كنت أتمنى على سيد البلاد حفظه الله تعالى ورعاه لو أنه أمر في خطاب العرش السامي بإستكمال العمل على مشروعه النهضوي، فهو خلاصة فكره، وهو بمثابة خارطة الطريق للدولة،
ومع ذلك فإننا في منتدى النهضة مستمرون بالنداء والدعوة للمشروع النهضوي الملكي، ومستمرون بتعزيز أركانه ومكوناته:
البناء الفكري للنهضة/فرق المحافظات وتحليل مكامن التنمية والفرص
الإقتصاد التعاوني/صندوق الإستثمار الوطني وصندوق المغتربين
البحث العلمي الداعم للمنتج الوطني/القرى الذكية في الجامعات
المشروع النهضوي بمثابة البوصلة والخارطة والهدف والمنهجية للدولة، في وسط عالم كبير يتنافس والبقاء فيه للأقوى.
الحكومة السابقة وبتوجيهات ملكية سامية، وضعت الأطر التشريعية والإدارية والتنفيذية والإستراتيجيات والسيناريوهات والخطط التنفيذية وسبل التمويل، وكلف ذلك الدولة وقتا وجهدا وكلفا مالية.
كل ما نطمح إليه هو دعم تطلعات الملك في تحقيق دولة تنتج وتعتمد على ذاتها، وتشغل أبناءها، وتحقق طموح وآمال شعبها بالرخاء والإنتعاش الإقتصادي والرفاه.
لا بد من البناء على ما تم إنجازه، تأكيدا على الجدية والوتيرة الواحدة في عملنا.