرية تحمل أوراقا نقدية بالقرب من العاصمة البوليفية /لاباز/ nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا: إيران تمتلك قدرات نووية منذ سنوات.. وأي ضربة أمريكية ستشعل العالم nayrouz إنجاز عربي عالمي: “You & Me” يكتب اسم Rackelle وLouCii على لوائح Billboard nayrouz يوفنتوس يسعى لتجديد عقد لوكاتيلي nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz عُمان: إيران مستعدة لاستقبال مفتشين أمريكيين في منشآتها النووية بعد التوصل لاتفاق nayrouz اتفاق أوكرانيا وسلوفاكيا على مناقشة تعطل خط أنابيب النفط الروسي /دروجبا/ nayrouz ترمب: أنا غير راضٍ عن المفاوضات مع إيران nayrouz المعهد الصناعي الثانوي بالدمام يجهّز 3000 وجبة إفطار صائم nayrouz النجمة غادة إبراهيم تتحدى الحادث وتعود بقوة إلى كواليس «المتر سمير» nayrouz ريال مدريد يستهدف رودري لتعزيز خط الوسط nayrouz إغلاق الأجواء وإخلاء الرعايا من إيران وإسرائيل وطائرات أمريكية تصل المنطقة.. هل حانت ساعة الصفر؟ nayrouz إلى أي مدى يمكن أن تصل صواريخ إيران الباليستية؟ وما مدى قربها من الولايات المتحدة؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz وفاة الشاب قيس زكريا أحمد يوسف العودة الحديدي إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب بشير فالح محمد المرعي والدفن بعد عصر الجمعة في سحاب nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون زوج المعلمة عبير العريبي nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن بني عيسى nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz

العودات: مرحلة رقابية جديدة ترتقي للتحديات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 قال رئيس مجلس النواب، عبد المنعم العودات، الخميس، إنه لا بد للمجلس أن يؤسس لمرحلة تشريعية رقابية ترتقي إلى مستوى التحديات.

وأضاف العوادتا، خلال كلمة له عقب إعلان فوزه برئاسة المجلس، إنه يجب التأسيس لمرحلة تشريعية رقابية قادرة على مواجهة التحديات والتغلب عليها، فالإنسان الأردني - وكما قال جلالة قائدنا - يستحق الأفضل -  فهو أغلى ما يملك هذا الوطن الذي لم يتوقف جهاده يوما عن بناء وطن الحب والحصاد ، والمجد والنماء.

 

وتاليا نص كلمة العوادت:

"بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين ، وعلى آله الأطهار الطيبين ، وصحبه الأخيار المكرمين ، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أيها الأخوة والأخوات أعضاء المجلس النيابي التاسع عشر ، أيها الحضور الكريم ، السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ، والسلام على الأردن ، ملكا هاشميا يحمل رسالة جده الأعظم سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ، ويذود عنها ، ويحمل إرث المشروع النهضوي العربي القومي ، ويناضل في سبيل رفعة الأمة وشأنها . والسلام على الأردن شعبا صابرا مرابطا متحدا ، وصامدا في وجه العقبات والصعوبات والتحديات ، معتزا بقيادته الهاشمية النبيلة، فخورا بأردنيته العربية الأصيلة ، متمسكا بشمائله وخصاله الحميدة .

السلام على الأردن جيشا مصطفويا  مؤزرا بالعقيدة والعزيمة والنصر ، وأجهزة أمنية ، أمينة على سلامة الوطن ومنجزاته وقوته ومكانته وطموحاته ، ومسيرته المباركة الكريمة .

أيها الأخوة والأخوات 

إنه ليوم حافل بالمعاني والدلالات من أيام بلدنا الغالي ، بلغ ذروة عزه وفخارة بتشريف جلالة قائدنا المفدى الملك عبد الله الثاني بن الحسين ، حفظه الله ورعاه ، وافتتاحة للدورة غير العادية لمجلس الأمة وإلقائه خطبة العرش السامية ، متضمنة رؤاه الثاقبة ، وتوجيهاته الواضحة ، وخارطة الطريق لحاضر ومستقبل الأردن ، وموقفه تجاه  التطورات الإقليمية والدولية ، وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني الشقيق ، والقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ، والوصاية الهاشمية عليها ، تلك القضية التي يرتبط بها الأردنيون جميعا ارتباطا وثيقا يجسد وحدة الهدف والمصير ، مرتكزين على مبدأ لا يحيدون عنه أبدا ، والمتمثل في حق الشعب الفلسطيني الشقيق بإقامة دولته المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس الشريف ، رافضين لكل ما يمكن أن يحيد عن ذلك الهدف المشروع . لقد حدد جلالة الملك أولويات المرحلة القادمة ، والمسؤوليات الواجبة على السلطات الثلاث ، ومؤسسات الدولة العامة والخاصة ، في وقت يشارف فيه الأردن على دخول المئوية الثانية من تاريخه المجيد ، محققا استقلاله الوطني ، ومنجزاته العظيمة ، معتمدا على ذاته ، مدافعا عن كرامة شعبه وأمته ، ومناديا بالسلام والطمأنينة للإنسانية جمعاء.

أيها الأخوة والأخوات الأعزاء 

إن بلدنا الحبيب بحاجة اليوم واكثر من أي وقت مضى إلى حالة من المراجعة الصادقة لقدراتنا الوطنية ، بالتكافل والتضامن والتكامل بين جميع مكونات الدولة وفئاته الاجتماعية ، حتى نتمكن من التغلب على جائحة الكورونا ، وما نجم عنها من خسائر في الأرواح ، ومن أضرار لحقت باقتصادنا الوطني ، وبالقوى البشرية العاملة في القطاعات جميعها ، فضلا عن الأعباء التي يتحملها بلدنا نتيجة الأوضاع السائدة في الجوار العربي ، وفي المنطقة كلها ، وما يترتب على ذلك من تفعيل لعناصر قوة ومناعة الدولة وقدراتها من أجل الحفاظ على أمنها واستقرارها ومكانتها الإقليمية والدولية .

إن المبدأ الأساس لقوة الدولة يقوم على مفهوم دولة القانون والمؤسسات ، وهنا يكمن الدور الدستوري لمجلس النواب بإعتباره الممثل للشعب الذي هو مصدر السلطات ، وهو المسؤول عن سن التشريعات ومراقبة أداء السلطة التنفيذية ومساءلتها ،  ومن هذا المنطلق ، فإن المجلس معني بأن يبدأ بنفسه ، ليعيد النظر في كثير من أساليب التعبير والأداء التي ربما أضرت بقيميته الحقيقية ومكانته الدستورية ، وبالآمال التي طالما علقها الناخبون عليه .

وأقول صادقا ، وبعد مشاورات مع كل من تسنى لي الحديث معه من الأخوة والأخوات النواب إن هذا المجلس يقف أمام اختبار كبير ، وأنه مطالب بالتمسك بنصوص ومعاني دستور بلدنا الذي نفاخر به الدنيا ، وبنظامه الداخلي ، وأن يجعل من الاحترام قاعدة للتعامل مع هيبة ووقار المجلس ، ومع المكانة والصورة التي ينبغي أن يكون عليها ، أمام جلالة الملك ، وشعبه الوفي ، ممثلين حقيقيين وصادقين وأمينين على مصالح بلدنا العليا ، وعلى طموحات وتطلعات شعبه المشروعة . لا بد لنا أن نؤسس لمرحلة تشريعية راقبية جديدة ترتقي إلى مستوى التحديات ، والقدرة على مواجهتها والتغلب عليها ، فالإنسان الأردني - وكما قال جلالة قائدنا - يستحق الأفضل -  فهو أغلى ما يملك هذا الوطن الذي لم يتوقف جهاده يوما عن بناء وطن الحب والحصاد ، والمجد والنماء ، وهو على عهد الوفاء للعرش الهاشمي ، يكمل مسيرة الخير والعطاء بتوفيق من الله القوي العزيز الجبار ، وبعزيمة وهمة أبنائه وبناته الأعزاء

على أساس هذا المشروع الحيوي بنيت موقفي للترشح لرئاسة مجلس النواب ، شاكرا ومقدرا ثقتكم بي  ، ودعمكم لموقفي ، معاهدا الله العلي القدير أن أكون عند حسن ظنكم بي ، مستعينا بكم جميعا ، على أساس التشاركية في اتخاذ القرار ، والشفافية التي ستحكم العلاقة بيننا وبين إعلامنا الوطني ، وهيئات ومنظمات المجتمع المدني ، مستمعين للآرائهم حول قضايا الوطن وهمومه وتطلعاته ، حتى نبلغ معا ما نصبوا إليه من رفعة ورقي بأداء هذا المجلس العريق  ، وبدوره الفاعل في تصحيح المسارات ، وتقويم الانحرافات وفي مقدمتها الفساد والإفساد ، وتعظيم الايجابيات والمنجزات ، وعلى رأسها الحقوق الأساسية للمواطن الأردني ، في التنمية الشاملة ، وفي ضمان كرامته الوطنية .

أود في الختام أن أوجه تحية تقدير واحترام لكل من سبقني على مقعد الرئاسة ، الذين ساهموا في إرساء قواعد الديموقراطية ، والقيم البرلمانية  وإنني على يقين أننا قادرون على بناء علاقات التوافق والتعاون والتكاتف بيننا في سبيل عزة بلدنا وأمنه واستقراره ، وتقدمه وازدهاره .